← المكتبة ▭▭ 2 pages
الإيضاح في علوم البلاغة
القزويني، جلال الدين البلاغة 739 هـ
A− A+
153 · ص50 · ج2
تقديم المسند إليه: وأما تقديمه فلكون ذكره أهم١: أما؛ لأنه "٢" الأصل ولا مقتضى للعدول عنه٣. وأما ليتمكن الخبر في ذهن السامع؛ لأن في المبتدأ تشويقًا إليه،
١ لا يكفي في التقدم مجرد ذكر الاهتمام بل لا بد أن يبين جهة الاهتمام وسببه كما يقول عبد القاهر ص٨٤ و٨٥ من الدلائل. ولذلك فصل الكلام على أسباب الاهتمام. ٢ أي تقديم المسند إليه، وقوله؛ لأنه الأصل أي؛ لأن المسند إليه هو المحكوم عليه ولا بد من تحققه قبل المحكوم فقصدوا أن يكون في الذكر أيضًا مقدمًا. ٣ أي عن ذلك الأصل إذا لو كان أمرًا يقتضي العدول عنه فلا يقدم كما في الفاعل فإن مرتبة العامل التقدم على المعمول.
→ prev 153 / 638 next ←