70 · ص25
٤ - الشَّيخُ يُوسفُ بنُ أَحمدَ بنِ يوسفَ الحبشي.
٥ - الإِمَامُ العَالمُ جَمالُ الدين مُحمَّدُ بنُ مُحمَّدٍ الشَّهيرُ بابنِ افتخارٍ الهروي.
وغيرهم كثير.
ثَناءُ العُلماءِ عليه:
وَصَفَه الحافظ ابْن حجرٍ رحمه الله بِالحِفْظِ فِي مَوَاضِعَ عديدةٍ من الدُّرَر الكامنة ١.
وقال السُّيوطيُّ رحمه الله: «كَانَ إِمَاماً فِي القِرَاءَاتِ، لَا نَظِيرَ لَهُ فِي عَصْرِهِ فِي الدُّنْيَا، حَافِظاً لِلْحَدِيثِ».
وَقَالَ أَيضاً رحمه الله: «أَلَّفَ النَّشْرَ فِي القِرَاءَاتِ العَشْرِ، لَمْ يُصَنَّفْ مِثْلُهُ» ٢.
وقال زكريَّا الأَنْصاريُّ: «فَإِنَّ المُقَدِّمَةَ المَنْظُومَةَ فِي تَجْوِيدِ القُرْآنِ، لِلشَّيْخِ الإِمَامِ، الحَبْرِ الهُمَامِ، شَيْخِ الإِسْلَامِ، حَافِظِ عَصْرِهِ … » ٣.
وقال القاري رحمه الله: «شَيْخُ الإِسْلَامِ وَالمُسْلِمِينَ، وَخَاتِمَةُ الحُفَّاظِ وَالمُحَدِّثِينَ» ٤.
وقال الشَّوكانيُّ رحمه الله: «وَقَدْ تَفَرَّدَ بِعِلْمِ القِرَاءَاتِ فِي جَمِيعِ الدُّنْيَا، وَنَشَرَهُ فِي كَثِيرٍ مِنَ البِلَادِ، وَكَانَ أَعْظَمَ فُنُونِهِ، وَأَجَلَّ مَا عِنْدَهُ» ٥.
١ الدرر الكامنة لابن حجر (١/ ٣٣)، طبقات الحفاظ للسيوطي (ص ٥٤٩).
٢ طبقات الحفاظ (ص ٥٤٩).
٣ شرح الجزريَّة لزكريَّا الأنصاريِّ (ص ١٨).
٤ المِنَح الفِكْريَّة (ص ٤٣).
٥ البَدْر الطَّالع بِمحاسنِ من بعد القَرْن السَّابع (٢/ ٢٥٩).