1139 · ص1140 · ج3
حرف:
قرأ عاصم في غير رواية حفص وإن جنحوا للسّلم [٦١] بكسر السين.
وقرأ الباقون وحفص عن عاصم بفتحها «١».
حرف:
قرأ الحرميّان وابن عامر وإن تكن منكم مائة يغلبوا [٦٥] وفإن تكن منكم مائة صابرة [٦٦] بالتاء «٢» جميعا، وروى ابن جبير عن أصحابه عن نافع الأولى بالياء والثانية بالتاء «٣»، وروى أبو عبيد عن إسماعيل عنه الثانية بالياء «٤» وهو غلط من ابن جبير. ونا عبد العزيز بن محمد، قال: نا عبد الواحد بن عمر قال: أخبرنا أبو بكر، قال: نا موسى، قال: نا هارون عن حسين عن أبي بكر عن عاصم كليهما بالتاء «٥» مثل نافع وأبو عمرو قرأ الأولى بالياء والثانية بالتاء «٦»، وقرأهما الباقون بالياء «٧»، وكذلك روى سائر الرّواة عن أبي بكر «٨».
(١) فتح السين وكسرها لغتان في الصلح، وفيهما قراءتان، وفي كسر السين انفرادة سبعية عن شعبة ويشهد لها من الحرز قول الشاطبي: واكسر ولشعبه السلم ..
انظر: (الكشف عن وجوه القراءات السبع) ١/ ٤٩٤، و (التيسير) ١١٧، و (الحرز) ص ٥٧.
(٢) أي بالتأنيث في (يكن) في الموضعين، وهما الثاني والثالث من السورة، احترازا من الموضع الأول إن يكن منكم عشرون صابرون، والرابع وإن يكن منكم ألف، إذ أجمعوا على قراءتهما بياء التذكير، ووجه قراءة التاء للتأنيث في مائة. انظر: (التيسير) ص ٩٦، و (الدر المصون) ٥/ ٦٣٦.
(٣) قراءة عن نافع لم تتواتر من طريق ابن جبير، وهي من انفرادات جامع البيان.
(٤) وجه آخر عنه بالياء في الثانية ولم يتواتر ويروى أيضا عن خارجة عن نافع. انظر: (السبعة) ٣٠٨، و (الانفرادات) ٢/ ٧١٠.
(٥) رواية آحادية عن عاصم وهي من انفرادات جامع البيان.
(٦) فهو أتى باللغتين معا ليعلم أن هذه جائزة وهذه جائزة. (إعراب القراءات) ١/ ٢٣٢، و (التيسير) ص ٩٦، و (النشر) ٢/ ٢٧٧.
(٧) والعلة لأن المائة جمع وهم مذكرون، أو لأن تأنيث المائة مجازي وللفصل بشبه الجملة (شرح الهداية) ٢/ ٣٢٤، و (المستنير) ١/ ٢١٨.
(٨) وبما رواه عنه سائر القراء السبعة له.
قال الشاطبي: وثاني يكن غصن وثالثها ثوى.
انظر: (التيسير) ص ٩٦، و (الحرز) ص ٥٧، و (النشر) ٢/ ٢٧٧.
1140 · ص1141 · ج3
حرف:
قرأ عاصم في رواية المفضل وعلم أن فيكم ضعفا [٦٦] بضم العين «١»، وقرأ الباقون بفتحها.
حرف:
قرأ عاصم وحمزة ضعفا [٦٦] هاهنا، وفي المواضع الثلاثة التي في الروم «٢» بفتح الضاد. وأجمع أصحاب حفص على الفتح هاهنا «٣» إلا ما نا الفارسي قال: نا. [٨/ أ] عبد الواحد بن عمر، قال: نا عيّاش «٤» وابن فرح «٥» قالا: نا أبو عمر، قال: نا أبو عمارة «٦» عن حفص عن عاصم أنه قال: قرأ وعلم أن فيكم ضعفا [٦٦] بضمّ الضاد، وهو وهم عن أبي عمارة هاهنا «٧». واختلف أصحاب حفص عنه في سورة الروم، فروى عمرو بن الصباح وحسين المروزي وأبو الربيع وعبيد بن الصبّاح عنه عن عاصم أنه نصب الضاد في كل القرآن، وذكر عمرو وعبيد أن حفصا قرأ في الروم بالضم خلاف عاصم.
نا طاهر بن غلبون قال: نا علي بن محمد. ح وحدّثنا أنس بن أحمد قال: نا الحسين، قال لنا أحمد «٨» بن سهل،
(١) وتنسبت أيضا لعيسى بن عمر ولكنها آحادية غير متواترة وذكرت في (التذكرة) ٢/ ٣٥٤، و (البحر) ٤/ ٥١٨.
(٢) هي السورة رقم [٣٠] آية [٥٤] الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة.
(٣) (سراج القارئ المبتدئ) ص ٢٣٥، و (النشر) ٢/ ٢٧٧.
(٤) هو: عياش بن محمد أبو الفضل البغدادي، مشهور، روى عن أبي عمر الدوري، وعنه عبد الواحد بن عمر وابن شنبوذ، مات سنة ٢٩٩ هـ. (غاية) ١/ ٦٠٧.
(٥) هو: أحمد بن فرح أبو جعفر البغدادي الضرير، المقرئ المفسر، قرأ على الدوري والبزي، وعنه النقاش وابن مجاهد وابن شنبوذ، ثقة كبير تصدر للإفادة، من الطبقة السابعة، توفي سنة ٣٠٣ هـ.
(٦) هو: حمزة بن قاسم أبو عمارة الأحول الأزدي الكوفي، أخذ القراءة عرضا وسماعا عن حمزة الزيات وحفص بن سليمان وإسحاق المسيبي والزبير بن عامر عن نافع وأبي بكر عن عاصم، وروى عنه الدوري وأبو الحارث الليث بن خالد وعبد الرزاق الأنطاكي (غاية) ١/ ٢٦٤.
(٧) فكل المصادر اجتمعت أن له فتح الضاد هنا. انظر: (التذكرة) ٢/ ٣٥٥، و (التلخيص) ص ٢٧٧ وغيرهما.
(٨) هو: أحمد بن سهل بن الفيروزان، الشيخ أبو العباس الأشناني، ثقة ضابط خيّر مقرئ، قرأ على عبيد بن الصباح، ثم قرأ على أصحاب عمرو بن الصباح، روى عنه ابن مجاهد وآخرون، مات سنة ٣١٤ هـ. (غاية) ٥٩.