← المكتبة ▭▭ 2 pages
الإبانة عن أصول الديانة - ت فوقية
أبو الحسن الأشعري العقيدة 324 هـ
A− A+
202 · ص213
قيل لهم: فكيف يكونون ضالين عن الكفر ذاهبين عنه، وهم كافرون؟ وإن قالوا: أضلهم عن الإيمان، تركوا قولهم. وإن قالوا: نقول: إن الله أضلهم، ولم يضلهم عن شيء. قيل لهم: ما الفرق بينكم وبين من قال: إن الله هدى المؤمنين لا إلى شيء؟ فإن استحال أن يهدي المؤمنين لا إلى الإيمان، فما أنكرتم من أنه محال أن يضل الكافرين لا إلى الإيمان. مسألة أخرى: ويقال لهم: ما معنى قول الله تعالى: (ويضل الله الظالمين) من الآية (٢٧ /١٤) ؟ فإن قالوا: معنى ذلك أنه يسميهم ضالين، ويحكم عليهم بالضلال. قيل لهم: أليس خاطب الله العرب بلغتهم فقال: (بلسان عربي مبين) من الآية (١٩٥ /٢٦) ،
→ prev 202 / 246 next ←