← المكتبة ▭▭ 2 pages
مختصر شرح ابن جماعة على القواعد الصغرى - ضمن «آثار المعلمي»
عبد الرحمن المعلمي اليماني النحو والصرف 1386 هـ
A− A+
3 · ص72 · ج20
على الثبوت إذا كان عَجُزُها اسمًا كصَدْرها. اهـ. (م) وصغرى إنْ بُنيت على غيرها كـ (قام أبوه) مِنْ قولك: زيدٌ قام أبوه. وكُبْرى إنْ كان ضِمْنَها جُمْلةٌ كمجموع: زيدٌ قام أبوه. (م) الجمل التي لها محلٌّ من الإعراب سَبْعٌ: إحداها: الواقعة خبرًا ومَوضعُها رَفْعٌ في بابيْ المبتدأ و (إنَّ) نحو: زيدٌ قام أبوه، وإنَّ زيدًا قام أبوه، ونَصْبٌ في بابيْ كان وكاد، نحو: كان زيدٌ أبوه قائمٌ، وكاد زيدٌ يَفْعَلُ. (ش) واختلف في نحو: زيدٌ اضربْه، وعمروٌ هل جاءك؟ فقيل: محل الجملةِ رَفْعٌ على الخبريَّة وهو الصحيح، وقيل: نَصْبٌ بناءً على أنَّ الجملة الإنشائية لا تكون خبرًا وهو باطلٌ ١. اهـ. (م) الثانية والثالثة: الواقعة حالًا والواقعة مفعولًا ومحلُّهما النَّصْبُ نحو: جاء زيدٌ يضحك، وقال زيدٌ: عمروٌ منطلقٌ. (ش) الواقعة من محل المفعول قد تكون في محل رَفْعٍ بالنيابة ومن الناس من جعل الجملة تقع فاعلًا، ومن الجمل المحكيَّة بالقول ما قد يخفى كقوله تعالى: {فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَائِقُونَ} الأصل: إنكم ٢ لذائقون عذابي.
١ انظر "المغني" لابن هشام (ص ٥٣٦) ط الأفغاني. ٢ قال ابن هشام في "المغني" (ص ٥٤٠): والأصل إنكم لذائقون عذابي ثم عدل إلى التكلم؛ لأنهم تكلَّموا بذلك عن أنفسهم.