31 · ص98
فيها قميص، ولا عمامة ١، وصلّى عليه عمّه العباس، ثم بنو هاشم، ثم المهاجرون، ثم الأنصار، ولحد قبره وحفره: أبو طلحة الأنصاريّ ٢، وأطبق على لحده تسع لبنات ٣.
٤٠ - مدّة مرضه صلى الله عليه وسلم:
ثلاث عشرة ليلة، وقيل: اثنتا عشرة ليلة ٤.
وتوفي يوم الاثنين لليلتين مضتا من ربيع الأوّل، وقيل: لاثنتي عشرة مضت من ربيع الأوّل حين اشتدّ الضّحى، وهذا هو الراجح عند ابن حزم، وجماعة، وقيل: مستهلّ ربيع الأوّل ٥، والمرجّح عند الجمهور: أنه لاثنتي عشرة مضت من ربيع الأوّل، وفيه نظر، والله أعلم.
= قالت: فلما اختلفوا، أرسل الله عليهم السّنة، حتى والله ما من القوم من رجل إلا ذقنه في صدره نائما، قالت: ثم كلمهم من ناحية البيت لا يدرون من هو، فقال: اغسلوا النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثيابه، قالت: فثاروا إليه، فغسلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في قميصه يفاض عليه الماء والسدر، ويدلكه الرجال بالقميص، وكانت تقول: لو استقبلت من الأمر ما استدبرت ما غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا نساؤه».
١ أخرجه البخاري (٤٢٥/ ١)، ومسلم (٦٤٩/ ٢).
٢ انظر: «سنن الترمذي» (٣٦٥/ ٣)، و «طبقات ابن سعد» (٢٩٨/ ٢).
٣ انظر: «طبقات ابن سعد» (٢٩٧/ ٢ - ٢٩٨).
٤ قال الحافظ ابن حجر في «فتح الباري» (١٢٩/ ٨): «اختلف في مدة مرضه، فالأكثر على أنها ثلاثة عشر يوما، وقيل بزيادة يوم، وقيل بنقصه».
٥ وهو قول موسى بن عقبة، والليث، وغيرهما، كما نقل ذلك الحافظ في «الفتح» (١٢٩/ ٨).