← المكتبة ▭▭ 2 pages
معجم الفروق اللغوية = الفروق اللغوية بترتيب وزيادة
العسكري، أبو هلال الغريب والمعاجم 395 هـ
A− A+
511 · ص511
والدين يضاف إلى الله، وإلى النبي، وإلى آحاد الائمة. والملة إلى النبي وإلى الائمة: كذا حققه التفتازاني. قال الراغب (١) : الملة هي: الدين، غير أن الملة لا تستعمل إلا في جملة الشرائع دون آحادها، ولا تضاف إلا إلى النبي، تسند إليه نحو: " فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا " (٢) . ولا تكاد توجد مضافة ألى الله ولا إلى آحاد امة النبي، فلا يقال: ملة الله، ولا ملتي، ولا ملة زيد كما يقال: دين الله، وديني، ودين زيد. انتهى. أقول: ويرده قول سيد الساجدين عليه السلام في دعاء مكارم الاخلاق: " واجعلني على ملتك أموت وأحيا " (٣) . وقوله عليه السلام في دعاء وداع شهر رمضان: " اللهم إنا نتوب إليك في يوم فطرنا الذي جعلته للمؤمنين عيدا وسرورا، ولاهل ملتك مجمعا [١٦ ب] ومحتشدا " (٤) . حيث أضاف الملة إلى الله سبحانه، فإذا وقع ذلك في كلام المعصوم، وهو منبع البلاغ ومعدن الفصاحة (٥) والبراعة، فتحقيق التفتازاني لا حقيقة له، وكلام الراغب لا يرغب فيه. ٢٠٦٣ - الفرق بين الملك والملكوت (٦) : الملك، بالضم: ما يدرك بالحس، ويقال له: عالم الشهادة. والملكوت: ما لم يدرك به، وهو عالم الغيب، وعالم الامر. ولكون عالم الشهادة بالنسبة إلى عام الغيب كالقطرة من البحر، يسمى
(١) النقل بالمعنى. (٢) آل عمران ٣: ٩٥. (٣) الصحيفة السجادية الكاملة: ٨٥. (٤) الصحيفة السجادية الكاملة: ١٧٩. (٥) " ومعدن الفصاحة ". لم يرد في نسخة: ط. (٦) الملك والملكوت. في الكليات ٤: ٢٧٠. والتعريفات: ٢٤٦. والمفردات: (الملك) : ٧١٧. والفرائد: ٣٨٠. (*)
→ prev 511 / 582 next ←