ع سهل بن سعد بن مَالِك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عَمْرو بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الساعدي أَبُو العباس
ويقال: أَبُو يحيى , المدني . ويقال: سهل بْن سعد بْن سعد بْن مَالِك , والأول أصح، له ولأَبِيه صحبة .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ع
وعن أبي بْن كعب د ت ق
وعاصم بْن عدي الأنصاري س
وعَمْرو بْن عبسة
ومروان بْن الحكم خ ت س، وهو من أقرانه
روى عنه
بَكْر بْن سوادة
وخارجة بْن زيد بْن ثابت
وزيادة بْن عَبْد اللَّهِ بْن زيد بْن مربع الأنصاري الحارثي
وأَبي حازم سلمة بْن دينار المديني ع
وسمعان أَبُو يحيى الأسلمي
وابنه عباس بْن سهل بْن سعد الساعدي خ د ت ق
وعَبْد اللَّهِ بْن عَبْد الرحمن بْن أبي ذباب د
وعَبْد اللَّهِ بْن عبيدة الربذي
وعَمْرو بْن جابر الحضرمي فق
وعمران بْن أبي أنس
وعلاقة بْن عَبْد اللَّهِ بْن زيد بْن مربع الأنصاري الحارثي
وقدامة بْن إبراهيم بْن مُحَمَّد بْن حاطب
ومحمد بْن مسلم بْن شهاب الزهري ع
ونافع بْن جبير بْن مطعم
وأَبي سهيل نافع بْن مَالِك بْن أبي عامر الأصبحي
ووفاء بْن شريح الصدفي د
ويحيى بْن ميمون الحضرمي س
وأَبي عَبْد اللَّهِ الغفاري
قال 1 مُحَمَّد بْن إسحاق، عَنِ الزهري، قلت 1 2 لسهل بْن سعد: بْن كم أنت يومئذ ؟ يعني المتلاعنين , قال: ابن خمس عشرة سنة 2 .
وقال 1 أَبُو اليمان 1: 2 حَدَّثَنَا شعيب، عَنِ الزهري، عَنْ سهل بْن سعد، أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، توفي وهو ابن خمس عشرة سنة
وذكر الواقدي، وغيره أن الحجاج أرسل إلى سهل بْن سعد يريد إذلاله فِي سنة أربع وسبعين فقال: ما منعك من نصر أمير المؤمنين عُثْمَان ؟ قال: قد فعلت، قال: كذبت، ثم أمر به فختم فِي عنقه، وختم أيضا فِي عنق أنس حتى ورد كتاب عَبْد الملك فيه، وختم فِي يد جابر يريد إذلالهم بذلك، وأن يجتنبهم الناس ولا يسمعوا منهم
قال أَبُو نعيم، والبخاري، والترمذي، وغير واحد: مات سنة ثمان وثمانين
زاد بعضهم: وهو ابن ست وتسعين سنة 2 .
وقال 1 الواقدي، ويحيى بْن بكير، وابن نمير 1 2 مات سنة إحدى وتسعين
زاد الواقدي: بالمدينة وهو ابن مائة سنة، وهو آخر من مات بالمدينة من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ 2 .
وقال 1 مُحَمَّد بْن سعد 1 2 ليس بيننا فِي ذلك اختلاف، يعني فِي أنه آخر من مات بالمدينة من الصحابة
روى له الجماعة 2 - ب د ع: سهل بْن سعد بْن مالك بْن خَالِد بن ثعلبة بْن حارثة بْن عمرو بْن الخزرج بْن ساعدة بْن كعب بْن الخزرج الأنصاري الساعدي وقال العدوي في نسبه: سهل بْن سعد بْن سعد بْن مالك بْن خَالِد، وهذا يؤيد قول أَبِي عمر في ثعلبة بْن سعد، فإنه قال فيه: عم سهل بْن سعد، يكنى سهل: أبا العباس، وقيل: أَبُو يحيى . وشهد قضاء رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المتلاعنين، وأنه فرق بينهما، وكان اسمه حزنًا، فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سهلًا، قال الزُّهْرِيّ: رَأَى سهل بْن سعد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وسمع منه، وذكر أَنَّهُ كان له يَوْم توفي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خمس عشرة سنة . وعاش سهل وطال عمره، حتى أدرك الحجاج بْن يوسف، وامتحن معه، أرسل الحجاج سنة أربع وسبعين إِلَى سهل بْن سعد رضي اللَّه عنه، وقال له: ما منعك من نصر أمير المؤمنين عثمان ؟ قال: قد فعلته، قال: كذبت، ثم أمر به فختم في عنقه، وختم أيضًا في عنق أنس بْن مالك رضي اللَّه عنه، حتى ورد عليه كتاب عَبْد الْمَلِكِ بْن مروان فيه، وختم في يد جابر بْن عَبْد اللَّهِ، يريد إذلالهم بذلك، وأن يجتنبهم الناس، ولا يسمعوا منه . وروى عَنْ سهل أَبُو هريرة، وسعيد بْن المسيب، والزُّهْرِيّ، وَأَبُو حازم، وابنه عباس بْن سهل، وغيرهم .
&0 أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا، بِإِسْنَادِهِمْ، عَنْ أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا الْعَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيُّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ° ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَمَوْضِعُ سَوْطٍ، فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا "
وتوفي سهل سنة ثمان وثمانين، وهو ابن ست وتسعين سنة، وقيل: توفي سنة إحدى وتسعين، وقد بلغ مائة سنة، ويقل: إنه آخر من بقي من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالمدينة . قال أَبُو حازم: سمعت سهل بْن سعد، يقول: لو مت لم تسمعوا من أحد، يقول: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وكان يصفر لحيته . أخرجه الثلاثة سهل بن سعد الساعدي: سهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمر بن الخزرج بن الحارث بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الساعدي الأنصاري، يكنى: أبا العباس