← المكتبة ▭▭ 2 pages
العلاج بالأعشاب
عبد الملك بن حبيب الطب 238 هـ
A− A+
12 · ص20
وَعنهُ أَيْضا [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] : " الْحمى أمّ ملدم تلدم اللَّحْم وَالدَّم بردهَا من الشَّيَاطِين وحرّها من جَهَنَّم فَإِذا حستموها فاغتسلوا بِالْمَاءِ الْجَارِي ثَلَاثًا أَو خمْسا أَو سبعا " يَعْنِي مرّات. قَالَ مَكْحُول الرَّاوِي: فَإِذا فعلت ذَلِك فَقل: اللَّهُمَّ إِنَّمَا فعلت ذَلِك تَصْدِيقًا لِرَسُولِك وَإِرَادَة شِفَاء بك. وَرُوِيَ أَن رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] لمّا قدم خَيْبَر قدمُوا على تَمْرَة خضراء فَأَكَلُوا فَأَصَابَتْهُمْ الْحمى فاهتدتهم فَأَمرهمْ رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] أَن يقدموا المَاء فِي اللَّيْل فِي الشتَاء: " فَإِذا كَانَ بَين الْأُذُنَيْنِ فأفيضوا المَاء عَلَيْكُم واذْكُرُوا اسْم الله عَلَيْهِ " فَفَعَلُوا فَكَأَنَّمَا انشطوا من العقال. وَكَانَت أَسمَاء بنت أبي بكر إِذا أتتها امْرَأَة محمومة تَأْخُذ المَاء فتصبّه بَينهَا وَبَين جيبها وَتقول: إِن رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] كَانَ يَأْمُرنَا أَن نبردها بِالْمَاءِ. وَعنهُ [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] : " الْحمى رايد الْمَوْت وسجن الله فِي الأَرْض وَقطعَة من جَهَنَّم فَإِن عَلَيْكُم مِنْهَا شَيْء فانهزوها بِالْمَاءِ الْبَارِد ". وَكَانَ رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] إِذا حمّ أَمر بقربة من مَاء فبرّدت، ثمَّ صبّها على قرنة فاغتسل بهَا. وَرُوِيَ أَن رجلا [شكا] الْحمى إِلَى رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] فَقَالَ لَهُ رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] : " اغْتسل ثَلَاث مَرَّات قبل طُلُوع الشَّمْس وَقل: بِسم الله وَبِاللَّهِ اذهبي يَا أمّ ملدم فَإِن لم تذْهب فاغتسل سبعا " (مَا جَاءَ فِي علاج الخاصرة) وَعَن عَائِشَة - رَضِي الله عَنْهَا - أَن رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] قَالَ: " وجع الخاصرة من عرق
→ prev 12 / 113 next ←