بخ م 4: محمود بن لبيد بن عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عَبْد الأشهل الأنصاري الأشهلي أَبُو نعيم المدني
، وأمه أم منظور بنت محمود بْن مسلمة الأنصاري
ولد في حياة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ولم تصح له رؤية ولا سماع من النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم
وقد روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ت س أحاديث
وروى عن
جابر بْن عَبْد الله بخ د
ورافع بْن خديج
وسلمة بْن سلامة بْن وقش
وشداد بْن أوس ق
وعَبْد الله بْن أبي أمامة بْن ثعلبة الأنصاريين
وعثمان بْن عفان م ت ق
وعمر بْن الخطاب
وقتادة بْن النعمان ت
وأبي سعيد الخدري ق
ورفيدة بخ امرأة لها صحبة
روى عنه
بكير عَبْد الله بْن الأشج س
وجعفر بْن عَبْد الله بْن الحكم م ت ق
وحصين بْن عَبْد الرحمن الأشهلي
وصالح بْن إبراهيم بْن عَبْد الرحمن بْن عوف
وعاصم بْن عمر بْن قتادة بْن النعمان بخ
ومحمد بْن إبراهيم بْن الحارث التيمي بخ
ومحمد بْن مسلم بْن شهاب الزهري ق
والمنيب بْن عَبْد الله بْن أبي أمامة بْن ثعلبة الأنصاري
ذكره مُحَمَّد بْن سعد في الطبقة الأولى من التابعين من أهل المدينة ممن ولد على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وقال: وفي أبيه لبيد جاءت رخصة الإطعام لمن لا يقدر على الصوم وسمع محمود بْن لبيد من عمر وكان له عقب فانقرضوا فلم يبق منهم أحد وتوفي محمود بالمدينة سنة ست وتسعين وكان ثقة قليل الحديث
وكذلك قال الواقدي في تأريخ وفاته وزاد: مات وهو ابن تسع وتسعين سنة
وقال أَبُو حسان الزيادي وأبو بكر بْن أبي عاصم: مات سنة سبع وتسعين
وقال الهيثم بْن عدي: توفي في خلافة بْن الزبير
وقال أَبُو بكر بْن أبي خيثمة: توفي بالمدينة في خلافة بْن الزبير قال: وقيل: توفي سنة ست وتسعين
روي له البخاري في الأدب والباقون محمود بن لبيد بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي الأشهلي قال البخاري: له صحبة: ثم روى من طريق عاصم بن عمر بن قتادة عنه قال: أسرع النبي صلى الله عليه وسلم يوم مات سعد بن معاذ حتى تقطعت نعالنا، وهذا ظاهره أنه حضر ذلك، ويحتمل أن يكون أرسله، وأراد بقوله نعالنا: نعال من حضر ذلك من قومه من بني عبد الأشهل، ومنهم رهط سعد بن معاذ، وأخرج أمد حديثه في مسنده من طريق محمد بن إسحاق، حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، حدثني محمود بن لبيد قال: أتانا النبي صلى الله عليه وسلم، فصلى بنا المغرب في مسجدنا، فلما سلم قال: اركعوا هاتين الركعتين في بيوتكم يعني السبحة بعد المغرب، وقال ابن عبد البر: إن محمود بن لبيد أسن من محمود بن الربيع، وذكر ابن خزيمة أن محمود بن الربيع هو محمود بن لبيد، وأنه محمود بن الربيع بن لبيد، نسب لجده، وفيه بعد ولا سيما ومحمود بن لبيد أشهلي من الأوس، ومحمود بن الربيع خزرجي، وذكر ابن حبان: محمود بن لبيد في التابعين فقال: يروي المراسيل، ثم قال: وذكرته في الصحابة لأن له رؤية وكذا قال وقد قال لما ذكره في الصحابة: لأن له رؤية، وقال: أكثر روايته عن الصحابة، وأفاد أن أمه بنت محمد بن سلمة دع: محمود بن لبيد
عن نفر من قومه الأنصار . n3289 4188 &0 روى الفضل بن دكين، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن محمود بن لبيد الأنصاري، عن نفر من قومه من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قالوا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أصبحوا بالصبح، فكلما أصبحتم فهو أعظم للأجر " . أخرجه ابن منده، وأبو نعيم محمود بْن لبيد الأشهلي: محمود بْن لبيد بْن رَافِع بْن امرئ القيس بْن زَيْد الأَنْصَارِيّ الأشهلي، من بني عبد الأشهل، ولد على عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقد حدث عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأحاديث، منها: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " إذا أحب الله عبدا حماه الدنيا كما يحمي أحدهم سقيمه الماء " . ذَكَرَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْغَسِيلِ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ الأَنْصَارِيِّ ، قَالَ " كُسِفَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ النَّاسُ: كُسِفَتِ الشَّمْسُ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِمْ، فَخَرَجَ وَخَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى أَمَّنَا فِي الْمَسْجِدِ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ " . وذكر الحديث وَقَدْ ذَكَرَ الْبُخَارِيُّ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْغَسِيلِ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ ، قَالَ " أَسْرَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَا حَتَّى انْقَطَعَتْ نِعَالُنَا يَوْمَ مَاتَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ " . وَأَدْخَلَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فِي الْمُسْنَدِ وذكره الْبُخَارِيّ بعد مَحْمُود بْن الربيع فِي أول باب مَحْمُود، وذكر ابْن أَبِي حَاتِم أن الْبُخَارِيّ، قَالَ: لَهُ صحبة . قال: وَقَالَ: إِنِّي لا أعرف لَهُ صحبة . قال أَبُو عُمَر: قول الْبُخَارِيّ أولى، وقد ذكرنا من الأحاديث مَا يشهد لَهُ، وَهُوَ أولى بأن يذكر فِي الصحابة من مَحْمُود بْن الربيع، فإنه أسن منه . وذكره مُسْلِم فِي الطبقة الثانية منهم، فلم يصنع شيئا، ولا علم منه مَا علم غيره . وكان مَحْمُود بْن لبيد أحد العلماء . وَرَوَى مَحْمُودُ بْنُ لَبِيدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ ، وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ " وُلِدَ مَحْمُودُ بْنُ لَبِيدٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ
&0 حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ ° ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ يَحْمِي عِبَادَهُ الدُّنْيَا كَمَا تَحْمُونَ مَرْضَاكُمُ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ تَخَافُونَ عَلَيْهِمْ "
محمود بْن مسلمة: محمود بْن مسلمة، أخو مُحَمَّد بْن مسلمة الأَنْصَارِيّ قد، تقدم ذكر نسبه عِنْدَ ذكر أخيه . شهد مَحْمُود بْن مسلمة أحدا، والخندق، وخيبر، وقتل بخيبر، أدلى عَلَيْهِ مرحب رحى فأصابت رأسه، فهشمت البيضة رأسه، وسقطت جلدة جبينه على وجهه، " فأتى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فرد الجلدة، فعادت كما كانت، وعصبها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بثوبه "، فمكث ثلاثة أيام ومات . وذكر مُوسَى بْن عقبة، عَنِ ابْن شهاب، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " فيما زعموا والله أعلم يومئذ: لَهُ أجر شهيدين " . روى عَنْهُ جَابِر بْن عَبْد اللَّهِ