3 · ص20
سورة البقرة
قال الله عز وجل: (أَنُؤمِنُ كَما آمَنَ السُفَهاءُ) - ١٣ - والسفيه الجاهل بلغة كنانة.
(رَغَداً) - ٣٥ - يعني الخصب بلغة طيء. وقوله: (فَأَخَذَتكُم الصاعِقَةُ) - ٥٥ - يعني الموتُ بلغة عُمان.
(رِجزاً) - ٥٩ - يعني العذاب بلغة طيء.
(خاسِئين) - ٥٦ - يعني صاغرين بلغة كنانة.
(فَباءوا بِغَضَبٍ) - ٩٠ - يعني استوجبوا بلغة جُرهم.
(وَرَفَعنا فَوقَكُم الطورَ) - ٦٣، ٩٣ - يعني (٤٣ ب) الجبل.
وافقت لغة العرب في هذا الحديث لغة السريانيين.
(ما اِشتَروا) - يعني باعوا بلغة هُذيل.
(تِلكَ أَمانِيُّهُم) - ١١١ - يعني أباطيلهم بلغة قريش.
(إِلاّ مَن سَفِهَ نَفسَه) - يعني خسر بلغة طيء.
4 · ص21
(إِبراهيم) (١٢٦، ١٢٧، ١٣٢، ٢٥٨، ٢٦٠) - بلغة توافق السريانية.
وقوله (وَسَطاً) - ١٤٣ - يعني عَدلاً بلغة قريش.
وكذلك في نون والقلم. (أوسَطُهُم) - ٢٨ - أعد لهم.
(كَمَثَلِ الَّذي يَنعِقُ) - ١٧١ - يعني يصيح بلغة طيء.
(في شِقاقٍ بَعيد) - ١٧٢ - يعني لفي ضلال بلغة جُرهم.
(إِن تَرَكَ خَيراً الوَصِيَّةُ) - ١٨٠ - يعني بِالخير المال بلغة جُرهم.
وكقوله في النور: (ِإِن عَلِمتُم فيهِم خيَراً) - ٣٣ - يعني لهم مالا (فَمَن خافَ مِن موصٍ جَنَفاً) - ١٨٢ - يعني تعمّداً للحيف بلغة قريش (فَلا رَفَثَ) - ١٩٧ - يعني فلا جماع بلغة مذحج.
(ثُمَّ أَفيضوا) - ١٩٩ - يعني انفروا بلغة خزاعة وعامر بن صعصة.
(بَغياً بَينَهُم) - ٢١٣ - يعني الحسد بلغة تميم.
(وَإِن عَزموا الطّلاق) - ٢٢٧ - يعني حقّقوا بلغة هذيل.