← المكتبة ▭▭ 2 pages
علم البديع
عبد العزيز عتيق البلاغة 1396 هـ
A− A+
223 · ص228
ومن كان بالبيض الكواعب مغرما ... فإني بالبيض القواضب مغرما (١) ٤ - ومنه ما يكون أحد المكررين في آخر البيت والثاني في صدر المصراع الثاني كالبيت الثاني من قول ذي الرمة: ألما على الدار التي لو وجدتها ... بها أهلها ما كان وحشا مقيلها وإن لم يكن إلا معرج ساعة ... قليلا فإني نافع لي قليلها (٢) ... ب- في اللفظين المتجانسين: ١ - ما يكون أحد اللفظين المتجانسين، أي المتشابهين لفظا لا معنى في آخر البيت والثاني في صدر المصراع الأول، كقول القاضي الأرجاني: دعاني من ملامكما سفاها ... فداعي الشوق قبلكما دعاني (٣) «دعاني» الأول فعل أمر بمعنى اتركاني، و «دعاني» في آخر البيت فعل ماض من الدعاء بمعنى الطلب. ٢ - ومنه ما يكون أحد المتجانسين في آخر البيت والثاني في حشو المصراع الأول، كقول الثعالبي: وإذا البلابل أفصحت بلغاتها ... فانف البلابل باحتساء بلابل
(١) الكواعب: جمع كاعب وهي الجارية حين يبدو ثديها للنهوض، والبيض القواضب: السيوف القواطع. (٢) ألما: أنزلا قليلا، والتعريج على الشيء: الإقامة عليه و «معرج» خبر يكن واسمه ضمير الإلمام، وقليلها مبتدأ مؤخر خبره «نافع» والضمير في «قليلها» للساعة، أي قليل الساعة في التعريج ينفعني ويبل أوامي ويروي شوقي إلى أهل هذه الدار. (٣) سفاها: طيشا.
→ prev 223 / 241 next ←