خ م د س ق عَبْد اللَّهِ بن عتبة بن مسعود الهذلي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
ويقال أَبُو عُبَيْد اللَّهِ ويقال أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ المدني ويقال الكوفي ابن أخي عَبْد اللَّهِ بن مسعود ووالد عُبَيْد اللَّهِ بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عتبة وعون بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عتبة أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، ورآه وهو خماسي أو سداسي
روى عن
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ س
وعن الجراح بن أبي الجراح الأشجعي د
وعَبْد اللَّهِ بن الأرقم الزهري
وعمه عَبْد اللَّهِ بن مسعود م س ق
وعمار بن ياسر س ق
وعمر بن الخطاب خ
وعمر بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأرقم خ م د س كتابة قصة سبيعة الأسلمية
والنعمان بن بشير ق على شك فِي ذَلِكَ
وأبي مسعود الأنصاري
وأبي هريرة د
روى عنه
حميد بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عوف خ
وخلاس بن عمرو الهجري
وعامر الشعبي س
وعَبْد اللَّهِ بن معبد الزماني م
وابناه عُبَيْد اللَّهِ بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عتبة خ م د س أحد الفقهاء السبعة
وعون بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عتبة م د س ق أحد الزهاد
والقاسم بن الْحَارِثِ ويقال: ابن عُبَيْد اللَّهِ المخزومي
ومحمد بن سيرين
ومعاوية بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جعفر س
وأَبُو إسحاق السبيعي م
وأَبُو حسان الأعرج
قال 1 محمد بن سعد: 1 2 كَانَ ثقة رفيعا كثير الحديث والفتيا فقيها 2
2 وذكره ابن حبان فِي كتاب الثقات 2 وقال: كَانَ يؤم الناس بالكوفة وقال: هو وأَبُو بكر بن منجويه مات فِي ولاية بشر بن مروان سنة أربع وسبعين
وقال أَبُو بَكْرِ بْنُ أبي عاصم: مات سنة تسع وتسعين
وذَلِكَ وهم إنما الَّذِي مات فِي هَذَا التاريخ ابنه عُبَيْد اللَّهِ بن عَبْدِ اللَّهِ
روى له الجماعة سوى الترمذي عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي ابن أخي عبد الله بن مسعود أبو عبد الرحمن
ويقال: أبو عبيد الله، بالتصغير، كان صغيرا على عهد النبي، صلى الله عليه وسلم، وقد حفظ عنه يسيرا، قال أبو عمر: ذكره العقيلي في الصحابة وغلط، إنما هو تابعي، قلت: المعروف أن أباه مات في حياة النبي، صلى الله عليه وسلم، وذكره ابن البرقي فيمن أدرك النبي، صلى الله عليه وسلم، ولم يثبت عنه رواية، ولم يزد البخاري في ترجمته على قوله: سمع عمر يروى عنه حميد بن عبد الرحمن، وذكره ابن سعد فيمن ولد على عهد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ثم روى بسند صحيح إلى الزهري أن عمر استعمله على السوق، انتهى .
ولهذا ذكرته في هذا القسم ؛ لأن عمر لا يستعمل صغيرا لأنه مات بعد النبي، صلى الله عليه وسلم، بثلاث عشرة سنة وتسعة أشهر، فأقل ما يكون عبد الله أدرك من حياة النبي، صلى الله عليه وسلم، ست سنين فكأن هذا عمدة العقيلي في ذكره في الصحابة، وقد اتفقوا على ثقته، وروى عن: عمه، وعمر، وعمار وغيرهم، روى عنه: ابناه عبيد الله وهو الفقيه المشهور، وعوف، والشعبي، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف، وأبو إسحاق السبيعي، ومحمد بن سيرين وآخرون، وقال ابن سعد: كان رفيعا أي رفيع القدر، كثير الحديث والفتيا، فقيها، وقال ابن حبان في الثقات: كان يؤم الناس بالكوفة، ومات في ولاية بشر بن مروان على العراق سنة أربع وسبعين وقيل سنة ثلاث - ب د ع: عَبْد اللَّه بْن عتبة بْن مَسْعُود الهذلي , وَهُوَ حجازي , ويرد نسبه عند ذكر عمه: عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود . روى عَنْهُ ابْنه حمزة , أَنَّهُ قَالَ: سَأَلت أَبِي عَبْد اللَّه بْن عتبة: أي شيء تذكر من رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ: أذكر أَنَّهُ أخذني، وأنا خماسي، أَوْ سداسي، فأجلسني فِي حجره، ومسح عَلَى رأسي بيده، ودعا لي ولذريتي من بعد بالبركة . قَالَ أَبُو عُمَر: ذكره العقيلي فِي الصحابة، وغلط، إنَّما هُوَ تابعي من كبار التابعين بالكوفة، وهو والد عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن عتبة بْن مَسْعُود الفقيه الْمَدَنِيّ، شيخ ابْنِ شهاب، واستعمل عُمَر بْن الخطاب عَبْد اللَّه بْن عتبة بْن مَسْعُود . روى عَنْهُ: ابنه عُبَيْد اللَّه، وحميد بْن عَبْد الرَّحْمَن، ومحمد بْن سِيرِينَ، وعبد اللَّه بْن معبد الزماني . وذكره الْبُخَارِيّ فِي التابعين، وإنما ذكره العقيلي فِي الصحابة لحديث أَبِي إِسْحَاق السبيعي، عن عَبْد اللَّه بْن عتبة بْن مَسْعُود، قَالَ: بعثنا رَسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم إِلَى النجاشي نحوًا من ثمانين رجلًا، منهم: ابن مَسْعُود، وجعفر، فقال جَعْفَر: أَنَا خطيبكم اليوم، قال: لو صح هَذَا الحديث لثبتت هجرته إِلَى الحبشة , والصحيح أن أَبَا إِسْحَاق رَاوَه عن عَبْد اللَّه بْن عتبة، عَنِ ابْنِ مَسْعُود، قال: بعثنا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إِلَى النجاشي . أَخْرَجَهُ الثلاثة . قلت: قول أَبِي عُمَر: إن عُمَر بْن الخطاب استعمل عَبْد اللَّه، يدل على أن له صحبة، لأن عُمَر مات بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بنحو ثلاث عشرة سنة، فلو لم تكن له صحبة، وكان كبيرًا فِي حياة رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لم يستعمله عُمَر، والله أعلم عبد الله بْن عُتْبَة الهزلي: عبد الله بْن عُتْبَة بْن مَسْعُود الهذلي، ابْن أخي عَبْد اللَّهِ بْن مَسْعُود، وذكره العقيلي فِي الصحابة فغلط، وإنما هُوَ تابعي من كبار التابعين بالكوفة . هو والد عُبَيْد الله بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُتْبَة الفقيه المدني الشاعر، شيخ ابْن شهاب، استعمله عُمَر بْن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . روى عَنْهُ: ابنه عُبَيْد الله بْن عَبْد اللَّهِ، وحميد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عوف، وَمُحَمَّد بْن سِيرِين، وعبد الله بْن معبد الذماري . وَرَوَى عَنْهُ: ابنه حَمْزَة بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُتْبَة، قَالَ: أذكر أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وضع يده على رأسي . وذكره الْبُخَارِيّ فِي التابعين، وإنما ذكره العقيلي فِي الصحابة لحديث .
&0 حَدَّثَهُ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ ، عَنْ جَزْءِ بْنِ مُعَاوِيَةَ أَخِي زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: " بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى النَّجَاشِيِّ، نَحْوًا مِنْ ثَمَانِينَ رَجُلا، مِنْهُمُ: ابْنُ مَسْعُودٍ، وَجَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُرْفُطَةَ، وَأَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ، وَعُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ، فَقَالَ جَعْفَرٌ : أَنَا خَطِيبُكُمُ الْيَوْمَ، ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ فِينَا رَسُولا، وَأَمَرَنَا أَلا نَسْجُدَ لأَحَدٍ إِلا لِلَّهِ، وَأَمَرَنَا بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ . . " . وَسَاقَ الْحَدِيثَ
قال أَبُو عُمَر: ولو صح هَذَا الحديث لثبتت بِهِ هجرة عَبْد اللَّهِ بْن عُتْبَة إِلَى أرض الحبشة، ولكنه وهم وغلط، والصحيح فِيهِ: أن أَبَا إِسْحَاق رواه ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن عُتْبَة ، عَنِ ابْن مَسْعُود ، قَالَ " بعثنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى النجاشي، ونحن نحو من ثمانين رجلا، منهم: ابْن مَسْعُود، وَجَعْفَر بْن أَبِي طالب "، وساق الحديث، ولعل الوهم أن يكون دخل على من قَالَ ذَلِكَ لما فِي الحديث منهم ابْن مَسْعُود، وليس يشكل عِنْدَ أحد من أهل هَذَا الشأن أن عَبْد اللَّهِ بْن عُتْبَة ليس ممن أدرك الهجرة إِلَى النجاشي، ولا كَانَ يومئذ مولودا . والله أعلم، ولكنه ولد فِي حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأتى بِهِ فمسحه بيده ودعا لَهُ . وَذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ، عَنْ وَكِيع ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمْزَةُ، وَفَضْلٌ ابْنَا عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالا: حَدَّثَتْنَا أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ بِنْتُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ جَدَّتِهَا ، وَكَانَتْ أُمُّ وَلَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، قَالَتْ: قُلْتُ لِسَيِّدِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ: " أَيُّ شَيْءٍ تَذْكُرُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟، قَالَ: أَذْكُرُ أَنَّنِي غُلامٌ خُمَاسِيٌّ أَوْ سُدَاسِيٌّ، أَجْلَسَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حِجْرِهِ، وَمَسَحَ عَلَى وَجْهِي، وَدَعَا لِي وَلِذُرِّيَّتِي بِالْبَرَكَةِ
عبد الله بْن عُتْبَة: عبد الله بْن عُتْبَة، أحد بني نفيل كَانَ فيمن أشار إِلَى فروة بْن هبيرة بلزوم الإسلام، قاله وثيمة، عَنِ ابْن إِسْحَاق