بخ م د تم س ق الشريد بن سويد الثقفي
له صحبة، وهو والد عَمْرو بْن الشريد , وقيل: أنه من حضرموت، وعداده فِي ثقيف، حديثه فِي أهل الحجاز
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بخ م د تم س ق
روى عنه
ابنه عَمْرو بْن الشريد بخ م د تم س ق
وعَمْرو بْن نافع الثقفي الطائفي
ويعقوب بْن عاصم الثقفي م د بالشك فِي بعض الروايات م
وأَبُو سلمة بْن عَبْد الرحمن د س
روى له البخاري فِي الأدب، والترمذي فِي الشمائل، والباقون الشريد بن سويد الثقفي
قال ابن السكن: له صحبة، حديثه في أهل الحجاز، سكن الطائف، والأكثر أنه الثقفي، ويقال: إنه حضرمي، حالف ثقيفا، وتزوج آمنة بنت أبي العاص بن أمية، ويقال: كان اسمه مالكا، فسمي الشريد ؛ لأنه شرد من المغيرة بن شعبة، لما قتل رفقته الثقفيين، فروى عبد الرزاق، في الجهاد، عن معمر، عن الزهري، قال: صحب المغيرة قوما في الجاهلية، فقتلهم، الحديث ؛ قال معمر: وسمعت أنهم كانوا تعاقدوا معه ألا يغدر بهم حتى يعلمهم، فنزلوا منه منزلا، فجعل يحفر بنصل سيفه، فقالوا: ما هذا ؟ قال: أحفروا قبوركم، فلم يفهموها، وأكلوا، وشربوا، وناموا، فقتلهم، فلم ينج منهم أحد إلا الشريد، فلذلك سمي الشريد ؛ وذكر الواقدي القصة مطولة، وفيها أنهم كانوا دخلوا مصر جميعا، فحباهم المقوقس، وأكرمهم سوى المغيرة، فقصر به، فحنق عليهم ذلك، ففعل بهم ما فعل، قال البغوي: سكن الطائف، والمدينة، وله أحاديث، روى مسلم، وغيره من طريق عمرو بن الشريد، عن أبيه، قال: استنشدني النبي صلى الله عليه وسلم شعر أمية بن أبي الصلت، وفي بعض طرقه في مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم أردفه، وعلق له البخاري حديثا: " لي الواجد يحل عرضه، وعقوبته . ووصله النسائي، وغيره، وعند أبي داود من حديث الشريد بن سويد، قال: مر بي النبي صلى الله عليه وسلم، وأنا جالس هكذا، قد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري، الحديث. ومن حديثه أيضا: أفضت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فما مست قدماه الأرض حتى أتى جمعا . وله عند النسائي: رجمت امرأة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فلما فرغنا منها، جئناه، فذكر الحديث . وقال أبو نعيم: شهد بيعة الرضوان، ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم، فسماه الشريد، وروى عنه أيضا أبو سلمة بن عبد الرحمن، وعمرو بن نافع الثقفي، وغيرهما، ووقع ذكر الشريد من بني سليم في شعر هوذة، الآتي ذكره في الهاء، وأظن أنه هذا - ب د ع: الشريد بْن سويد الثقفي . وقيل: إنه من حضرموت، ولكن عداده في ثقيف، لأنهم أخواله، وقيل: الشريد اسمه مالك، من بني قسحم بْن جذام بْن الصدف، قتل قتيلًا من قومه فلحق بمكة، فحالفه بني حطيط بْن جشم بْن ثقيف، ثم وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فأسلم، وبايعه بيعة الرضوان، وسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشريد، وهو زوج ريحانة بنت أَبِي العاص بْن أمية .
&0 أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ مَكَارِمَ بْنِ أَحْمَدَ الْمَوْصِلِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ نَصْرُ بْنُ صَفْوَانَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّرَّاجُ الْخَطِيبُ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَنَسٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ طَوْقٍ، حَدَّثَنَا أَبُو جَابِرٍ زَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ حَيَّانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى الطَّائِفِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، عَنْ أَبِيهِ ° ، قَالَ: اسْتَنْشَدَنِي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شِعْرَ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ، فَأَنْشَدْتُهُ مِائَةَ بَيْتٍ مَا أَنْشَدْتُهُ بَيْتًا مِنْهَا إِلا قَالَ: " إِيهِ "، حَتَّى وَفَّيْتُهَا مِائَةً، فَلَمَّا وَفَّيْتُهَا قَالَ: " إِنْ كَادَ لَيُسْلِمُ " ، ورَوَى عَنِ النَّبِيِّ فِي الشُّفْعَةِ، أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةِ
الشريد بن سويد الثقفي: الشريد بن سويد الثقفي، وقيل: إنه من حضرموت ولكن عداده في ثقيف، روى عنه: ابنه عمرو بن الشريد، ويعقوب بن عاصم، يعد في أهل الحجاز . روى أبو عاصم، قَالَ: حَدَّثَنَا عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى ، قَالَ: حَدَّثَنِي عمرو بن الشريد ، أن أباه أخبره، أنه أنشد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من شعر أمية بن أبي الصلت مائة قافية، فَقَالَ: كاد يسلم، يعني: أمية والله