← المكتبة
الجامع في تفسير القرآن
عبد الله بن وهب (ت 197 هـ)
تحقيق ميكلوش موراني · دار الغرب الإسلامي، بيروت · الأولى · 2003م 335 entries · 3 مجلد
#1 ↗ 3
-10 3 قَالَ : وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : الْهَبَاءُ هُوَ الْغُبَارُ
#2 ↗ 7
-10 7 قَالَ : وَأَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ مَنْ حَدَّثَهُ , أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ كَانَ يَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَفَخِذُ رَسُولِ اللَّهِ عَلَى فَخِذِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، فَأَقْبَلَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الأَعْمَى , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ اللَّهَ قَالَ : لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ ، حَتَّى خَتَمَ الآيَةَ ، وَقَدْ تَرَى مَا بِنَا نزل ، فَأَخَذَ رَسُولَ اللَّهِ مَا كَانَ يَأْخُذُ حِينَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَ…
#3 ↗ 11
-10 11 قَالَ : وَأَخْبَرَنِي مَسْلَمَةُ بْنُ عَلِيٍّ , عَنْ رَجُلٍ , عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ سورة البلد آية 4 ، قَالَ : خَلَقْنَاهُ مُسْتَوِيًا وَخَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ عَلَى أَرْبَعٍ
#4 ↗ 15
-10 15 قَالَ : وَأَخْبَرَنِي مَسْلَمَةُ بْنُ عَلِيٍّ , عَنْ مُعَاوِيَةَ , عَنْ عَطِيَّةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ : قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ سورة يونس آية 58 ، قَالَ : فَضْلُ اللَّهِ الْقُرْآنُ ، وَرَحْمَتُهُ أَنْ جَعَلَهُمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ . قَالَ : وَأَخْبَرَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلِيٍّ , عَنْ مُعَاوِيَةَ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ مُجَاهِدٍ مِثْلَهُ
#5 ↗ 16
-10 16 قَالَ : وَأَخْبَرَنِي مَسْلَمَةُ , وَبَلَغَهُ , عَنْ عَطَاءٍ , قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَسُئِلَ عَنِ الْقَسْوَرَةِ ، فَقَالَ نَاسٌ عِنْدَهُ : هُوَ الأَسَدُ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : هُمُ الرِّجَالُ ، الرُّمَاةُ الْقُنْصُ . وَقَالَ عَنْهُ الْقَاسِمُ عَنْ مُجَاهِدٍ مِثْلَهُ
#6 ↗ 17
17 قَالَ : وَأَخْبَرَنِي مَسْلَمَةُ بْنُ عَلِيٍّ , عَنْ مُعَاوِيَةَ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : الزِّينَةُ : زِينَتَانِ : فَأَمَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا : فَالثِّيَابُ ، وَأَمَّا الْبَاطِنَةُ فَالْخَلْخَالانِ وَالسِّوَارَانِ وَالْحُلِيُّ ، لا يَطَّلِعُ عَلَيْهِ إِلا الزَّوْجُ
#7 ↗ 29
-10 29 قَالَ : وَأَخْبَرَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ , عَنْ عَقِيلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ : وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ سورة الحج آية 78 ، إِنَّمَا ذَلِكَ سَعَةُ الإِسْلامِ مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنَ التَّوْبَةِ وَالْكَفَّارَاتِ
#8 ↗ 33
33 33 وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ , عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ , قَالَ : كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقُولُ : اللَّمَمَ سورة النجم آية 32 ، لَمَمُ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ ، قَالَ ابْنُ وَهْبٍ : وَقَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي فَرْوَةَ : وَسَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَبِي أَسْلَمَ وَإِنْسَانٌ يَذْكُرُ ذَلِكَ ، فَقَالَ : صَدَقَ ، وَإِنَّمَا اللَّمَمُ لَمَمُ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ ، يَقُولُ اللَّهُ : وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إِلا مَا قَدْ سَلَفَ سورة النساء آية 23 . 34 قال : وأخبرني مسلم بن خالد عن ابن جريج عن عطاء بن أبي رباح في قول الله : إنما التوبة …
#9 ↗ 35
35 قَالَ : وَأَخْبَرَنِي مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : الْمَحْرُومُ الْمُحَارَفُ
#10 ↗ 40
-10 40 قَالَ : وَأَخْبَرَنِي مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ : قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا سورة مريم آية 24 ، قَالَ : الْمَاءَ الَّذِي كَانَ تَحْتَهَا 41 قال : وأخبرني مسلم بن خالد عن ابن أبي نجيح عن مجاهد أن القطمير : القشرة التي تكون على النواة ، والنقير : النقطة التي على ظهرها ، والفتيل : الذي في شق النواة . 42 قال مسلم : وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد في قول الله : كانوا قليلا من الليل ما يهجعون ، قال : كانوا قل ليلة تمر بهم إلا أصابوا منها خيرا . 43 قال : وقال مجاهد في قول الله : أهلكت مالا لبدا ، وقال مالا كثيرا . 44 وق…
#11 ↗ 51
-10 51 قَالَ : وَأَخْبَرَنِي حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ , عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : اللَّمَمَ سورة النجم آية 32 الرَّجُلُ يُلِمُّ بِالزِّنَا ، ثُمَّ يَتُوبُ ، ثُمَّ يَكُونُ مِنْهُ اللَّمَّةُ الأُخْرَى ، ثُمَّ يَتُوبُ
#12 ↗ 51
-10 قَالَ : وَأَخْبَرَنِي حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ , عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : اللَّمَمَ سورة النجم آية 32 ، مَا دُونَ الشِّرْكِ 52 قال : وحدثني أبو المثني سليمان بن يزيد أنه سمع أن تفسير قول الله : فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور ، وإن الشيطان هو الغرور الذي يغر الإنسان . 53 قال : وحدثني نافع بن أبي نعيم القارئ قال : سألت مسلم بن جندب الهذلي عن قول الله : كأنهم إلى نصب يوفضون ، قال : إلى غاية . قال : وحدثني نافع بن أبي نعيم قال : سألت يحيى بن سعيد وربيعة عن قول الله : ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان …
#13 ↗ 55
55 قَالَ : وَحَدَّثَنِي نَافِعُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ : وَفُومِهَا سورة البقرة آية 61 ، مَا فُومُهَا ؟ قَالَ : الْحِنْطَةُ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَمَا سَمِعْتَ أُحَيْحَةَ بْنَ الْجَلاحِ وَهُوَ يَقُولُ : قَدْ كُنْتُ أَغْنَى النَّاسِ شَخْصًا وَاحِدًا وَرَدَ الْمَدِينَةَ عَنْ زِرَاعَةِ فُومِ
#14 ↗ 59
-10 59 قَالَ : وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ , عَنْ عَقِيلٍ , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ , قَالَ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ , عَلَيْهِ السَّلامُ , قَالَ : قُلْتُ : أَرَأَيْتِ قَوْلَ اللَّهِ : حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا سورة يوسف آية 110 ، أَوْ كُذِّبُوا ؟ فَقَالَتْ : بَلْ ، كُذِبوُا ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ ، لَقَدِ اسْتَيْقَنُوا أَنَّ قَوْمَهُمْ قَدْ كَذَّبُوهُمْ وَمَا هُوَ بِالظَّنِّ , فَقَالَتْ : لَعَمْرِي ، لَقَدِ اسْتَيْقَنُوا بِذَلِكَ ، قَالَ : فَقُلْتُ : فَلَعَلَّهَا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُ…
#15 ↗ 60
-10 60 قَالَ : وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، قَالَ : قَرَأَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ , فَقَالَ : وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ سورة التوبة آية 100 ، فَقَالَ عُمَرُ : وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ سورة التوبة آية 100 ؟ مَنْ أَقْرَأَكَ ، وَتَوَاعَدَهُ ، فَقَالَ : رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَقَالَ : ائْتِنِي بِهِ ، فَجَاءَهُ فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ : مَنْ أَقْرَأَكَهَا ، فَقَالَ : أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى أُبَيٍّ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : إِنَّ هَذَا…
#16 ↗ 67
67 67 قَالَ : وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ عَنِ الْمَسْعُودِيِّ عَنْ رَجُلٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ : وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ، قَالَ : مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ تَمَّتْ لَهُ الرَّحْمَةُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَلا رَسُولِهِ عُوفِيَ مِنْ أَنْ يُصِيبَهُ مَا كَانَ يُصِيبُ الأُمَمَ مِنْ قَبْلِ ذَلِكَ
#17 ↗ 68
68 68 قَالَ : وَأَخْبَرَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ , عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ذَكَرَ أَهْلَ الْيَمَنِ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَيْسَ يُؤْتُونَ زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ ويَتَصَدَّقُونَ ، قَالَ : فَكَيْفَ بِمَا تَحْوِي الْفُضُولُ ؛ مَنْ سَأَلَهُ ذُو قَرَابَةٍ حَقًّا مِنْ غِنًى فَمَنَعَهُ طُوِّقَ شُجَاعًا أَقْرَعَ حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَ الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ثُمَّ قَالَ : وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُو…
#18 ↗ 69
69 قَالَ : وَأَخْبَرَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ , عَنِ ابْنِ أَبِي جَعْفَرٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ , أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، كَيْفَ حِسَابًا يَسِيرًا سورة الانشقاق آية 8 ، قَالَ : يُعْطَى الْعَبْدُ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقْرَأُ سَيِّئَاتِهِ ، وَيَقْرَأُ النَّاسُ حَسَنَاتِهِ ، ثُمَّ يُحَوِّلُ صَحِيفَتَهُ فَيُحَوِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِ حَسَنَاتٍ ، فَيَقْرَأُ حَسَنَاتِهِ ، وَيَقْرَأُ النَّاسُ سَيِّئَاتِهِ حَسَنَاتٍ ، فَيَقُولُ النَّاسُ : مَا كَانَ لِهَذَا الْعَبْدِ سَيِّئَةٌ ، قَالَ : يُعْرَّفُ بِعَمَلِهِ ، ثُمَّ يَغْفِرُ اللَّهُ لَهُ ، قَالَ : فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ …
#19 ↗ 73
73 قَالَ : وَأَخْبَرَنِي حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ أَيْضًا عَنْ أَبِي مَرْوَانَ , عَنْ أَبِي طَيْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ : حَقٌّ عَلَى اللَّهِ مَنْ عَكَفَ نَفْسَهُ فِي الْمَسْجِدِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ إِلَى الْعِشَاءِ ، لا يَتَكَلَّمُ إِلا بِقُرْآنٍ أَوْ دُعَاءٍ أَوْ صَلاةٍ ، أَنْ يُبْنَى لَهُ قَصْرَانِ فِي الْجَنَّةِ ، عَرْضُ كُلِّ قَصْرٍ مِنْهُمَا مِائَةُ عَامٍ وَيُغْرَسُ لَهُ مَا بَيْنَهُمَا غِرَاسٌ لَوْ أَضَافَهُ جَمِيعَ أَهْلِ الدُّنْيَا كُلَّهُمْ لَوَسِعَهُمْ ، فَإِنْ قَرَأَ مِائَتَيْ آيَةٍ أُعْطِيَ قِنْطَارٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَالْقِنْطَارُ أَلْفٌ وَمِائَتَا وُقِيَّ…
#20 ↗ 78
78 قَالَ : وَأَخْبَرَنِي حَفْصٌ , عَنِ ابْنِ عَجْلانَ قَالَ : لَمَّا نزلت هَذِهِ الآيَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ : أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ سورة الزمر آية 22 ، قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلامُ : أَوَيَنْشَرِحُ الصَّدْرُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِذَا جَعَلَ اللَّهُ فِيهِ النُّورَ انْشَرَحَ وَانْفَسَحَ ، قَالُوا : فَهَلْ لِذَلِكَ عَلامَةٌ يُعْرَفُ بِهَا ؟ قَالَ : التَّجَافِي عَنْ دَارِ الْغُرُورِ ، وَالإِنَابَةُ إِلَى دَارِ الْخُلُودِ ، وَالإِعْدَادُ لِلْمَوْتِ قَبْلَ الْمَوْتِ . قَالَ : وَحَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ …
#21 ↗ 81
81 قَالَ : وَأَخْبَرَنِي شَبِيبُ بْنُ سَعِيدٍ , عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ , عَنْ مُسْلِمِ ابْنِ أَبِي عِمْرَانَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ , قَالَ : أَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ عَشِيَّةَ خَمِيسٍ وَهُوَ يُذَكِّرُ أَصْحَابَهُ ، قَالَ : فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، مَا الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ ؟ قَالَ : يَابْنَ أَخِي ، تَرَكَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَدْنَاهُ ، وَطَرْفُهُ فِي الْجَنَّةِ وَعَنْ يَمِينِهِ جَوَادٌ وَعَنْ شِمَالِهِ جَوَادٌ , وَعَلَى كُلِّ جَوَادٍ رِجَالٌ يَدْعُونَ كُلَّ مَنْ مَرَّ بِهِمْ : هَلُمَّ لَكَ ، هَلُم…
#22 ↗ 82
82 قَالَ : وَأَخْبَرَنِي شَبِيبُ بْنُ سَعِيدٍ , عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ , عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كَانَ وَادٍ لِقَوْمِ عَادٍ كَانَ إِذَا أُمْطِرُوا مِنْ نَحْوِ ذَلِكَ الْوَادِي وَأَتَاهُمُ الْغَيْمُ مِنْ قِبَلِهِ كَانَ ذَلِكَ الْعَامُ خِصبًا مُتَعَالِمًا فِيهِمْ ، فَبَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْعَذَابَ مِنْ قِبَلِ ذَلِكَ الْوَادِي ، فَجَعَلَ هُودُ يَدْعُوهُمْ وَيَقُولُ : إِنَّ الْعَذَابَ قَدْ أَظَلَّكُمْ ، فَيَقُولُونَ : كَذَبْتَ ، هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا ، فنزلت الرِّيحُ فَنَسَفَتِ الرُّعَاةَ فَجَعَلَتْ تَمُرُّ عَلَى الرَّجُلِ بِغَنَمِهِ وَرُعَاتِهِ حَتَّى يَعْرِفَ…
#23 ↗ 83
83 قَالَ : وَأَخْبَرَنِي شَبِيبٌ , عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْ رَحِمَ اللَّهُ مِنْ قَوْمِ نُوحٍ أَحَدًا لَرَحِمَ امْرَأَةً ، لَمَّا رَأَتِ الْمَاءَ حَمَلَتْ وَلَدَهَا ، ثُمَّ صَعِدَتِ الْجَبَلَ ، فَلَمَّا بَلَغَهَا الْمَاءُ صَعِدَتْ بِهِ عَلَى مَنْكِبَيْهَا ، فَلَمَّا بَلَغَ الْمَاءُ مَنْكِبَيْهَا وَضَعَتْ وَلَدَهَا عَلَى رَأْسِهَا فَلَمَّا بَلَغَ الْمَاءُ رَأْسَهَا رَفَعَتْ وَلَدَهَا بِيَدَيْهَا ، فَلَوْ رَحِمَ اللَّهُ مِنْهُمْ أَحَدًا لَرَحِمَ هَذِهِ الْمَرْأَةَ
#24 ↗ 84
84 وَأَخْبَرَنِي شَبِيبٌ , عَنْ أَبَانٍ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : نزلت عَلَيْهِ سُورَةُ الْحَجِّ وَهُوَ فِي مَسِيرٍ لَهُ يَتَعَشَّوْنَ مُتَبَدِّدِينَ ، فَرَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ فَنَادَى : يَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ { 1 } يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ { 2 } سورة الحج آية 1-2 ، فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ ، فَقَالَ…
#25 ↗ 85
85 قَالَ : وَأَخْبَرَنِي الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ ابْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ سورة الحاقة آية 46 ، قَالَ : نِيَاطَ الْقَلْبِ 86 قال : وأخبرني الحارث بن نبهان عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير في قول الله : أكاد أخفيها ، قال : لقد أخفاها إني أكاد أخفيها من نفسي .
1 / 14 next →