← المكتبة ▭▭ 2 pages
الترياق بأحاديث قواها الألباني وضعفها الحويني أبو إسحاق
عمرو عبد العظيم الحويني التخريج والأطراف
A− A+
69 · ص105
فدخلنا عليه، فقلا رجل من القوم: إنا لم نأتك زائرين، ولكنا جئنا حين راعنا هذا الخبر، فقال: إن القرآن أنزل على نبيكم من سبعة أبواب على سبعة أحرف - أو: حروف - و إن الكتاب قبلكم كان ينزل - أو: نزل - من باب واحد على حرف واحد " - قال الشيخ الألباني - رحمه الله - في: " السلسلة الصحيحة " (٢/ ١٣٤): " وهذا إسناد جيد موصول، رجاله كلهم ثقات معروفون غير فلفلة هذا ..... " - أما الشيخ الحويني - حفظه الله - فعلق على كلام الشيخ الألباني في: تحقيقه لـ "فضائل القرآن " لابن كثير (ص ٨٧) قائلا: "كذا! ولم يلتف شيخنا - أيده الله - إلى الاختلاف على الوليد بن قيس في سنده، وسواء كان هو القاسم أو عثمان فه أحدهما توثيق معتبر؟. " وينظر تسلية الكظيم (١/ ٣٩٧) (١٥٥) حديث الحسن، عن أبي هريرة مرفوعا:" الحمى كير من كير جهنم، فنحوها عنكم بالماء البارد. " - صححه الشيخ الألباني - رحمه الله - في: صحيح ابن ماجه (٣٤٦٦)، وصحيح الجامع (٣١٨٩) - أما الشيخ الحويني - حفظه الله - فقال في: تحقيقه لـ " مجلسان من إملاء النسائي " (ص ٦٨):" الحسن لم يسمع من أبي هريرة إلا أحرفا يسيره، وهو لم يصرح بتحديث، وقد اختلف عليه فيه ...... " (١٥٦) حديث محمد بن عبدالرحمن بن لبيبة، عن سعيد بن المسيب، عن
→ prev 69 / 121 next ←