12 · ص16
إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» ١.
قال النووي - رحمه الله -: «المراد بقيام رمضان: صلاة التراويح» ٢.
وأما الإجماع:
فقد أجمعت الأمة على مشروعية صلاة التراويح، واتَّفق العلماء على استحبابها.
قال السَّرَخْسي - رحمه الله -: «الأمة أجمعت على شَرْعِيَّتها وجوازِها، ولم ينكرها أحد من أهل العلم؛ إلا الروافض، لا بارك الله فيهم» ٣.
وقال النووي - رحمه الله -: «صلاة التراويح سُنَّة باتفاق العلماء» ٤.
وقال أيضًا: «اتفق العلماء على استحبابها» ٥.
١ أخرجه البخاري (١/ ١٦) رقم (٣٧)، ومسلم (١/ ٥٢٣) رقم (٧٥٩).
٢ شرح النووي على مسلم (٦/ ٣٩).
٣ المبسوط (٢/ ١٤٣).
٤ الأذكار ص (١٨٣).
٥ شرح النووي على مسلم (٦/ ٣٩).