← المكتبة ▭▭ 2 pages
تيسير أحكام التجويد - المستوى الأول
يحيى الغوثانى التجويد والقراءات
A− A+
29 · ص31
السّكت في مواضع خاصّة لحفص عن عاصم س - ما تعريف السكت، وما هي مواضعه. . .؟ ج - السّكت: قطع الصّوت زمنا لطيفا أقلّ من زمن الوقف بدون تنفّس بنيّة متابعة القراءة. مواضعه: والسّكت لحفص في أربعة مواضع في القرآن الكريم هي كالتالي: ١ - في سورة الكهف {الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً (١) قَيِّماً. .}. [١] على {عِوَجاً} وهذا السّكت واجب حال الوصل، أما لو أراد القارئ أن يقف عليه ويتنفس فله ذلك. ٢ - في سورة يس {قالُوا يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ} [٥٢] على كلمة {مَرْقَدِنا} ولو أراد القارئ أن يقف عليها ويتنفس فله ذلك فالوقف عليها تامّ، أمّا إذا أراد الوصل فيجب أن يسكت سكتة لطيفة بدون تنفّس. ٣ - سورة القيامة {وَقِيلَ مَنْ راقٍ} [٢٧] ويسقط الإدغام هنا ويجب الإظهار، ولا ينبغي أن يوقف على (من) لأن المعنى لم يتمّ. ٤ - سورة المطففين {كَلاّ بَلْ رانَ} [١٤]. وأما قوله تعالى: {ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ (٢٨) هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ} سورة الحاقة [٢٨ - ٢٩] فيجوز له السّكت، والإدغام، ويكون من باب إدغام المثلين.
→ prev 29 / 29 next ←