← المكتبة
أسماء بنت عميس بن النعمان بن كعب بن مالك بن قحافة
المشهور بـ أسماء بنت عميس الخثعمية
صحابي الخثعمي ط 1 51 riwāya ◈ 558 ✴ in the graph ↗ ◈ canonical identity ↗
القرابة: أخت ميمونة بنت الحارث لأمها ، أمها هند بنت عوف بن زهير ، خالة عبد الله بن العباس ، خالة عبد الله بن شداد بن الهاد ، خالة خالد بن الوليد
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
عبد الله بن عثمان بن عامر بن عم… ×9 فاطمة بنت محمد بن عبد الله ×9 هند بنت حذيفة بن المغيرة بن عبد… ×7 أيوب بن كيسان ×3 سعيد بن مسعود بن عبد الرحمن ×2 عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز… ×2 عبد الله بن محمد بن عبد العزيز … ×2 جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب … ×1 جرير بن عبد الحميد بن جرير بن ق… ×1 حكم بن عتيبة ×1 محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق … ×1 محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم … ×1 محمود بن محمد بن منويه ×1 يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى… ×1 محمد بن الحسين بن داود بن علي ب… ×1 عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن… ×1 محمد بن إبراهيم بن أحمد ×1 علي بن عبد العزيز بن المرزبان ب… ×1
↓ narrated to (students)
فاطمة بنت علي بن أبي طالب ×54 عبيد بن رفاعة بن رافع بن مالك ب… ×33 عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن… ×32 أم عون بنت محمد بن جعفر بن أبي … ×29 قاسم بن محمد بن أبي بكر ×25 عبد الله بن شداد بن أسامة بن عم… ×23 زيد بن عطية ×16 عروة بن الزبير بن العوام بن خوي… ×16 فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي … ×15 أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث… ×15 سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وه… ×12 اسم مبهم ×10 صعب ×10 أبو يزيد ×10 عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن… ×9 مجاهد بن جبر ×9 عتبة بن عبد الله ×8 عطاء بن أسلم ×8
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (3)
ابن حجر العسقلاتي قال في التقريب : صحابية تزوجها جعفر بن أبي طالب ثم أبو بكر ثم علي وولدت لهم وهى أخت ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين لأمها ماتت بعد علي
أبو حاتم بن حبان البس… امرأة أبي بكر الصديق وكانت قبل ذلك تحت جعفر بن أبي طالب
الذهبي من المهاجرات الأول
Classical rijāl works — page-linked · scanned (3)
تهذيب الكمال · المزّي vol 35 · p. 125 · #7784
4 : أسماء بنت عميس الخثعمية، من بني خثعم ابن أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث، وقيل: أنمار بن الارت ابن معد بن عدنان لها صحبة، وهي أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي لأمها. أختها عبد الله بن شداد بن الهاد، وعبد الله بن عباس، وعبيد ابن رفاعة (ت س) ، وعتبة بن عبد الله (ت) ، وعروة بن الزبير (د) ، وابن ابنها القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق (س) ، وأبو بردة ابن أبي موسى الأشعري (س) ، وأبو يزيد المديني (ص) ، ومولى لمعمر التيمي (ق) ، وفاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب (س) ، وفاطمة بنت علي بن أبي طالب (س) ، وبنت ابنها أم عون بنت محمد بن جعفر بن أبي طالب (ق) . عنها يوم مؤتة، فتزوجها أبو بكر الصديق فمات عن
تهذيب التهذيب · ابن حجر vol 12 · p. 426 · #2725
خ البخاري أسماء بنت عميس الخثعمية أخت ميمونة بنت الحارث لأمها وكانت أولا تحت جعفر بن أبي طالب ثم تزوجها أبو بكر ثم علي بن أبي طالب وولدت لهم روت عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنها ابنها عبد الله بن جعفر وابن ابنها القاسم بن محمد بن أبي بكر وابن أختها عبد الله بن عباس وابن أختها الأخرى عبد الله بن شداد بن الهاد وبنت ابنها أم عون بنت محمد بن جعفر وسعيد بن المسيب وفاطمة بنت علي وأبي يزيد المدني وآخرون قال بن إسحاق هاجرت إلى الحبشة قلت كان عمر يسألها عن تعبير الرؤيا لما بلغها قتل ابنها محمد بن أبي بكر جلست في مسجدها وكظمت غيظها حتى شخبت ثدياها دما وروى عنها أبو بردة بن أبي موسى في الصحيح حديثها
تقريب التهذيب · ابن حجر vol 1 · p. 740 · #8531
أسماء بنت عميس الخثعمية صحابية تزوجها جعفر بن أبي طالب ثم أبو بكر ثم علي وولدت لهم وهى أخت ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين لأمها ماتت بعد علي خ 4
Biography · 4

4 أسماء بنت عميس الخثعمية
من بني خثعم بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث، وقيل: أنمار بن الأرت بن معد بن عدنان، لها صحبة، وهي أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي لأمها .
روت عن
النبي صلى الله عليه وسلم
روى عنها
زيد الخثعمي ت
وسعيد بن المسيب س
وعامر الشعبي
وابنها عبد الله بن جعفر بن أبي طالب د سي ق
وابن أختها عبد الله بن شداد بن الهاد
وعبد الله بن عباس
وعبيد بن رفاعة ت س
وعتبة بن عبد الله ت
وعروة بن الزبير د ابن ابنها القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق س
وأبو بردة بن أبي موسى الأشعري س
وأبو يزيد المديني ص
ومولى لمعمر التيمي ق
وفاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب س
وفاطمة بنت علي بن أبي طالب س
وبنت ابنها أم عون بنت محمد بن جعفر بن أبي طالب ق
وكانت أولا تحت جعفر بن أبي طالب، وهاجرت معه إلى أرض الحبشة، ثم قتل عنها يوم مؤتة، فتزوجها أبو بكر الصديق، فمات عنها، ثم تزوجها علي بن أبي طالب، وولدت لجعفر: عبد الله بن جعفر، وعون بن جعفر، ومحمد بن جعفر، وولدت لأبي بكر: محمد بن أبي بكر، في حجة الوداع، وولدت لعلي: يحيى بن علي، فهم إخوة لأم .
وقال محمد بن إسحاق، في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة: جعفر بن أبي طالب، ومعه امرأته أسماء بنت عميس بن النعمان بن كعب بن مالك بن قحافة من خثعم .
وقال خليفة بن خياط: أسماء بنت عميس بن معد بن الحارث بن تيم بن كعب بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن سعد بن مالك بن بشر بن وهب الله بن شهران بن عفرس بن أفتل وهو خثعم بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث .
وقال الزبير بن بكار: أسماء بنت عميس بن معد بن تيم بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن معاوية بن زيد بن مالك بن بشر بن وهب الله بن شهران بن عفرس بن أفتل وهو جماع خثعم بن أنمار، وأمها هند بنت عوف الجرشية .
روى لها الأربعة أسماء بنت عميس بن معد، بوزن سعد، أوله ميم قيده بن حبيب
ووقع في الاستيعاب معد، بفتح العين، وتعقب ابن الحارث بن تيم بن كعب بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن غانم بن معاوية بن زيد الخثعمية، وقيل: عميس هو ابن النعمان بن كعب، والباقي سواء كانت أخت ميمونة بنت الحارث، زوج النبي صلى الله عليه وسلم لأمها، وأخت جماعة من الصحابيات لأب أو أم أو لأب وأم يقال: إن عدتهن تسع، وقيل: عشر لأم، وست لأم وأب، وأمها خولة بنت عوف بن زهير، ووقع عند أبي عمر هند بدل خولة قال أبو عمر: كانت من المهاجرات إلى أرض الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب، فولدت له هناك أولاده فلما قتل جعفر، تزوجها أبو بكر، فولدت له محمدا ثم تزوجها علي، فيقال: ولدت له ابنه عونا، قال أبو عمر: تفرد بذلك ابن الكلبي، كذا قال، وقد ذكر ابن سعد عن الواقدي أنها ولدت لعلي عونا، ويحيى وقال ابن سعد، عن الواقدي، عن محمد بن صالح، عن يزيد بن رومان: أسلمت أسماء قبل دخول دار الأرقم، وبايعت ثم هاجرت مع جعفر إلى الحبشة، فولدت له هناك عبد الله، ومحمدا، وعونا ثم تزوجها أبو بكر بعد قتل جعفر، وذكرها ابن وهب عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال وقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم زوج أبا بكر أسماء بنت عميس يوم حنين أخرجه عمر بن شبة في كتاب مكة، وهو مرسل جيد الإسناد، روت أسماء عن النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنها ابنها عبد الله بن جعفر، وحفيدها القاسم بن محمد بن أبي بكر، وعبد الله بن عباس، وهو ابن أختها، لبابة بنت الحارث، وابن أختها الأخرى عبد الله بن شداد بن الهاد، وحفيدتها أم عون بنت محمد بن جعفر بن أبي طالب، وسعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وآخرون، وكان عمر يسألها عن تفسير المنام، ونقل عنها أشياء من ذلك ومن غيره، ووقع في البخاري في باب هجرة الحبشة من طريق أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه وأسماء فذكر حديثا، وأسماء هي صاحبة هذه الترجمة، ويقال: إنها لما بلغها قتل ولدها محمد بمصر قامت إلى مسجد بيتها، وكظمت غيظها حتى شخب ثدياها دما، وفي الصحيح عن أبي بردة عن أسماء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: " لكم هجرتان، وللناس هجرة واحدة "، وأخرجه ابن سعد من مرسل الشعبي، قالت أسماء: يا رسول الله، إن رجالا يفخرون علينا، ويزعمون أنا لسنا من المهاجرين الأولين، فقال: " بل لكم هجرتان " ثم ذكر من عدة أوجه أن أبا بكر الصديق أوصى أن تغسله امرأته أسماء بنت عميس، وأخرجه ابن السكن بسند صحيح عن الشعبي قال: تزوج علي أسماء بنت عميس، فتفاخر ابناها محمد بن جعفر، ومحمد بن أبي بكر، فقال كل منهما: أنا أكرم منك، وأبي خير من أبيك، فقال لها علي: اقضي بينهما، فقالت: ما رأيت شابا خيرا من جعفر، ولا كهلا خيرا من أبي بكر، فقال لها علي: فما أبقيت لنا ؟ ب د ع: أسماء بنت عميس بن معد بن الحارث بن تيم بن كعب بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن معاوية بن زيد بن مالك بن بشر بن وهب الله بن شهران بن عفرس بن خلف بن أفتل وهو خثعم، قاله أبو عمر .
وقال ابن الكلبي مثله إلا أنه خالفه في بعض النسب، فقال: ربيعة بن عامر بن سعد بن مالك بن بشر . والباقي مثله في أول النسب وآخره .
وقال ابن منده: عميس بن معتمر بن تيم بن مالك بن قحافة بن تمام بن ربيعة بن خثعم بن أنمار بن معد بن عدنان .
وقد أختلف في أنمار، منهم من جعله من معد، ومنهم من جعله من اليمن، وهو أكثر . وقد أسقط ابن منده من النسب كثيرا .
وأمها هند بنت عوف بن زهير بن الحارث الكنانية . أسلمت أسماء قديما، وهاجرت إلي الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب، فولدت له بالحبشة عبد الله، وعونا، ومحمدا، ثم هاجرت إلى المدينة، فلما قتل عنها جعفر بن أبي طالب تزوجها أبو بكر الصديق، فولدت له محمد بن أبي بكر، ثم مات عنها فتزوجها علي بن أبي طالب، فولدت له يحيى، لا خلاف في ذلك .
وزعم ابن الكلبي أن عون بن علي أمه أسماء بنت عميس، ولم يقل ذلك غيره فيما علمنا .
وأسماء أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وأخت أم الفضل امرأة العباس، وأخت أخواتهما لأمهم، وكن عشر أخوات لأم، وقيل: تسع أخوات، وقيل: إن أسماء تزوجها حمزة بن عبد المطلب فولدت له بنتا ثم تزوجها بعده شداد بن الهاد، ثم جعفر . وهذا ليس بشيء . إنما التي تزوجها حمزة: سلمي بنت عميس أخت أسماء، وكانت أسماء بنت عميس أكرم الناس أصهارا، فمن أصهارها النبي صلى الله عليه وسلم، وحمزة، والعباس رضي الله عنهما، وغيرهم . n3452 4188 روى عن أسماء عمر بن الخطاب، وابن عباس، وابنها عبد الله بن جعفر، والقاسم بن محمد، وعبد الله بن شداد بن الهاد وهو ابن أختها، وعروة بن الزبير، وابن المسيب، وغيرهم . وقال لها عمر بن الخطاب: نعم القوم لولا أنا سبقناكم إلى الهجرة . فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: " بل لكم هجرتان إلى أرض الحبشة وإلى المدينة " .

&0 أخبرنا إبراهيم، وإسماعيل، وغيرهما، بإسنادهم إلى أبي عيسى، قال: حدثنا ابن أبي عمر، أخبرنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عروة بن عامر، عن عبيد بن رفاعة الزرقي، أن أسماء بنت عميس ° ، قالت: " إن ولد جعفر تسرع إليهم العين، أفأسترقي لهم ؟ قال: نعم " . أخرجها الثلاثة

قلت: قد نسب ابن منده أسماء كما ذكرناه عنه، ولا شك قد أسقط من النسب شيئا، فإنه جعل بينها وبين معد تسعة آباء، ومن عاصرها من الصحابة بل من تزوجها بينه وبين معد عشرون أبا، كجعفر، وأبي بكر، وعلي . وقد يقع في النسب تعدد وطرافة، ولكن لا إلى هذا الحد ! إنما يكون بزيادة رجل أو رجلين، وأما أن يكون أكثر من العدد فلا، والتفاوت بين نسبها ونسب أزواجها كثير جدا أسماء بنت عميس: أسماء بنت عميس بْن معد بْن الحارث بْن تيم بْن كعب بْن مالك بْن قحافة بْن عامر بْن ربيعة بْن عامر بْن معاوية بْن زيد بْن مالك بْن بشر بْن وهب اللَّه بْن شهران بْن عفرس بْن خلف بْن أقبل . وَهُوَ جماعة خثعم بْن أنمار عَلَى الاختلاف فِي أنمار هَذَا، وقيل: أسماء بنت عميس بْن مالك بْن النعمان بْن كعب بْن مالك بْن قحافة بْن عامر بْن زيد بشر بْن وهب اللَّه الخثعمية، من خثعم . وأمها هند بنت عوف بْن زهير بْن الحارث بْن كنانة، وهي أخت ميمونة زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأخت لبابة أم الفضل زوجة العباس، وأخت أخواتها، فأسماء وأختها سلمى، وأختها سلامة الخثعميات هن أخوات ميمونة لأم . وهن تسع، وقيل: عشر أخوات لأم وست لأب وأم، قد ذكرناهن جملة فِي باب لبابة أم الفضل زوجة العباس، وذكرنا كل واحدة منهن فِي بابها بما يحسن ذكرها، والحمد لله تعالى . كانت أسماء بنت عميس من المهاجرات إِلَى أرض الحبشة مَعَ زوجها جعفر بْن أبي طالب، فولدت له هناك محمدًا أَوْ عَبْد اللَّهِ وعونًا، ثم هاجرت إِلَى المدينة، فلما قتل جعفر بْن أبي طالب تزوجها أَبُو بَكْر الصديق، فولدت له مُحَمَّد بْن أبي بكر، ثم مات عنها فتزوجها عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ، فولدت له يَحْيَى بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ، لا خلاف فِي ذلك . وزعم ابْن الكلبي أن عون بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ أمه أسماء بنت عميس الخثعمية، ولم يقل هَذَا أحد غيره فِيمَا علمت، وقيل: كانت أسماء بنت عميس الخثعمية تحت حمزة بْن عبد المطلب فولدت له ابنة تسمى أمة اللَّه . وقيل: أمامة، ثم خلف عليها بعده شداد بْن الهاد الليثي، ثم العتواري حليف بني هاشم، فولدت له عَبْد اللَّهِ وعَبْد الرَّحْمَنِ ابني شداد، ثم خلف عليها بعد شداد جعفر بْن أبي طالب، وقيل: إن التي كانت تحت حمزة وشداد سلمى بنت عميس لا أسماء أختها . روى عَنْ أسماء بنت عميس من الصحابة عُمَر بْن الْخَطَّابِ، وأبو مُوسَى الأشعري، وابنها عَبْد اللَّهِ بْن جعفر بْن أبي طالب

Cited in the isnād of