4 عاصم بن عدي بن الجد بن العجلان بن حارثة بن ضبيعة العجلاني القضاعي
أخو معن بن عدي , كنيته أبو عبد الله ويقال أبو عمرو ويقال أبو عمر حليف الأنصار .
له صحبة، شهد أحدا ولم يشهد بدرا، وكان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ استعمله على قباء، وأهل العالية، وضرب له بسهمه، فكان كمن شهدها، وهو صاحب عويمر العجلاني الذي قال له: سل لي يا عاصم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عن الرجل يجد مع امرأته رجلا . قال 1 موسى بن عقبة 1: 2 وخرج عاصم بن عدي فيما زعموا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فرده، فرجع من الروحاء، وضرب له بسهمه 2 .
روى عن
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
روى عنه
سهل بن سعد الساعدي س
وعامر الشعبي
وابنه أبو البداح بن عاصم بن عدي
روى له الأربعة .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْبَدَّاحِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " رَخَّصَ لِلرِّعَاءِ أَنْ يَرْمُوا يَوْمًا، ويَدْعُوا يَوْمًا "، أَخْرَجُوهُ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ، وسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ، عَنْ أَبِي الْبَدَّاحِ، عَنْ أَبِيهِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا، ولَيْسَ لَهُ عِنْدَهُمْ سِوَى هَذَا الْحَدِيثِ، وحَدِيثٍ آخَرَ عِنْدَ النَّسَائِيِّ مِنْ رَوَايَةِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْهُ فِي قِصَّةِ اللِّعَانِ، والْمَحْفُوظُ فِي ذَلِكَ حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عاصم بن عدي بن الجد بن العجلان بن حارثة بن ضبيعة بن حرام البلوي العجلاني حليف الأنصاري
كان سيد بني عجلان، وهو أخو معن بن عدي، يكنى أبا عمرو، ويقال: أبا عبد الله، واتفقوا على ذكره في البدريين، ويقال: إنه لم يشهدها، بل خرج، فكسر، فرده النبي صلى الله عليه وسلم من الروحاء، واستخلفه على العالية من المدينة، وهذا هو المعتمد، وبه جزم ابن إسحاق .
وأورد الواقدي بسند له إلى أبي القداح بن عاصم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خلف عاصما على أهل قباء والعالية لشيء بلغه عنهم، وضرب له بسهمه، وأجره، وقال: شهد أحدا، وما بعدها .
وله رواية عند أحمد، وفي الموطأ، والسنن، من طريق أبيه إلى أبي القداح بن عاصم عنه، وأخرجها البخاري في التاريخ، عن أبي عاصم، عن مالك، وروى عنه أيضا الشعبي، والطبراني .
وله ذكر في الصحيح من حديث سهل بن سعد في قصة المتلاعنين، وغاير البغوي بين عاصم بن عدي العجلاني وبين عاصم والد أبي القداح، فوهم، وصرح ابن خزيمة في صحيحه بأن والد ابن القداح هو عاصم بن عدي العجلاني .
وقال ابن سعد، وابن السكن، وغيرهما: مات سنة خمس وأربعين، وهو ابن مائة وخمس عشرة، وقيل: عشرين .
وقال الزبير بن بكار في ترجمة عبد الرحمن بن عوف: ومن ولده عمرو، ومعن، وزيد، وأمهم سهلة بنت عاصم بن عدي العجلاني، كان عبد العزيز بن عمران يحدث عن أبيه، عن جده عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، قال: عاش عاصم بن عدي عشرين ومائة سنة، فلما حضرته الوفاة بكى عليه أهله، فقال: لا تبكوا علي، إنما فنيت فناء .
وذكر الطبري أنه كان قصير القامة - ب د ع: عاصم بْن عدي بْن الجد بْن العجلان بن حارثة بْن ضبيعة بْن حرام بْن جعل بْن عمرو بْن ودم بْن ذبيان بْن هميم بْن ذهل بْن بلي البلوي حليف بني عبيد بْن زيد، من بني عمرو بْن عوف، من الأوس من الأنصار، يكنى أبا عَبْد اللَّهِ، وقيل: أَبُو عمر، وَأَبُو عمرو، وهو أخو معن بْن عدي، وكان سيد بني العجلان . شهد بدرًا، واحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقيل: لم يشهد بدرًا بنفسه، لأن رَسُول اللَّهِ رده من الروحاء، واستخلفه عَلَى العالية من المدينة، قاله مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، وابن شهاب، وضرب له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسهمه وأجره . وهو الذي سأل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعويمر العجلاني، فنزلت قصة اللعان، وهو والد أَبِي البداح بْن عاصم .
&0 أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِم يعيش بْن صدقة بْن علي الفقيه، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي عبد الرحمن النسائي، قال: أَخْبَرَنَا عمرو بْن عَلِيٍّ، حدثنا يحيى، حدثنا مالك، حدثنا عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي بكر، عَنْ أبيه، عَنْ أَبِي البداح بْن عاصم بْن عدي، عَنْ أبيه ° : أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رخص للرعاء في البيتوتة، يرمون النحر واليومين اللذين بعده، يجمعونهما في أحدهما
وتوفي سنة خمس وأربعين، وقد عاش مائة سنة وخمس عشرة سنة، وقيل: عاش مائة سنة وعشرين سنة . اخرجه الثلاثة . ودم: بفتح الواو، والدال المهملة عاصم بن عدي: عاصم بن عدي بن الجد بن العجلان بن حارثة بن ضبيعة العجلاني، ثم البلوي من بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، وأخوه معد بن عدي حليف بني عبيد بن زيد من بني عمرو بن عوف، يكنى: أبا عبد الله . وقيل: أبا عمرو شهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها . وقيل: لم يشهد بدرا بنفسه، لأن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رده، عن بدر بعد أن خرج معه إليها إلى أهل مسجد الضرار لشيء بلغه عنهم وضرب له بسهمه وأجره . وقيل: بل كان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قد استخلفه حين خرج إلى بدر على قباء وأهل العالية، وضرب له بسهمه، فكان كمن شهدها، وهو صاحب عويمر العجلاني الذي قَالَ له: سل لي يا عاصم، عن ذَلِكَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حديث اللعان، وهو والد أبي البداح بن عاصم بن عدي . توفي سنة خمس وأربعين، وقد بلغ قريبا من عشرين ومائة سنة، وكان عبد العزيز بن عمران يحدث، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: عاش عاصم بن عدي عشرين ومائة سنة، فلما حضرته الوفاة بكى أهله، فَقَالَ: لا تبكوا علي، فإنما فنيت فناء، وكان إلى القصر ما هو . وذكر موسى بن عقبة عاصم بن عدي، وأخاه معن بن عدي فيمن شهد بدرا، قَالَ: وخرج عاصم بن عدي فيما زعموا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرده، فرجع من الروحاء . فضرب له بسهمه، ولهذا ذكره بعضهم في البدريين