331 · ص335
جسماً أو نعتاً لجسم، ولو كان جسماً لجائز ١ أن يكون متكلماً، والله قادر على قلبها ٢، وفي هذا ما يلزمهم، ويجب عليهم أن يجوزوا أن يقلب الله [القرآن] ٣ إنساناً أو ظبياً ٤ أو شيطاناً، تعالى الله عز وجل أن يكون كلامه كذلك. لو كان نعتاً لجسم كالنعوت، فالله قادر على ٥ أن يجعلها أجساماً ٦، لكان يجب على الجهمية أن يجوزوا أن يجعل الله القرآن جسماً ممتداً ٧ بأكل وشرب ٨، وأن يجعله إنساناً ويميته. وهذا ما لا يجوز على كلامه عز وجل.
١ في باقي النسخ جاز. وما أثبته أصح لأن كلمة لجائز تُفيد التأكيد المبني على الأول وهو: أن الكلام ليس جسماً فهو ليس مُتكلماً. أمَّا كلمة جاز فتفيد الاحتمال.
٢ في. ب. و. قلبهما.
٣ ما بين القوسين زيادة تصحيحية من باقي النسخ وفي النسخة المعتمدة «أ» قراه: وهذا خطأ بين.
٤ في. ب جننياً وفي. و. جنناً.
٥ ساقط من ب. و.
٦ في و. إنسانا.
٧ في ب. ومتجسداً. وفي هـ. مستمداً وفي. جـ سقط.
٨ في ب. و. يأكل ويشرب.