← المكتبة ▭▭ 2 pages
حينما يعتكف القلب
عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل الرقائق والآداب والأذكار
A− A+
48 · ص52
السِّمة الحادية عشرة الإخباتُ والخشوع ١ إنَّ الله - سبحانه وتعالى - مدحَ في كتابِه المُخبتين له، والمنكسرين لعظمته، والخاضعين لكبريائه، فقال سبحانه: {وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (٣٤) الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ} [الحج: ٣٤، ٣٥]، وقال تعالى: {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} [الأنبياء: ٩٠]. وقال تعالى: {وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ} إلى أنْ قال: {أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: ٣٥]. ووصفَ المؤمنين بالخشوع له في أشرف عباداتهم التي هم عليها
١ ينظر في هذه السِّمة: الخشوع في الصلاة لابن رجب ص (١١ - ٢٨).
→ prev 48 / 58 next ←