← المكتبة ▭▭ 2 pages
الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي
أبو الحسن الأشعري العقيدة 324 هـ
A− A+
331 · ص335
جسماً أو نعتاً لجسم، ولو كان جسماً لجائز ١ أن يكون متكلماً، والله قادر على قلبها ٢، وفي هذا ما يلزمهم، ويجب عليهم أن يجوزوا أن يقلب الله [القرآن] ٣ إنساناً أو ظبياً ٤ أو شيطاناً، تعالى الله عز وجل أن يكون كلامه كذلك. لو كان نعتاً لجسم كالنعوت، فالله قادر على ٥ أن يجعلها أجساماً ٦، لكان يجب على الجهمية أن يجوزوا أن يجعل الله القرآن جسماً ممتداً ٧ بأكل وشرب ٨، وأن يجعله إنساناً ويميته. وهذا ما لا يجوز على كلامه عز وجل.
١ في باقي النسخ جاز. وما أثبته أصح لأن كلمة لجائز تُفيد التأكيد المبني على الأول وهو: أن الكلام ليس جسماً فهو ليس مُتكلماً. أمَّا كلمة جاز فتفيد الاحتمال. ٢ في. ب. و. قلبهما. ٣ ما بين القوسين زيادة تصحيحية من باقي النسخ وفي النسخة المعتمدة «أ» قراه: وهذا خطأ بين. ٤ في. ب جننياً وفي. و. جنناً. ٥ ساقط من ب. و. ٦ في و. إنسانا. ٧ في ب. ومتجسداً. وفي هـ. مستمداً وفي. جـ سقط. ٨ في ب. و. يأكل ويشرب.
→ prev 331 / 674 next ←