← المكتبة ▭ 1 page
جامع البيان في القراءات السبع
أبو عمرو الداني التجويد والقراءات 444 هـ
A− A+
749 · ص750 · ج2
جاز عن والده، وفي سبأ [١٣] من مّحريب لا وتمثيل لا وجفان في الثلاثة، وفي فاطر [٣٣] من أساور، وفي ص [١١] من الأحزاب وفى الأصفاد [٣٨]، وفي عسق [٥١] أو من ورآئ حجاب، وفي والذاريات [٣] فالجريت وفنعم المهدون [٤٨]، وفي الطور [١٨] فكهين وبفكهة [٢٢]، وفي النجم سامدون [٦١]، وفي الرحمن [٥] بحسبان والأكمام [١١] وبين حميم ءان [٤٤] وو جنى الجنّتين دان [٥٤]، وفي الواقعة [٢٠] وفكهة، وفي الصّفّ [١٤] الحواريّون، وفي الحاقة [٣] بالقارعة وعاتية [٦]، وفي الإنسان [٢] أمشاج وإمّا شاكرا، وفي الغاشية [١٠] فى جنّة عالية، وفي الفجر وليال عشر [٢]، وفي البلد [٣] ووالد، وفي قريش [٢] رحلة الشّتآء، وفي الفلق [٢] ومن شرّ حاسد. وقد تقدم ذكر «الناس» في موضع [٩٧/ و] الجرّ أمال هذه الألفات كلها وما قبلها إمالة غير مشبعة، وقد ترجم قتيبة عن بعضها بالكسر وعن بعضها بإشمام «١» الكسر. ٢٢٤٤ - وترك المبالغة في الإمالة هي قراءة الكسائي القديمة، ثم رجع بعد ذلك إلى مذهب حمزة، وبذلك قرأت له من جميع الطرق، وعلى ذلك عامّة أهل الأداء الآخذين بمذهبه. ٢٢٤٥ - وقال قتيبة عنه: العذاب [البقرة: ٤٩]، والمحال [الرعد: ١٣]، وكالجواب [سبأ: ١٣]، وو مشارب [يس: ٧٣]، وخاوية [الحاقة: ٧] بالفتح في الخمس. ٢٢٤٦ - وحكى أبو بكر «٢» محمد بن عبد الله بن أشتة عن قراءته أن قتيبة روى عن الكسائي أنه يميل كل حرف وقعت بعده «٣» ألف ساكنة قبل حرف مكسور من كلمة مجرورة متصرّفة وغير متصرّفة في جميع القرآن ما كانت العربية حاكمة بجواز الإمالة فيها إلا ما كان من ذكر الرّحمن والعذاب والمحال وقوله: كالجواب في سبأ، قال: وكان يميل ءامنّا في إبراهيم [٣٥]، وءامنة في النحل [١١٢]، وءانفا في القتال [١٦]، وإنّ الله حيث وقعت دون وإنّآ
(١) في م: (باشمال) وهو تحريف. (٢) هذا الطريق خارج عن جامع البيان. (٣) في م: (بعد ألف) ولا يستقيم بذلك السياق.
750 · ص751 · ج2
إليه رجعون [البقرة: ١٥٦]، ولّا يأتيه الذي بعده البطل في السجدة «١» خاصة، وأشمّ الشين من قوله: شاكرا [البقرة: ١٥٨] الكسر وبكسر الياء من القيمة [البقرة: ٨٥] كسرا خفيفا، أخبرني بذلك خلف بن إبراهيم المقرئ عن ابن أشتة بإسناده عن قتيبة. ٢٢٤٧ - حدّثنا ابن غلبون «٢»، قال: علي بن محمد، قال: أنا أحمد بن سهل، قال [أنا] «٣» علي بن محصن: قال أنا عمرو بن الصباح عن حفص أنه كان يفتح هذن [طه: ٦٣] وهذا [ص: ٢٣] وأشباه ذلك، ولا يكسر ويفخّم. ٢٢٤٨ - وروى «٤» هبيرة عن حفص وابن «٥» جبير عن الكسائي عن أبي بكر عن عاصم وعن أصحابه «٦» عن نافع وأبي عمرو وحمزة والكسائي هذه [الرحمن: ٤٣] بفتح الهاء. وروى سورة «٧» عن الكسائي هذه وذلك [التوبة: ١٢٠] بالتفخيم. ٢٢٤٩ - وروى ابن سعدان «٨» عن اليزيدي عن أبي عمرو هذه الشّجرة [البقرة: ٣٥] الهاء بين التفخيم والكسر، وبإخلاص فتحها في المذكر والمؤنث قرأت للجماعة، وعلى ذلك أهل الأداء. ٢٢٥٠ - قال أبو عمرو: وهذه أصول الإمالة مشروحة، ومذاهب القرّاء «٩» فيها ملخصة على حسب ما قرأته تلاوة، وأخذته رواية، وقد بقيت من ذلك «١٠» من مذاهبهم في فواتح السور أذكره في موضعه إن شاء الله تعالى، وبالله التوفيق
(١) فصلت، آية ٤٢. (٢) انظر الطريق/ ٣٠٤. وإسناده صحيح. (٣) زيادة يقتضيها السياق. (٤) من الطريق الثامن بعد الثلاث مائة. (٥) من الطريقين التاسع والعشرين، والثاني والثلاثين، وكلاهما بعد المائتين. (٦) أي وروى ابن جبير عن أصحابه عن نافع. (٧) تقدم أن هذه الرواية خارجة عن جامع البيان. (٨) من الطريقين: الثمانين، والحادي والثمانين، وكلاهما بعد المائة. (٩) في ت، م: (ومذهب) ولا تتوافق مع السياق. (١٠) في ت، م: (ذلك من) وهو غير مستقيم.
→ prev 749–750 / 1867 next ←