1402 · ص436 · ج4
ابن مَعْمَر، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النبيِّ (ص) .
قلتُ لأَبِي: فأيُّهما أصحُّ؟
قَالَ: هَذَا حديثٌ معروفٌ بِهِ أَبُو طُوَالَة، غَيْرَ أنَّ يَحْيَى كَذَا حدَّثنا، وَأَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَاشِدٍ الأَدَمي: أَنَّهُ وَقَعَ عِنْدَهُ عَنْ يَحْيَى كَذَا ١ .
قَالَ أَبِي: وتوهَّمْتُ ٢ أَنْ يَكُونَ وَهِمَ الشيخُ ٣ ، وَكَانَ فِي قَلْبِي مِنْ ذَلِكَ حَتَّى رأيتُ فِي كِتَابِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ رَاشِدٍ الأَدَمي بِبَغْدَادَ: كَذَا سَمِعَهُ ٤ مِنْ يَحْيَى بْنِ يَعْلى؛ فسَكَنَ قَلْبِي.
١٥٤٨ - وسألتُ أَبَا زُرْعَةَ ٥ عَنْ حديثٍ رواه شَرِيك ٦ ، عن
١ يعني: عن يَحْيَى بْنُ يَعلَى، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي طُوالة، عَنْ أَنَسٍ، عن النبيِّ (ص) .
٢ في (أ) و (ش) : «توهمت» بلا واو.
٣ يعني: إبراهيم بن راشد الأَدَمي.
٤ كذا في جميع النسخ: «سمعه» ، وكأن هناك من حاول إصلاحها في (ش) إلى «سمعتُهُ» ، فزاد نقطتين بين العين والهاء من غير سنّة للتاء، وكانت الجادَّة أن يقال: «سمعتُهُ» ، لكنَّ ما في النسخ صحيح على أن أبا حاتم يقول: وكان في قلبي ريبٌ مِنْ ذَلِكَ حَتَّى رأيتُ فِي كتابِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ رَاشِدٍ الآدَمِيِّ ببغداد أنَّه سَمِعَهُ كذلك من يحيى بن يَعلى، كما رواه غيره من أصحاب زائدة؛ فسَكَنَ قلبي.
٥ في (أ) : «أبي زرعة» .
٦ هو: ابن عبد الله النخعي القاضي. وروايته أخرجها الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٤/٢٧٤) ، وفي "شرح المشكل" (٢١١١) من طريق أبي غسان، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي (ص) " (٧١٩) من طريق عثمان ابن أبي شيبة، والطبراني في "الأوسط" (٦٥٤) من طريق علي بن حكيم الأودي، ثلاثتهم عن شريك، به.