697 · ص698 · ج2
[الاختلاف عن نافع في الإمالة]
٢٠٧٦ - واختلف عن نافع في كل ما تقدّم من الأسماء، والأفعال: فقرأت له في رواية ابن عبدوس عن أبي عمر عن إسماعيل «١». وفي رواية ابن سعدان «٢»، عن المسيّبي.
وفي رواية القاضي «٣»، عن قالون. وفي رواية أبي عون «٤» عن الحلواني عنه، وفي رواية الجماعة عن ورش ما خلا الأصبهاني وحده عنه جميع ذلك بين الفتح والإمالة سواء وقع حشوا، أو في فاصلة.
٢٠٧٧ - وحدّثنا محمد بن أحمد، قال: حدّثنا ابن مجاهد، قال: كان نافع لا يفتح ذوات الياء ولا يميلها «٥»، نحو الهدى [البقرة: ١٢٠] والهوى [النساء: ١٣٥] والعمى [فصلت: ١٧] واستوى [البقرة: ١٩] وأعطى [طه: ٥٠] وما أشبهه ذلك كانت قراءته وسطا من ذلك، وكذلك يحيى وموسى وعيسى وو الأنثى [البقرة: ١٧٨] ولليسرى وللعسرى ورآء [البقرة: ١٠١] وونئا [الإسراء: ٨٣] قال «٦»: وقال المسيّبي: كان نافع لا يفتح ذلك كله، والأولى قول قالون وورش عن نافع.
٢٠٧٨ - وأقرأني ابن غلبون «٧» عن قراءته في رواية أبي يعقوب عن ورش ما كان [من] «٨» ذلك فيه راء اسما كان أو فعلا، نحو الذّكرى [الأنعام: ٦٨] والبشرى [يونس: ٦٤] وللعسرى ولليسرى وذكرى [الأنعام: ٦٩] ويتورى [النحل: ٥٩] [ومثواى] [يوسف: ٢٣] وقد نرى [البقرة: ١٤٤] وأرئكم [الأعراف: ٢٧] وما أشبهه، أو وقع في فاصلة في «٩» سورة فواصلها «١٠»
(١) من الطريق الثاني.
(٢) من الطرق: من التاسع عشر إلى الثاني والعشرين على التوالي.
(٣) من الطريق الخامس والثلاثين.
(٤) من الطريقين: الأربعين، والحادي والأربعين.
(٥) أي يقرءوها بين بين.
(٦) ابن مجاهد. وهو تتمة النص السابق في السبعة. انظر السبعة/ ١٤٥.
(٧) من الطريق السادس والسبعين.
(٨) زيادة يقتضيها السياق.
(٩) سقطت (في) من م.
(١٠) في م: (فواصله) ولا تناسب السياق.
698 · ص699 · ج2
على ياء نحو والنّجم وعبس وما أشبههما بين اللفظين ما عدا ذلك بإخلاص الفتح، وكذا «١» إن لحق «٢» الفواصل كناية مؤنث كفواصل والشّمس وبعض فواصل والنّزعت إلا قوله: من ذكرئهآ [النازعات: ٤٣] فإنه لم يخلص فتحه من أجل الراء التي قبل ألف التأنيث فيه.
٢٠٧٩ - وأقرأني ابن خاقان «٣» وأبو الفتح «٤» عن قراءتهما في روايته عن ورش الباب كله بين اللفظين، وهو الصحيح عن ورش نصّا وأداء، وبه آخذ. ولا أعلم عنه خلافا من طريق النصّ والأداء في قوله: والّيل إذا سجى [الضحى: ٢] أنه بين بين حملا على ما قبله وما بعده من الضربين.
٢٠٨٠ - واختلف أهل الأداء من المصريين عن أبي يعقوب عنه في قوله في الأنفال [٤٣] ولو أرئكهم فروى بعضهم أنه أخلص الفتح للراء وما بعدها فيه، وعلى ذلك عامّة أصحاب ابن هلال «٥» وأصحاب أبي الحسن «٦» النحاس. وبذلك أقرأني أبو الفتح عن قراءته، وكذلك روى ذلك أداء محمد بن «٧» علي عن أصحابه عنه. وروى آخرون عنه أنه قرأ الراء وما بعدها بين اللفظين، وبذلك أقرأني ابن خاقان وابن غلبون عن قراءتهما، وهو القياس، وعلى ذلك أصحاب داود «٨» وعبد الصمد. «٩»
٢٠٨١ - وروى أحمد بن «١٠» صالح لليسرى «١١»، وأخرى [آل عمران: ١٣]
(١) أي أقرأني بالفتح من ذوات الياء ما كان فاصلة، ولحقه كناية مؤنث الخ.
(٢) في م: (الحق) ولا يناسب المقام.
(٣) من الطرق: من التاسع والستين إلى الرابع والسبعين على التوالي.
(٤) من الطريق الخامس والسبعين.
(٥) من الطريق السادس والستين.
(٦) من الطرق: الخامس والستين، ومن التاسع والستين إلى الخامس والسبعين.
(٧) الأذفوي. وتقدم أن طريقه ليس في جامع البيان.
(٨) ابن هارون.
(٩) عبد الصمد بن عبد الرحمن بن القاسم.
(١٠) من الطريق الثامن والسبعين.
(١١) الأعلى/ ٨. وفي ت، م: (يسرى) ولا يوجد في التنزيل.