← المكتبة ▭ 1 page
المستغيثين بالله تعالى عند المهمات والحاجات
ابن بشكوال الرقائق والآداب والأذكار 578 هـ
A− A+
81 · ص112
فرأيت الحائط قد انشق وأخذ يقول: هات يدك. فأعطاه يده فخرج، فلما كان من غد جاءنا السجان، فقال: أين فلان؟ فأخبرته، فقال: أمسك عن ذكره. فلما كان بعد أيام جاءنا السجان فقال: اخرجوا، فقد أمرني الأمير بإخراجكم. فعلمت أنه دعا لنا. ١١٢ - أبو بكر بن أبي الدنيا، عن عبيد الله بن أبي جعفر، أن رجلا أصابه مرض، فمنعه من الطعام والنوم، فبينما هو ليلة ساهر، سمع وجبة، فإذا هو يسمع كلاما، فدعاه فتكلم به فبرأ مكانه. «اللهم إني عبدك ولك أجلي فاجعل الشفاء في جسدي، واليقين في قلبي، والنور في بصري، والشكر في صدري، وذكرك بالليل والنهار في لساني، ما أبقيتني، وارزقني رزقا غير ممنوع ولا محظور» .
82 · ص113
١١٣ - حديث صاحب السمكة وفيها عبرة. ذكر علي بن معبد، قال: ثنا جرير بن عبد الحكم أبو أحمد الربعي، قال: ثنا ابن عقبة، عن عمرو بن دينار، قال: كان في بني إسرائيل رجل قائم على ساحل من سواحل البحر، فرأى رجلا وهو ينادي بأعلى صوته: ألا من رآني فلا يظلمن أحدا. قال: فدنوت منه، فقلت: يا عبد الله، ما الذي بك؟ قال: إذا أخبرك، كنت رجلا شرطيا، فجئت هذا الساحل، فرأيت رجلا صيادا قد صاد سمكة، فسألته أن يهبها إلي، فأبى، فسألته بثمن فأبى، فضربت رأسه بسوطي، وأخذت منه السمكة، فعلقتها بيدي فبينا أنا ذاهب إلى منزلي، إذ قبضت السمكة على أبهامي فدفعتها إلى عيالي يعالجونها فوضعت بين يدي فضربت على أبهامي، قبل أن آكل منها شيئا، وكان لي جار معالج فأتيته فقلت: أبهامي. فقال: هي آكلة، إن أنت رميت بها وإلا هلكت.
→ prev 81–82 / 157 next ←