272 · ص276
باب الكلام في إثبات رؤية الله تعالى بالأبصار [في الآخرة] ١
١ - قال الله عز وجل: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (٢٢)} يعني مشرقة {إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (٢٣)} ٢ يعني رائية. وليس يخلو النظر من وجوه نحن ذاكروها:
أ - إما أن يكون الله عز وجل عني نظر الاعتبار، لقوله تعالى ٣: {أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (١٧)} ٤.
ب- أو يكون عني نظر الانتظار لقوله ٥: {مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً} ٦.
ج-[أو يكون عنى نظر [التعطف كقوله تعالى: {وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} ٧ ٨.
١ ما بين القوسين زيادة من ب. د. هـ. و.
٢ سورة القيامة، الآيتان: [٢٢ - ٢٣].
٣ في. و. كقوله تعالى.
٤ سورة الغاشية، آية: [١٧].
٥ في: و. كقوله.
٦ سورة يس، جزء من آية: [٤٩].
٧ سورة آل عمران، جزء من آية: [٧٧].
٨ ما بين القوسين زيادة من. د.