1305 · ص1306 · ج3
وقرأ الباقون بالتنوين «١».
حرف:
قرأ ابن عامر ولا تشرك في حكمه [٢٦] بالتاء وجزم الكاف على النهي، وقرأ الباقون بالياء ورفع الكاف على الخبر «٢».
بالغداة والعشي [٢٨] قد ذكر «٣».
حرف:
قرأ عاصم «٤» بخلاف عن أبي بكر وكان له ثمر [٣٤] وأحيط بثمره [٤٢] بفتح الثاء والميم، ونا عبد العزيز بن محمد، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: نا القطيعي عن أبي هشام «٥» عن حسين عن أبي بكر بضم الثاء والميم في الموضعين، ونا الفارسي، قال: نا أبو طاهر، قال: نا عمر بن الحسن «٦»، قال: نا المنذر بن محمد، قال: نا هارون، قال: نا أبو بكر عن عاصم وقرأ كل شيء [٣٣/ ب] في ثمر إلا حرفين قرأهما بالرفع وكان له ثمر [٣٤] وأحيط بثمره [٤٢] وقرأ أبو عمرو بضم وإسكان الميم في الموضعين «٧» وقرأهما الباقون بضم الثاء والميم «٨».
(١) من قرأ على الإضافة- وهما الصاحبان- فتنبيها على الأصل الذي كان يجب استعماله، ومن نون فعلى التقديم والتأخير أي سنين ثلاثمائة. (إعراب القرآن) ٢/ ٤٣٥، و (البيان) ٢/ ١٠٦، و (تقريب المعاني) ٣١٩. قال الشاطبي: وحذفك للتنوين من مائة شفا.
(٢) انفرادة سبعية عن ابن عامر ومن قرأ بتاء الخطاب إجراء على النهي للإنسان، أي: لا تشرك أيها الإنسان في حكم ربك أحدا، وقيل نهي للنبي صلى الله عليه وسلم، ومن قرأ بياء الغيبة جعله نفيا، والضمير لله. يقول الشاطبي: وتشرك خطاب وهو بالجزم كملا. انظر: المصدر السابق.
(٣) في الآية [٥٢] الأنعام. وانظر: فرش الآية من (التيسير) ٨٥.
(٤) لعاصم بكامله في القراءة السبعية والعشرية بفتحتين متواليتين على الثاء والميم، وفيها انفرادة سبعية جمع (ثمرة) والخلف المذكور عن شعبة من انفرادات. (جامع البيان).
انظر: (السبعة) ٣٩٠، و (التيسير) ١١٦، و (النشر) ٢/ ٣١٠، و (البدور الزاهرة) للنشار ٢/ ٤٧.
(٥) هو: أبو هشام الرفاعي، وقد تقدم.
(٦) في النسختين عمر بن الحسين، والصواب المذكور أعلاه.
(٧) إلا رواية عبد الوارث عنه وما رواه علي بن نصار وحسين الجعفي عنه (ثمر) مثل نافع والقراءة له بما ذكره الداني في الجامع. و (التيسير) ص ١١٦، وانظر: (السبعة) لابن مجاهد ص ٣٩٠، و (المبهج) ٦٠٦، و (الاختيار) ٢/ ٥١٧، و (النشر) ٢/ ٣١٠.
(٨) بضمها على أنه جمع (ثمار وثمر) و (ككتاب وكتب).
1306 · ص1307 · ج3
حرف:
قرأ الحرميان وابن عامر منهما منقلبا [٣٦] بالميم على التثنية، وكذلك في مصاحفهم، وقرأ الباقون «منها» بغير ميم على التوحيد، وكذلك في مصاحفهم «١» وقد غلط الحلواني على ابن كثير في ذلك، فحكى عن القوّاس عن أصحابه عنه منها بغير ميم، وخالفه البزّي وقنبل والخزاعي وأبو ربيعة، فرووا ذلك بالميم.
حرف:
قرأ ابن كثير «٢» في رواية الخزاعي عن أصحابه عن البزّي والقوّاس وابن فليح، وفي رواية محمد بن هارون عن البزّي ونافع في رواية المسيّبي «٣»، وفي رواية ابن جبير عن إسماعيل، وفي رواية عبد الله بن عيسى المدني عن قالون «٤» وعاصم في رواية البرجمي عن أبي بكر «٥»، وفي رواية ضرار بن صرد عن يحيى عنه، وفي رواية هبيرة عن حفص «٦» وابن عامر «٧» لاكنا هو الله [٣٨] بإثبات الألف بعد
(حجة القراءات) ٤١٦، و (الفتح الرباني) ٢١١.
(١) من قرأ بالتثنية فالضمير يعود على الجنتين، ومن قرأ بالإفراد فعلى الجنة المدخولة.
انظر: المصدرين السابقين، و (معاني القرآن للفراء) ٢/ ١٤٤، و (المصاحف) ٥٣، و (السبعة) ٣٩٠، و (التيسير) ١١٧، و (المقنع) ١٠٤، و (تقريب المعاني) ٣٢٠.
(٢) انظر: (المبسوط) ٢٣٥، و (غاية الاختصار) ٢/ ٥٥٤ وفي كليهما من طريق ابن فليح.
(٣) انظر: (التعريف في اختلاف الرواة عن نافع) للداني ٣١٤، و (غاية الاختصار) ٢/ ٥٤٤.
(٤) رواية عن قالون من طريق المدني بإثبات الألف في الحالين، وهي ليست من طريق الحرز، فلا يقرأ بها في السبعة، وهي من انفرادات جامع البيان.
(٥) رواية البرجمي آحادية غير متواترة وذكرت في (المبسوط) ٢٣٥، و (المستنير في القراءات) ص ٦٤٣.
(٦) رواية عن حفص انفرادية من غير طريق الحرز، فلا يقرأ بها.
(٧) الإمام الشامي قرأها وحده بإثبات الألف في الحالين في القراءة السبعية، والأصل في (لكنا) (لكن أنا)، فألقيت حركة الهمزة على النون، وحذفت الهمزة، وأدغم أحد المثلين في الآخر وقيل: بل حذفت الهمزة بحركتها، وأدغمت النون، الأولى في الثانية. وممن قال: بالقولين معا ابن الأنباري في (البيان) ٢/ ١٠٧، والمنتجب الهمداني في (الفريد) ٣/ ٣٣٨، وممن قال بالأول فقط ثلة، منهم: الزجاج في (معاني القرآن) ٣/ ٢٨٦، والنحاس في (إعراب القرآن) ٢/ ٤٥٧، ومكي في (الكشف) ٢/ ٦١، وأبو علي الفارسي في (الحجة) ٥/ ١٤٥، وممن قال بالثاني: ابن خالويه في (إعراب القراءات) ١/ ٣٩٤.