452 · ص456
ج - ولا يجوز عند خصوما أن نعني قدرتين.
د - وإذا فسدت الأقسام الثلاثة صح القسم الرابع، وهو [أن] ١ معنى قوله: {بِيَدَيَّ} إثبات يدين ليسا ٢ جارحتين ولا قدرتين ولا نعمتين، ولا يوصفان إلا بأن يقال: إنهما يدان ليسا ٣ كالأيدي، خارجتان عن سائر الوجوه الثلاثة التي سلفت.
٢٠ - [سؤال] ٤: وأيضًا فلو كان معنى قوله عز وجل: {بِيَدَيَّ} نعمتي لكان لا فضيلة ٥ لآدم عليه الصلاة والسلام على إبليس في ذلك على مذهب مخالفينا؛ لأن الله عز وجل قد ابتدأ إبليس على قولهم كما ابتدأ بذلك آدم عليه الصلاة والسلام، وليس تخلو ٦ النعمتان ٧ أن يكونا هما
أ -[بدن] ٨ آدم عليه السلام
١ ما بين القوسين زيادة من باقي النُسخ.
٢ وفي ب ليستا.
٣ وفي. ب. ليستا.
٤ في. و. مسألة.
٥ في. جـ. الأفضلية.
٦ في. و. يخلو.
٧ في. ب. النعمات.
٨ ما بين القوسين التصحيح من ب. و. وفي باقي النسخ «يدان» وما أثبته أصح لاستقامته مع ما بعدها.