سفيان بن وهب الخولاني أبو أيمن قال أبو حاتم: له صحبة، وروى البخاري في تاريخه، من طريق غياث الحراني، قال: مر بنا سفيان بن وهب، وكانت له صحبة، فسلم علينا، وقال ابن يونس: وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، وشهد فتح مصر، وولي إمرة إفريقية في زمن عبد العزيز بن مروان، ومات سنة اثنتين وثمانين، وروى عن عمر، والزبير وغيرهما، روى عنه بكر بن سوادة، وعبد الله بن المغيرة، وأبو الخير، وأبو عشانة وغيرهم، وروى الحسن بن سفيان، وابن شاهين من طريق سعيد بن أبي شمر السبائي، سمعت سفيان بن وهب الخولاني، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " لا تأت المائة وعلى ظهرها أحد باق "، قال: فحدثت به عبد العزيز، فقال: لعله أراد أنه لا يبقى أحد ممن كان معه إلى رأس المائة، وله في مسند أحمد حديث آخر، وعند ابن منده ثالث، وحديثه عن عمر في مسند أبي يعلى، وقال ابن حبان: من زعم أن له صحبة فقد وهم، كذا قال في التابعين، وقال قبل ذلك في الصحابة، سكن مصر، له صحبة، وقال العجلي: تابعي ثقة - ب د ع: سفيان بْن وهب الخولاني يكنى أبا أيمن . وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وحضر حجة الوداع، وشهد فتح مصر، وَإِفريقية، وسكن المغرب، روى عنه أَبُو الخير مرثد بْن عَبْد اللَّهِ، وَأَبُو عشانة، ومسلم بْن يسار . حدث عَبْد اللَّهِ بْن وهب، عَنْ عبد الرحمن بْن شريح، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي شمر السبائي، قال: سمعت سفيان بْن وهب الخولاني، يقول: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يقول: " لا تأتي المائة وعلى الأرض أحد باق " . وروى عنه غياث بْن أَبِي شبيب من أهل بيت جبرين، قال: كان يمر بنا سفيان بْن وهب صاحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ونحن بالقيروان، ونحن غلمة، فيسلم علينا، وهو معتم بعمامة قد أرخاها من خلفه .
&0 أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أَخْبَرَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو عُشَانَةَ: أَنَّ سُفْيَانَ بْنَ وَهْبٍ الْخَوْلانِيَّ ° حَدَّثَهُ: أَنَّهُ كَانَ تَحْتَ ظِلِّ رَاحِلَةِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ، أَوْ أَنَّ رَجُلًا حَدَّثَهُ ذَلِكَ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا، وَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ عَلَى الْمُؤْمِنِ: عِرْضَهُ، وَمَالَهُ، وَنَفْسَهُ حَرَامٌ، كَمَا حَرُمَ هَذَا الْيَوْمُ " . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
سفيان بن وهب الخولاني: سفيان بن وهب الخولاني له صحبة، يعد في أهل مصر . روى عنه: أبو الخير اليزني، وأبو عشانة المعافري، وسعيد بن أبي شمر . روى عنه غياث ابن أبي شبيب، قَالَ: كان سفيان بن وهب صاحب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يمر بنا ونحن غلمة بالقيروان فيسلم علينا، ونحن في الكتاب، وعليه عمامة قد أرخاها من خلفه