← المكتبة
الزهد لنعيم بن حماد
☰ Chapters (49 كتاب · باب · فصل)
- باب في المشي إلى المسجد2
- باب في العزلة25
- باب المزاح1
- باب من ترك شيئا لله4
- باب في الورع3
- باب استماع اللهو3
- باب في إعجاب المرء بنفسه6
- باب في المداحين11
- باب في الرياء6
- باب حسن السريرة12
- باب في التقوى5
- باب في تأخر الإجابة للدعاء1
- باب في الإخلاص في الدعاء4
- باب في لزوم السنة7
- باب في جهد المقل في الصدقة1
- باب في دعاء الساهي في الصلاة2
- باب ما يجب للصائم من الصمت1
- باب في الصبر على البلاء9
- في ثواب المصيبة3
- باب في ثواب المعزي والصبر على المصيبة6
- باب في ثواب المؤمن على النفقة ينفقها5
- باب في الرضا بالقضاء10
- باب في التوكل على الله5
- باب في خوف الله واجتناب معاصيه10
- باب في ذكر الموت13
- باب في قول عمر بن الخطاب وعمرو بن العاص عند الموت1
- باب ما يبشر به الميت عند الموت وثناء الملكين عليه4
- باب في أرواح المؤمنين1
- باب في عرض عمل الأحياء على الأموات2
- باب في كراهية البنيان1
- باب الندم على الخطيئة1
- باب في محو الحسنات السيئات2
- باب في2
- في خشوع سليمان صلى الله عليه وسلم1
- باب طعام يحيى بن زكريا2
- باب في أيوب النبي صلى الله عليه وما أصابه من بلاء1
- باب في الصبر والشكر1
- في الحرص على جمع المال والشرف1
- في التهليل والحمد والاستغفار والاسترجاع1
- باب في الاستهانة بنعمة الله2
- في التواضع1
- في تعظيم المنافق1
- في كراهية مشية المطيطاء1
- باب في التواضع وكراهية الكبر10
- في كراهية البنيان2
- باب في الرضا بالدون من العيش2
- باب في الذب عن عرض المؤمن26
- في صفة الجنة وما أعد الله فيها59
- باب صفة النار156
#1 ↗
1
1 أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , قَالَ : لَقِيَ الْحَسَنَ رَجُلٌ يُرِيدُ الْمَسْجِدَ لِصَلَاةِ الْعِشَاءِ فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ أُظنُّهَا ذَاتَ رِدَاغٍ , فَقَالَ : " أَفِي مِثْلِ هَذِهِ اللَّيْلَةِ يَا أَبَا سَعِيدٍ ؟ فَقَالَ الْحَسَنُ : هُوَ التَّشْدِيدُ أَوِ الْهَلَكَةُ "
#2 ↗
2
2 أَخْبَرَ عَبْدُ الْحَكِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ , عَنْ رَجُلٍ , قَالَ : كَانَ طَارِقٌ , قَالَ : إِنْ لَمْ يُبَايِعْ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ لأَقْتُلَنَّهُ , قَالَ : فَدَخَلْنَا عَلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، فَقُلْنَا لَهُ ، فَقَالَ : " لَا أُبَايِعُ لِرَجُلَيْنِ , فَقِيلَ لَهُ : تَغَيَّبْ ، فَقَالَ : أَحَيْثُ لَا يَقْدِرُ عَلَيَّ اللَّهُ ؟ فَقُلْنَا : اجْلِسْ فِي بَيْتِكَ ، فَقَالَ : أُدْعَى إِلَى الْفَلاحِ فَلَا أُجِيبُ "
#3 ↗
3
3 أَخْبَرَنَا حَكِيمُ بْنُ رُزَيْقٍ , قَالَ : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ، سَأَلَهُ أَبِي , فَقَالَ : إِحْضَارُ الْجِنَازَةِ أَحَبُّ إِلَيْكَ , أَوِ الْقُعُودُ فِي الْمَسْجِدِ ؟ فَقَالَ : " مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ ، وَمَنْ تَبِعَهَا حَتَّى تُقْبَرَ فَلَهُ قِيرَاطَانِ ، وَالْجُلُوسُ فِي الْمَسْجِدِ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يُسَبِّحَ لِلَّهِ وَيُهَلِّلَ وَيَسْتَغْفِرَ ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ , تَقُولُ : آمِينَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ ، فَإِذَا فَعَلْتَ ذَاكَ , فَقُلِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ "
#4 ↗
4
4 أَخْبَرَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ : " اتِّبَاعُ الْجَنَائِزِ أَفْضَلُ مِنَ النَّوَافِلِ "
#5 ↗
5
5 أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ , قَالَ : " حَدَّثَتْنِي أُمُّ الدَّرْدَاءِ ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ ، أَتَى بَابَ مُعَاوِيَةَ ، فَاسْتَأْذَنَ فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ ، فَرَجِعَ إِلَى جُلَسَائِهِ ، ثُمَّ عَادَ فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ ، فَقَالَ : " مَنْ يَغْشَ سُدَّةَ السُّلْطَانِ يَقُمْ وَيَقْعُدْ ، وَمَنْ يَجِدْ بَابًا مُغْلَقًا يَجِدْ إِلَى جَانِبِهِ بَابًا فَيْحًا رَحْبًا إِنْ دَعَا أُجِيبَ وَإِنْ سَأَلَ أُعْطِيَ "
#6 ↗
6
6 أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ , قَالَ : كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُونَ : إِنَّ " بُيُوتَ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ الْمَسَاجِدُ ، وَإِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكرِمُ مَنْ زَارَهُ فِيهَا "
#7 ↗
7
7 أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ , قَالَ : نا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ، وَكَانَ يَتْبَعُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَيَسْمَعُ مِنْهُ , قَالَ : كُنْتُ مَعَهُ فَلَقِيَ نَوْفًا ، فَقَالَ نَوْفٌ : ذُكِرَ لَنَا أَنَّ اللَّهَ , قَالَ لِمَلائِكَتِهِ : " ادْعُوا إِلَيَّ عِبَادِي ، فَقَالُوا : يَا رَبُّ ! وَكَيْفَ وَالسَّمَوَاتُ السَّبْعُ دُونَهُمْ وَالْعَرْشُ فَوْقَ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ : إِنَّهُمْ إِذَا قَالُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَقَدِ اسْتَجَابُوا لِي " قَالَ : يَقُولُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو : قَالَ الشَّامِيُّ : وَإِنَّ يَدَهُ ل…
#8 ↗
8
8 أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : أَتَانِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ ، وَأَنَا فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ : يَا مُسيِّبُ ! إِنَّ " لِهَذَا الْمَسْجِدِ أَوْتَادًا هُمْ أَوْ . . . يَتَعَاهَدُونَ الرَّجُلَ ، فَإِنْ كَانَ مَرِيضًا عَادُوهُ ، وَإِنْ كَانَ فِي حَاجَةٍ أَعَانُوهُ " بَابٌ فِي الْمَشْيِ إِلَى الْمَسْجِدِ
#9 ↗
9
9 أنا شُعْبَةُ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرَاهِيجَ ، عَنْ مَوْلًى لِسُفْيَانَ بْنِ مَزْيَدٍ ، أَوْ قَالَ : مَرْثَدٍ ، أَنَّهُ كَانَ يَنْطَلِقُ إِلَى الْمَسْجِدِ وَهُوَ مُستَعْجِلٌ ، فَلَقِيَ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ ، فَقَالَ : " اقْصِدْ فِي مَشْيِكَ , فَإِنَّكَ فِي صَلَاةٍ ، وَلَنْ تَخْطُوَ خُطْوَةً إِلَّا رَفَعَكَ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ بِهَا عَنْكَ خَطِيئَةً "
#10 ↗
10
10 أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى الْغَسَّانِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَشْيُكَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، وَرُجُوعُكَ إِلَى بَيْتِكَ فِي الأَجْرِ سَوَاءٌ " ، سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ , قَالَ : أَفَادَنِي هَذَا الْحَدِيثُ , حَدِيثُ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى الْغَسَّانِيِّ بِالرَّقَّةِ فَرَجَعْتُ بَعْدُ إِلَى حِمْصَ حَتَّى سَأَلْتُهُ
#11 ↗
11
11 أنا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ , قَالَ : " خُذُوا بِحَظِّكُمْ مِنَ الْعُزْلَةِ "
#12 ↗
12
12 أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ , قَالَ : سَمِعْتُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ , يَقُولُ : إِنَّ " أَقَلَّ الْعَيْبِ عَلَى الْمَرْءِ أَنْ يَجْلِسَ فِي دَارِهِ "
#13 ↗
13
13 أنا سُفْيَانُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ ، عَنْ عَدَسَةَ الطَّائِيِّ , قَالَ : مَرَّ بِنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَنَحْنُ بِزُبَالَةٍ , أَتَيْنَا بِطَيْرٍ , فَقَالَ : " مِنْ أَيْنَ صِيدَ ؟ أَوْ مِنْ أَيْنَ أُصِيبَ هَذَا الطَّيْرُ ؟ فَقُلْنَا : مِنْ مَسِيرَةِ ثَلاثٍ ، فَقَالَ : لَوَدِدْتُ أَنِّي حَيْثُ أُصِيبَ هَذَا الطَّيْرُ لَا يُكَلِّمُنِي بَشَرٌ وَلَا أُكَلِّمُهُ "
#14 ↗
14
14 بَلَغَنِي ، عَنْ ثَوْرٍ ، عَنْ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ , قَالَ : " نِعْمَ صَوْمَعَةُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ بَيْتُهُ ، يَحْفَظُ عَلَيْهِ نَفْسَهُ وَسَمْعَهُ وَبَصَرَهُ ، وَإِيَّاكُمْ وَمَجَالِسَ السُّوقِ , فَإِنَّهَا تُلْهِي وَتُطْغِي "
#15 ↗
15
15 أنا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ : " مَا كُنْتَ تَلْقَا الْمُسْلِمِينَ إِلَّا فِي مَسَاجِدِهِمْ أَوْ فِي صَوَامِعِهِمْ ، يَعْنِي بُيُوتَهُمْ أَوْ حِلا مِنَ الدُّنْيَا يُعْذَرُونَ بِهَا ، فَلَمْ يَكُونُوا أَسْقَطَ بَيْنَ ذَلِكَ ، يَحْثِي النِّسَاءُ فِي وُجُوهِهِمْ ، كَأَنَّهُ يَعْنِي الْمَجَانِينَ "
#16 ↗
16
16 أنا ابْنُ لَهِيعَةَ , قَالَ : حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ , قَالَ : كَانَ رَجُلٌ يَعْتَزِلُ النَّاسَ إِنَّمَا هُوَ وَحْدَهُ ، فَجَاءَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ , فَقَالَ : " أَنْشُدُكَ اللَّهَ مَا يَحْمِلُكَ عَلَى أَنْ تَعْتَزِلَ النَّاسَ " , فَقَالَ : إِنِّي أَخْشَى أَنْ أُسْلَبَ دِينِي وَلَا أَشْعُرَ ، فَقَالَ : " أَتَرَى فِي الْجُنْدِ مِائَةً يَخَافُونَ اللَّهَ مَا تَخَافُهُ ؟ قَالَ : فَلَمْ يَزَلْ يُنْقِصُ حَتَّى بَلَغَ عَشَرَةً " , قَالَ : فَحَدَّثْتُ بِهِ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ , فَقَالَ : ذَاكَ شُرَحْبِيلُ بْنُ السِّمْطِ
#17 ↗
17
17 أنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ غَزِيَّةَ , قَالَ : كَانَ أَبُو الْجَهْمِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الصِّمَّةِ ، لَا يُجَالِسُ النَّاسَ ، فَإِذَا قِيلَ لَهُ : قَالَ : " النَّاسُ شَرٌّ مِنَ الْوَحْدَةِ " , وَكَانَ يَقُولُ : " لَا أَؤُمُّ أَحَدًا مَا عِشْتُ ، وَلَا أَرْكَبُ دَابَّةً إِلَّا وَأَنَا ضَامِنٌ يُرِيدُ عَلَى اللَّهِ " , وَكَانَ زَعَمُوا مِنْ أَعْبَدَ النَّاسِ وَأَشَدِّهِمُ اجْتِهَادًا , وَكَانَ لَا يُفَارِقُ الْمَسْجِدَ
#18 ↗
18
18 أنا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ , قَالَ : لَمَّا قَدِمَ مُعَاوِيَةُ يُرِيدُ الْحَجَّ تَلَقَّاهُ أُنَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ , فَقِيلَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ : أَلَا تَرْكَبُ ؟ فَتَلْقَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ فَقَالَ : إِنِّي " أَكْرَهُ أَنْ أَرْكَبَ مَرْكَبًا لَا أَكُونُ فِيهِ ضَامِنًا عَلَى اللَّهِ "
#19 ↗
19
19 أنا ابْنُ لَهِيعَةَ , قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ غَزِيَّةَ ، أَنَّ حَمْزَةَ مِنْ بَعْضِ وَلَدِ ابْنِ مَسْعُودٍ , قَالَ : " طُوبَى لِمَنْ أَخْلَصَ دُعَاءَهُ وَعِبَادَتَهُ لِلَّهِ ، وَلَمْ يَشْغَلْ قَلْبَهُ بِمَا تَرَى عَيْنَاهُ ، وَلَمْ يُنْسِهِ ذِكْرَ اللَّهِ مَا تَسْمَعُ أُذُنَاهُ ، وَلَمْ يُحْزِنْ نَفْسَهُ بِمَا أُعْطِيَ غَيْرُهُ "
#20 ↗
20
20 أنا زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أُمِّهِ , قَالَ سُلَيْمَانُ ، وَأُمُّهُ بِنْتُ حُذَيْفَةَ , عَنْ حُذَيْفَةَ , قَالَ : وَاللَّهِ " لَوَدِدْتُ أَنَّ لِي مَنْ يُصْلِحُ لِي فِي مَالِي ، ثُمَّ أَغْلَقْتُ عَلَيَّ بَابِي فَلَمْ يَدْخُلْ عَلَيَّ بَشَرٌ وَلَمْ أَخْرُجْ إِلَيْهِ حَتَّى أَلْحَقَ بِاللَّهِ "
#21 ↗
21
21 أنا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ , قَالَ : أَخْبَرَنَا الشَّعْبِيُّ , قَالَ : مَا جَلَسَ رَبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ عَلَى مَجْلِسٍ وَلَا ظَهْرِ طَرِيقِ كَذَا وَكَذَا , قَالَ : " أَخَافُ أَنْ يُظْلَمَ رَجُلٌ فَلَا أَنْصُرُهُ ، أَوْ يَفْتَرِيَ رَجُلٌ عَلَى آخَرَ , وَأُكلَّفَ عَلَيْهِ الشَّهَادَةَ ، أَوْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ فَلَا أَرُدَّ السَّلامَ ، أَوْ يَقَعَ عَنْ حَامِلَةٍ حَمْلَهَا وَلَا أَحْمِلُ عَلَيْهَا " , قَالَ : فَأَنْشَأَ يَذْكُرُ مِنْ هَذَا , قَالَ : وَكُنَّا نَدْخُلُ عَلَيْهِ بَيْتَهُ
#22 ↗
22
22 أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ , قَالَ : " لَمْ يُرَ رَبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ فِي الْمَجْلِسِ قَطُّ "
#23 ↗
23
23 أنا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ : قَالَ فُلانٌ : " مَا أَرَى رَبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ ، تَكَلَّمَ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً بِكَلِمَةٍ إِلَّا تَصَعَّدَ "
#24 ↗
24
24 أنا سُفْيَانُ ، عَنْ نُسَيْرِ بْنِ ذُعْلُوقٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ , قَالَ : حَدَّثَنِي مَنْ " صَحِبَ رَبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ عِشْرِينَ عَامًا , فَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ كَلِمَةً تُعَابُ عَلَيْهِ "
#25 ↗
24
25 قَالَ : وَنا أَيْضًا , قَالَ : جَالَسَ رَجُلٌ أُرَاهُ مِنْ تَيْمٍ رَبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ عَشْرَ سِنِينَ , قَالَ : " فَمَا سَأَلَنِي عَنْ شَيْءٍ , إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : وَالِدَتُكَ حَيَّةٌ ؟ وَقَالَ : كَمْ لَكُمْ مِنْ مَسْجِدٍ ؟ "
1 / 18
next →