14 · ص14
- "الحمد: نقيض الذم ١.
"والتحميد أبلغ من الحمد ومعناه كثرة حمد الله سبحانه بالمحامد الحسنة، قيل حمدك الله عز وجل مرة بعد مرة" ٢.
- والحمد أعم من الشكر ومعناه: الثناء الجميل على الله ويكون شكراً للنعمة التي شتملت الكل. والحمد الرضا والجزاء وقضاء الحق.
- والحميد من صفات الله تعالى بمعنى المحمود على كل حال وهو من الأسماء الحسنى ٣.
الفرع الثالث: في معنى التهليل:
- التهليل قول: "لا إله إلا الله" ٤.
والمعنى العام لكلمة التوحيد: لا معبود بحق إلا الله.
- قال العلامة الشنقيطي- -رحمه الله- -: في تفسير قوله تعالى: "إياك نعبد وإياك نستعين".
قال: "أشار في هذه الآية الكريمة إلى تحقيق معنى لا إله إلا الله، ومعناه مركب من أمرين: نفي وإثبات. فالمنفي: خلع جميع المعبودات غير الله تعالى في جميع أنواع العبادات. والإثبات: إفراد رب السماوات والأرض وحده بجميع أنواع العبادات على الوجه المشروع" ٥.
الفرع الرابع: في معنى التكبير:
١ الصحاح للجوهري (٣/ ٢٨).
٢ لسان العرب لابن منظور (٣/ ١٥٥).
٣ تاج العروس للزبيدي (٨/ ٣٨ - ٣٩)، المعجم الوسيط (١/ ١٩٦).
٤ الصحاح للجوهري (٦/ ١٣٠).
٥ أضواء البيان (١/ ٧).