8 · ص11
قافية الباء
كل من عليها فان [الطويل]
فَكيفَ يُرجّي المرءُ دَهراً مُخلَّداً … وأعمالُهُ عَمّا قَلِيلٍ، تُحاسِبُهْ
ألم تَرَ لُقمانَ بنَ عادٍ تَتابَعتْ … عليه النّسورُ، ثمّ غابتْ كواكبه؟ ١
وللصّعبِ أسبابٌ تَجُلُّ خُطوبُها … أقامَ زماناً، ثمّ بانَتْ مَطالِبُه ٢
إذا الصّعْبُ ذو القَرنَينِ أرخى لواءَهُ … إلى مالكٍ ساماهُ، قامَتْ نَوادُبه ٣
يَسيرُ بوجهِ الحَتْفِ والعَيشُ جَمعُهُ … وتَمضي على وَجْهِ البِلادِ كَتائِبُه ٤
١ لقمان بن عاد: شخص زعمت العرب أنه عمَّر حياة سبعة أنسر ثم مات والمعنى: أن ما من إنسان يعيش على هذه الأرض إلى الأبد.
٢ الخطوب: واحدها الخطب وهو الأمر العظيم. بانت: ابتعدت.
٣ ذو القرنين: الإسكندر الأكبر. اللواء: الجند. مالك: ابن عم الشاعر. طلب منه طرفة أن يرد عليه إبلاً أخذها أناس من بني مُضَر فلامه مالك في ذلك وقال له: ((فرطت فيها، ثم أقبلت تتعب في طلبها)). ساماه: وازاه في السمو وارتفع فوقه.
٤ الحتف: الموت. الكتائب: مفردها الكتيبة وهي الفرقة من الجيش.