56 · ص57
المطلب الرابع: في بيان فضل التكبير
والحديث عن التكبير من خلال الفرعين الآتيين:
الفرع الأول: في فضل التكبير:
ورد في فضل التكبير أحاديث كثيرة، ذكرنا بعضاً منها عند الحديث على فضل الباقيات والصالحات إجمالاً وهذه بعض الفضائل التي وردت بذكر التكبير مفصلاً.
١ - كلمة الفطرة:
لحديث أنس رضي الله عنه قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يغير إلا عند صلاة الفجر فإن سمع أذاناً أمسك وإلا أغار فاستمع ذات يوم فسمع رجلاً يقول: الله أكبر، الله أكبر، فقال: على الفطرة ... " ١.
٢ - عظيم الأجر:
كما في حديث أم هانئ -رضي الله عنهما- قالت: قالت رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ... وكبري الله مائة تكبيرة؛ فإنها تعدل لك مائة بدنة مُقلّدة مُتقبّلة ... " ٢.
الفرع الثاني: في المواضع التي يقال فيها التكبير
للتكبير مواضع متعددة ثبتت في السنة النبوية المطهرة منها:
١ - عند افتتاح الصلاة:
كما في حديث عائشة رضي الله عنها قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح الصلاة بالتكبير ... " ٣.
وحديث علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم" ٤.
٢ - عند قيام الليل:
لحديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: "أنه صلَّى مع النبي صلى الله عليه وسلم [صلاة الليل] فلمَّا كَبَّر، قال: الله أكبر [ثلاثاً] ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة ... " ٥.
- وحديث أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل كبَّر، ثم يقول: "سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدُّك ولا إله غيرك، ثم يقول: لا إله إلا الله؛ ثلاثاً، ثم يقول: الله أكبر كبيرا؛ ثلاثاً أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه ... " ٦.
١ صحيح مسلم بشرح النووي (١/ ٢٨٨) برقم (٣٨٢).
٢ سبق تخريجه.
٣ أخرجه أحمد (٤٠/ ٣٢)، سنن أبي داود (١/ ٢٨٥)، وصححه الألباني ي صحيح سنن أبي داود برقم (٧٥٢).
٤ سنن أبي داود (١/ ٢٢)، سنن الترمذي (١/ ٥٤)، وحسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود برقم (٥٥).
٥ سنن النسائي (٢/ ٢٣١)، سنن أبي داود (١/ ٣٢٥) برقم (٨٧٤)، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود برقم (٨١٨).
٦ أخرجه أبو داود (١/ ٢٨١) برقم (٧٧٥)، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود (٣/ ٣٦١) برقم (٧٤٨).