← المكتبة ▭▭ 2 pages
الحث على التجارة - من «الجامع» للخلال - ت العوضي
أبو بكر الخلال كتب السنة 311 هـ
A− A+
30 · ص41
وفي هذا الباب كراهية التقلل من المطعم ودخول المفاوز بغير زاد ونفقة ١ ٨٨ - أخبرنا عبيد الله بن إبراهيم بن يعقوب الحلبي ٢ قال: سمعت أبا عبد الله قال له عقبة بن مكرم: هؤلاء الذين يأكلون قليلا ويقللون من طُعمهم؟ قال: «ما يعجبني، قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: فعل قوم هكذا فقطعهم عن الفرض» ٣. ٨٩ - أخبرنا أحمد بن الحسين بن حسان، أن أبا عبد الله قال له رجل ٤: إني ٥ أحب أن أخرج إلى مكة، فتأمرني بذلك؟ قال له: «إن كنت تطيق، وإلا فلا إلا بزاد وراحلة، لا تخاطر» ٦. ٩٠ - أخبرني أحمد بن الحسين بن حسان في موضع آخر، أن أبا عبد الله سئل عن الرجل يدخل المفازة بغير زاد، فأنكره إنكارا شديدا
١ في طبعة العاصمة زيادة: ولا نفقة. ولم أجدها في النسخ الخطية. ٢ انظر ترجمته في طبقات الحنابلة (٢/ ٥١). ووقع في طبعة العاصمة: الجيلي. وفي طبعة البشائر: الحنبلي. وكلاهما تصحيف. ٣ انظر طبقات الحنابلة (٢/ ١٧٦ - ١٧٨). ٤ في (ظ): سئل عن الرجل. ٥ سقطت من (ظ). ٦ بوّب ابن خزيمة في صحيحه (٤/ ١٣٢): باب استحباب التزود للسفر اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم ومخالفة لبعض متصوفة أهل زماننا. ثم أسند عن عائشة رضي الله عنها قولها: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني إلى بيت أبي بكر، فاستأذن، فأذن له، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فإنه قد أذن لي في الخروج» قال أبو بكر: الصحابة بأبي أنت يا رسول الله قال النبي صلى الله عليه وسلم «نعم»، قالت عائشة: «فجهزتهما أحث الجهاز فصنعت لهما سفرة في جراب، فقطعت أسماء بنت أبي بكر قطعة من نطاقها، فأوكت به الجراب، فبذلك كانت تسمى ذات النطاق» والحديث في صحيح البخاري (٣٩٠٥).
→ prev 30 / 60 next ←