← المكتبة ▭ 1 page
جامع البيان في القراءات السبع
أبو عمرو الداني التجويد والقراءات 444 هـ
A− A+
619 · ص620 · ج2
١٨٥٩ - وقرأت على أبي الفتح «١» في رواية خلّاد، عن سليم بغير سكت على ما كان مع الهمزة من كلمتين وعلى لام المعرفة أيضا. وكذلك روى محمد بن يحيى الخنيسي «٢» عن خلاد. ١٨٦٠ - «٣» وقرأت على أبي الحسن «٤» عن قراءته «٥» [في روايتيه «٦» بالسكت على لام المعرفة خاصة؛ لكثرة دورها، وكذلك ذكر ابن مجاهد] في كتابه عن حمزة، ولم يذكر عنه خلافا. وقد نصّ الحلواني «٧»، ومحمد بن سعيد «٨» البزاز عن خالد على السكت. ١٨٦١ - [والسكت] «٩» وتركه صحيحان عن حمزة؛ بدليل نقل الثقات لهما عن سليم نصّا وأداء؛ ولما رواه ابن «١٠» مجاهد، عن أبي الزعراء، عن أبي عمر، عنه عن حمزة: أنه كان يأمر المتعلّم بالقطع والوقف على الساكن، فإذا حدر القراءة [٧٧/ ظ] أمره بالوصل.
(١) طرقه من الرابع والأربعين إلى التاسع والأربعين على التوالي، وكلها بعد الثلاث مائة. مع السادس والخمسين، والسابع والخمسين كلاهما بعد الثلاث مائة. فمذهب أبي الفتح السكت لخلف فقط على الساكن المفصول ولام التعريف وشيء شيئا. انظر النشر ١/ ٤٢١. (٢) من الطريق الثاني والأربعين بعد الثلاث مائة. (٣) نقل هذه العبارة ابن الجزري في النشر (١/ ٤٢٠) من قول الداني في جامع البيان. (٤) طاهر بن غلبون. وهذا الطريق خارج عن طرق جامع البيان. وهو من طرق النشر. انظر النشر ١/ ١٦١. (٥) سقطت من ت، م. والتصحيح من النشر ١/ ٤٢٠. (٦) روايتي خلف وخلاد كما يؤخذ من التيسير ص/ ٦٢. ويبدو أن تذكرة ابن غلبون اعتمدت روايتي خلف وخلاد فقط لقراءة حمزة؛ لذلك لم يحتج المؤلف إلى مزيد بيان هنا. هذا، وقد ذكر المؤلف في التيسير أنه قرأ على ابن غلبون بالسكت على شيء وشيئا أيضا. انظر التيسير ص/ ٦٢. وذكر ابن الجزري عبارة التيسير في النشر (١/ ٤٢٠) ثم عبارة جامع البيان، ثم قال: وهذا الذي ذكره في جامع البيان عن شيخه ابن غلبون يخالف ما نص عليه في التيسير، ثم قال: فإما أن يكون سقط ذكر (شيء) من الكتاب فيوافق التيسير، أو يكون مع المد على شيء فيوافق التذكرة. أه (٧) من الطريقين: الأربعين، والحادي والأربعين، كلاهما بعد الثلاث مائة. (٨) روايته عن خلاد ليست من طرق جامع البيان كما تقدم في الفقرة/ ١٢٧٦. (٩) زيادة ليستقيم السياق. (١٠) انظر إسناد الطريق/ ٣٥٨. وهو صحيح.
620 · ص621 · ج2
السكت لحفص ١٨٦٢ - وقرأت «١» أيضا على أبي الفتح «٢»، عن قراءته على عبد الله بن الحسين، عن الأشناني «٣» [بغير سكت في جميع القرآن، وكذلك قرأت علي أبي الحسن «٤» عن قراءته على الهاشمي، هن الأشناني]. وبالسكت آخذ في روايته؛ لأن أبا طاهر بن أبي هاشم رواه عنه تلاوة، وهو من الإتقان والضبط والصدق ووفور المعرفة والحذق بموضع لا يجهله أحد من علماء هذه الصناعة، فمن خالفه عن الأشناني فليس بحجّة عليه. ١٨٦٣ - وقد قال الحلواني «٥»، عن أبي شعيب القوّاس عن حفص عن عاصم على كلّ شىء قدير [البقرة: ٢٠] يهمز ولا يقطع، قال: ومثله فى الأرض [الأنعام: ٦] والأنهر [البقرة: ٢٥] والأمثال [الرعد: ١٧] وأفئدة [الأنعام: ١١٣] والظّمئان [النور: ٣٩] يهمزهنّ ولا يقطعهنّ في جميع القرآن. ١٨٦٤ - وحدّثنا عبد العزيز بن جعفر المقرئ، قال: حدّثنا عبد الواحد بن عمر، قال: حدّثني أبو بكر «٦»، قال: قال لي وهيب عن الحسن بن المبارك، قال حدّثني محمد بن حفص، وكان ممّن قرأ على أبي عمر، أن أبا «٧» عمر كان لا يمدّ فى الأرض ولا في الأخرة ولا الأنهر يعني لا يسكت، وساغت العبارة عن السكت بالمدّ من حيث اشتركا في البيان للهمز. ١٨٦٥ - وحدّثنا الفارسي «٨»، قال: حدّثنا أبو طاهر، قال: حدّثنا وكيع، قال:
(١) من هنا إلى نهاية الفقرة نقله ابن الجزري في النشر (١/ ٤٢٣) من قول الداني في جامعه ورده، ثم قال: فظهر ووضح أن الإدراج- وهو عدم السكت- عن الأشناني أكثر وأشهر وعليه الجمهور. (٢) انظر الطريق/ ٢٩٥، وهو صحيح. (٣) سقط من ت، م والتصحيح من النشر ١/ ٤٢٣. (٤) انظر الطريقين/ ٢٩٤، ٢٩٦ وهما صحيحان. (٥) من الطريق الحادي عشر بعد الثلاث مائة. (٦) هو ابن مجاهد، ووهيب هو ابن عبد الله المروذي، وتقدم أن في اسمه خلافا هل وهب أو وهيب؟ وأبو عمر هو حفص راوي عاصم. وهذا الطريق خارج عن طرق جامع البيان. (٧) في ت، م (أن أخبرنا عمر) وهو تحريف لا يستقيم به السياق. (٨) تقدم هذا الإسناد في الفقرة/ ١٢٧١. وتقدمت الرواية مختصرة في الفقرة/ ١٧٩٠.
→ prev 619–620 / 1867 next ←