65 · ص73
حرارة يسيرَة مختلطة بالبرودة وَلَيْسَت فِيهِ رُطُوبَة، وَهُوَ لطيف وَفِيه قبض، ينفع الْمعدة ويقويها، وأجوده الْجَدِيد مِنْهُ. وَإِذا [عتق] اشتدت حرارته وقلّت فِيهِ قُوَّة الْقَبْض.
وصنف مِنْهُ يُقَال لَهُ: الزَّيْت السوقي الَّذِي يصنع من الزَّيْتُون النضج وَهُوَ حارّ رطب وَفِيه قبض.
وزيت السمسم: رطب جدا أرطب من زَيْت الزَّيْتُون، وأقلّ حرّاً وَلَا خير فِيهِ للمعدة لشدّة رطوبته، وَهُوَ إِذا شرب ينزل الْحَيْضَة.
وزيت الْجَوْز: معتدل فِي الْحَرَارَة والرطوبة وَهُوَ جيد للمعدة والكليتين.
وزيت اللوز الحلو: أغذى من زَيْت الْجَوْز. وأقلّ حرارة ورطوبة وَهُوَ جيد للمعدة، والرئة، والصدر، والكليتين. وَيفتح السدد الَّتِي تكون فِي الكبد و [الطحال] ويذيب [الْحَصَاة] . وَينزل الْبَوْل والحيضة، وينفع من دَاء الثَّعْلَب وَهُوَ الْأكل الَّتِي ينتق مِنْهُ الشّعْر، وينفع من القوابي وَمن السعفة، وَهِي النشقرة، إِذا طلي عَلَيْهَا.
وزيت الخرواع: أحرّ هَذِه الزيوت كلّها وأحرّ من زَيْت الزَّيْتُون الْعَتِيق، وَهُوَ أرقّ وألطف من الزَّيْت وَلذَلِك يطلى دَاء الثَّعْلَب ويخلط من المرهمات وَيشْرب فَينزل الْحَيْضَة وينفض الْوَسخ من الْجوف.
وزيت الفجل: أحرّ وَأَغْلظ من دهن الخرواع.
(مزاج الأدهان)
قَالَ عبد الْملك بن حبيب:
والأدهان الَّتِي [تذَوَّب] بالرياحين تتصرّف إِلَى قُوَّة الرياحين الَّتِي
66 · ص74
[تَذوب] بهَا وَإِن كَانَت من السمسم أَو من اللوز الحلو.
فدهن السوس: حارّ لطيف يحلل وينفع من وجع الْأذن والأعضاء ذَات العصب إِذا بردت، وَينزل الْحَيْضَة.
ودهن النرجس: معتدل وَهُوَ شَبيه بدهن السوسن وَهُوَ أقلّ حرّاً مِنْهُ ويلين الصَّدْر والجنبين إِذا مزج بِهِ.
ودهن الخيري: معتدل لطيف مُوَافق كل مزاج وَفِي كلّ حِين ويخلص مَا عمل من اللوز الحلو.
ودهن البنفسج: بَارِد لطيف ينفع من الحرقة فِي الرَّأْس والجسد.
ودهن الياسمين: شَبيه بالبنفسج إِلَّا أَن فِيهِ بعض الْقَبْض وَلذَلِك ينفع من القروح وَمن الحرّ الَّذِي يكون فِي ظَاهر الْجَسَد وباطنه، وينفع إِذا شرب أَو احتقن بِهِ من القروح فِي الأمعاء.
ودهن فاغية الحنّاء: معتدل فِي الحرّ وَالْبرد وَفِيه قبض وَهُوَ جيد من استرخاء الشّعْر يقويه ويشدده.