1417 · ص1418 · ج4
ذلك، فروى عنه هارون بن حاتم برفع الفعلين، وروى عنه خلّاد بجزمهما «١»، خلاف رواية الجماعة عن أبي بكر، وحكى لي أبو الفتح عن قراءته في رواية الكسائي عن أبي بكر بالوجهين بالرفع والجزم، وبذلك قرأت عليه في روايته، وكلهم فتح الياء وضم اللام من يخلد إلا ما رواه الدوري عن الكسائي عن أبي بكر «٢» أنه ضمّ الياء وفتح اللام، وكذلك روى حسين العجلي عن أبي عمرو «٣».
حرف:
قرأ ابن كثير وحفص عن عاصم فيهي مهانا [٦٩] بصلة الهاء بياء.
وقرأ الباقون بغير صلة وقد ذكر «٤».
حرف:
قرأ «٥»: فأولئك يبدل الله سيآتهم حسنات [٧٠] مشددا، إلّا ما رواه عبد الحميد «٦» بن صالح عن الأعشى عن أبي بكر «٧» يبدل مخفّفا لم يروه غيره.
حرف:
قرأ عاصم في رواية حمّاد والمفضل وأبو عمرو وحمزة والكسائي وذريتنا قرّة أعين [٧٤] بغير ألف «٨»، واختلف «٩» عن أبي بكر، فروى عنه الكسائي ويحيى الجعفي وعبيد بن نعيم وحسين بن علي من رواية موسى بن
(١) وجه ثان عنه من هذا الطريق، وتقدم الأول.
(٢) وجه ثالث عنه في يخلد من هذا الطريق، ولم يشتهر عنه.
(٣) انظر روايته في (السبعة) ٤٦٧ وقال مؤلفه: هي غلط، قال أبو علي الفارسي في تعليقه على رواية حسين الجعفي فإنه يشبه أن يكون غلطه من طريق الرواية، وأما من جهة المعنى فلا يمتنع (الحجة) ٥/ ٣٥٢، قلت: وقد وردت فيها لغات أخرى، وكلها غير مقروء بها اليوم.
انظرها: مفصلا في (البحر) ٦/ ٥١٥، و (معجم القراءات القرءانية) ٣/ ٤١٧.
(٤) ذكر في باب هاء الكناية. وانظر: (الجامع) ت عبد المهيمن ٢/ ٤٣١، و (التيسير) ٤٣، و (النشر) ١/ ٣٠٥، و (الإتحاف) ٢/ ٣١١، و (الإرشادات) ٣٣٦.
(٥) كذا بالنسختين بدون نسبة الحرف، قلت: ولعل التقدير: وكلهم قرأ.
(٦) انظر: روايته هذه في (مختصر الشواذ) ١٠٧، و (معجم القراءات) ٣/ ٤١٨.
(٧) تفرد شاذ عنه مخالف للمتواتر في القراءة عن شعبة، ويروى أيضا عن أبان.
انظر: (المستنير في القراءات) ٧٠٨، و (الانفرادات) ٣/ ١٠٤٤.
(٨) على التوحيد لإرادة الجنس.
(٩) أي له الخلف بوجهين.
1418 · ص1419 · ج4
إسحاق والمنذر بن محمد عن هارون عنه وذرياتنا بألف «١» وروى عنه يحيى بن آدم والعليمي والبرجمي والأعشى وابن أبي حمّاد وابن أبي أميّة وابن عطارد وبريد بن عبد الواحد وذريتنا بغير ألف «٢». وكذلك روى خلّاد عن حسين عنه. وقرأ الباقون وحفص عن عاصم بالألف على الجمع «٣».
حرف:
قرأ عاصم في رواية «٤» حفص وابن عامر «٥» في رواية الثعلبي عن ابن ذكوان، وفي رواية سلامة بن هارون عن الأخفش عنه وحمزة والكسائي:
ويلقون فيها [٧٥] بفتح الياء وإسكان اللام وتخفيف القاف «٦».
وقرأ الباقون وحفص عن عاصم والأخفش وابن أنس وابن المعلى وابن موسى عن ابن ذكوان بإسناده عن ابن عامر «٧»، وكذلك هشام [٤٩/ ب] والوليد وابن بكّار بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف «٨».
في هذه السورة من ياءات الإضافة ثنتان:
يا ليتني اتخذت [٢٧] فتحها أبو عمرو «٩». وكذلك روى ابن جبير عن
(١) على الجمع وهذا الوجه الأول عنه.
(٢) موافقا للكوفيين، وهذا الوجه الثاني عنه، وهو اختيار المؤلف في (التيسير) ١٣٣، وعليه العمل.
(٣) وذلك حملا على المعنى، لأن لكل واحد ذرية. انظر: (معاني القراءات) ٣٤٤.
و (الكشف) ٢/ ١٤٨، و (الهادي) ٣/ ١٠١. قال الشاطبي: ووحد ذرياتنا حفظ صحبه ص ٧٤.
(٤) كذا بالنسختين قلت: ولعلها (في غير رواية حفص)، وهو ما يقتضيه المعنى لأنها رواية أبي بكر شعبة.
(٥) انظر: روايته هذه في (السبعة) ٤٦٨.
(٦) فعل مضارع مبني للمعلوم من (لقي) الثلاثي، يتعدى إلى مفعول واحد، وهو (تحية). والواو فاعل مناسبة لقوله تعالى: فسوف يلقون غيا [٥٩] مريم.
(٧) وهذا هو الوجه الثاني عنه، وذكره في (التيسير) ١٣٣، وعليه العمل.
(٨) على أنه مضارع (لقّي) مضعف العين، وهو مبني للمجهول ويتعدى إلى مفعولين: الأول الواو، التي في ويلقون وهو نائب فاعل. والثاني: (تحية) مناسبة لقوله تعالى: ولقاهم نضرة [١١] الإنسان. انظر: (معاني القراءات) ٣٤٤، و (الكشف) ٢/ ١٤٨، و (الهادي) ٣/ ١٠١. قال الشاطبي: ويلقون فاضممه وحرك مثقلا سوى صحبه.
(٩) وحده في القراءة السبعية. انظر (التيسير) ١٣٤، و (إبراز المعاني) ٦٢، و (النشر) ٢/ ٣٣.