عتبة بن مسعود الهذلي أخو عبد الله لأبويه
تقدم نسبه في ترجمته، قال الزهري: ما كان عبد الله بأقدم هجرة من عتبة، ولكن عتبة مات قبله، أخرجه الطبراني، ورواه عبد الرزاق بلفظ: ما كان بأفقه، وهاجر عتبة إلى الحبشة، فأقام بها إلى أن تقدم مع جعفر بن أبي طالب، وقيل: قدم قبل ذلك، وشهد أحدا وما بعدها، وقال البخاري في الأوسط: حدثنا عبد الله، حدثني الليث بن عقيل، عن ابن شهاب، أخبرني السائب بن يزيد: أنه كان مع عتبة بن مسعود في خلافة عمر، قال: وقال سعيد، عن الزهري، بلغني أن عمر كان يؤمره، وروى الطبراني، وغيره من طريق أبي العميس، عن أبيه أو عون بن عبد الله بن عتبة، قال: لما مات عتبة بكى عليه أخوه عبد الله، فقيل له: أتبكي ؟ قال: نعم، أخي في النسب، وصاحبي مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وأحب الناس إلي إلا ما كان من عمر، وروى البخاري من طريق المسعودي، عن القاسم، قال: مات عتبة بن مسعود في زمن عمر، فقال: انتظروا حتى يجيء ابن أم عبد، قلت: وهذا أصح من قول يحيى بن بكير أنه مات سنة أربع وأربعين، ووقع في البخاري من رواية أبي ذر وغيره في ذكر من شهد بدرا عبد الله بن مسعود الهذلي أخو عتبة بن مسعود الهذلي، ولم أر ذلك في غيره، وأظنه وهما ممن دون البخاري، وقد سقط ذلك من رواية النسفي، عن البخاري - ب د ع: عتبة بْن مَسْعُود الهذلي تقدم نسبه عند ذكر أخيه عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود، يكنى أبا عَبْد اللَّه، هاجر مَعَ أخيه عبد اللَّه إِلَى الحبشة الهجرة الثانية، وقدم المدينة، وشهد أحدًا وما بعدها من المشاهد كلها مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وقَالَ الزُّهْرِيّ: ما كَانَ عَبْد اللَّه بأفقه عندنا من أخيه، ولكنه مات سريعًا، وقيل عَنِ الزُّهْرِيّ: ما كَانَ عَبْد اللَّه بأقدم صحبة وهجرة من أخيه، ولكنه مات قبله . وروى عَنْ عَبْد اللَّه بْن عتبة، قَالَ: لما مات عتبة بكاه أخوه عَبْد اللَّه، فقيل لَهُ: أتبكي ؟ فَقَالَ: أخي، وصاحبي مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأحب النَّاس إليَّ، إلا ما كَانَ من عُمَر بْن الخطاب . وقيل: إن عتبة مات فِي خلافة عُمَر رَضِي اللَّه عَنْهُمَا، كذا قيل، والذي روى عَنِ الْقَاسِم بْن عَبْد الرَّحْمَن، أن عتبة توفي سنة أربع وأربعين، فعلى هَذَا يكون موته بعد أخيه، لا قبله . أَخْرَجَهُ الثلاثة عتبة بْن مَسْعُود الهذلي: عتبة بْن مَسْعُود الهذلي، حليف لبني زهرة، أخو عَبْد اللَّهِ بْن مَسْعُود شقيقه . وقد قيل: بل أمه امرأة من هذيل أيضا، غير أم عَبْد اللَّهِ، والأكثر أَنَّهُ أخوه لأبيه وأمه، وقد جرى من ذكر نسبه إِلَى هذيل فِي باب أخيه مَا أغنى عَنْ ذكره ها هنا . يكنى عُتْبَة بْن مَسْعُود: أَبَا عَبْد اللَّهِ . هاجر مع أخيه عَبْد اللَّهِ بْن مَسْعُود إِلَى أرض الحبشة الهجرة الثانية، ثُمَّ قدم المدينة، فشهد أحدا وما بعدها من المشاهد . رَوَى عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ ، يَقُولُ : " مَا عَبْدُ اللَّهِ عِنْدَنَا بِأَفْقَهَ مِنْ عُتْبَةَ، وَلَكِنَّ عُتْبَةَ مَاتَ سَرِيعًا " كذا قَالَ مَعْمَر وقال ابْن عُيَيْنَة: سمعت ابْن شهاب، يَقُول: مَا كَانَ عَبْد اللَّهِ بْن مَسْعُود بأقدم صحبةً من أخيه عُتْبَة بْن مَسْعُود، ولكن عُتْبَة مات قبله . ولما مات عُتْبَة بْن مَسْعُود، بكى عَلَيْهِ أخوه عَبْد اللَّهِ، فقيل لَهُ: أتبكي ؟، قَالَ: نعم، أخي فِي النسب، وصاحبي مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأحب الناس إلي، إلا مَا كَانَ من عُمَر بْن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . ومات عُتْبَة بْن مَسْعُود بالمدينة، وصلى عَلَيْهِ عُمَر بْن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . وقال المسعودي: مات عُتْبَة بْن مَسْعُود قبل أخيه عَبْد اللَّهِ حين خلافة عُمَر بْن الخطاب، وصلى عَلَيْهِ عُمَر بْن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ