← المكتبة
أغر بن عبد الله
المشهور بـ الأغر المزني
صحابي الجهني،المزني،البصري ط 1 ⌖ al-ʿIrāq · العراق · البصرة ↗ م 7 riwāya ◈ 1151 ✴ in the graph ↗
البلدان: البصرة
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نف… ×13 عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد ال… ×2 حسن بن العباس بن أبي مهران ×2 شعبة بن الحجاج بن الورد ×1 علي بن محمد بن علي بن حميد ×1 عبيد الله بن معاذ بن معاذ بن نص… ×1 اسم مبهم ×1 إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ×1 عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان ×1 محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى … ×1
↓ narrated to (students)
عامر بن عبد الله بن قيس بن سليم… ×102 معاوية بن قرة بن إياس بن هلال ب… ×8 عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نف… ×7 شبيب بن نعيم ×6 عامر بن قيس بن سليم بن حضار بن … ×3 قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب ×3 عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق… ×2 عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار… ×1
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (5)
ابن حجر العسقلاتي قال في التقريب : صحابي
الذهبي له صحبة
المزي له صحبة
Biography · بخ م د سي

بخ م د سي الأغر بن يسار المزني ، ويقال: الْجُهَنِيّ لَهُ صحبة .
روى عن
النَّبِيّ بخ م د سي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " إنه ليغان على قلبي ..........." الْحَدِيث وقيل عنه: عن عَبْد اللَّهِ بْن عمر سي عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ والصحيح الأول
وروى عن: أبي بكر الصديق
روى عنه
عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن الخطاب
ومعاوية بْن قرة المزني
وأبو بردة بْن أبي موسى الأشعري بخ م دسي
روى له البخاري فِي الأدب ومسلم وأبو دَاوُد والنسائي فِي اليوم والليلة الأغر بن يسار المزني
ويقال: الجهني من المهاجرين، روى له مسلم وأحمد وأبو داود والنسائي من طريق أبي بردة بن أبي موسى، عن الأغر المزني أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " يا أيها الناس توبوا إلى الله، فإني أتوب في اليوم والليلة مائة مرة " وفي رواية مسلم وأحمد، عن الأغر المزني، وكانت له صحبة، وفي رواية للبغوي عن حميد بن هلال، عن أبي بردة، قال: دخلت على رجل من المهاجرين يعجبني تواضعه، قال أبو نعيم: وروى عن نافع، عن ابن عمر، عن الأغر، وهو رجل من مزينة، كانت له صحبة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه كانت له أوسق من تمر على رجل من بني عمرو بن عوف، فذكر الحديث في السلم، وقد أخرجه البغوي في ترجمة الأغر المزني، وسمعناه في الأدب المفرد للبخاري، وفيه: أن الأغر كانت له أوسق على رجل من بني عمرو بن عوف، قال: فجئت النبي صلى الله عليه وسلم، فأرسل معي أبا بكر الصديق، فذكر قصة السلم، ثم ذكر أبو نعيم حديث معاوية بن قرة، عن الأغر المزني في الوتر من طريق خالد بن أبي كريمة، عن معاوية، ولفظه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني أصبحت ولم أوتر، قال: " إنما الوتر بالليل " وقال أبو نعيم: غاير بعض الناس، يعني ابن منده، بين صاحب حديث الوتر وبين الذي قبله وهو واحد، وكذا جزم ابن عبد البر بأن الأغر المزني والجهني واحد، وقال أبو علي بن السكن: حدثنا محمد بن الحسن، عن البخاري، قال: كان مسعر يقول في روايته: عن الأغر الجهني، والمزني أصح، وقال ابن عبد البر: يقال: إن سليمان بن يسار روى عن الأغر المزني، ولا يصح، ومال ابن الأثير إلى التفرقة بين المزني والجهني وليس بشيء، لأن مخرج الحديث واحد، وقد أوضح البخاري العلة فيه، وأن معشرا تفرد بقوله: الجهني، فأزال الإشكال - د ع: الأغر بْن يسار الجهني له صحبة . روى عنه أَبُو بردة بْن أَبِي موسى، وغيره، عداده في أهل الكوفة . روى عنه عمرو بْن مرة، عَنْ أَبِي بردة، عَنِ الأغر، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قال: “ إني لأستغفر اللَّه في اليوم سبعين مرة “ . هذا معنى ما قاله ابن منده . وأما أَبُو عمر، فإنه جعل هذا، والمزني واحدًا، فقال: الأغر المزني، ويقال: الجهني، وهما واحد، له صحبة، روى عنه أهل البصرة: أَبُو بردة وغيره، ويقال: إنه روى عنه ابن عمر، قال: وقيل: إن سليمان بْن يسار روى عنه، ولا يصح، وقد جعل أَبُو عمر هذا، والذي قبله واحدًا . وأما أَبُو نعيم، فقال: الأغر بْن يسار المزني، وقيل: جهني، يعد في الكوفيين . روى عنه أَبِي بردة وغيره، وذكر الحديث الذي:

&0 أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمُطَرِّزُ، إِجَازَةً، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجَمَّالُ، قَالا: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ حَبِيبٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ هُوَ الطَّيَالِسِيُّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي بَرْدَةَ، عَنِ الأَغَرِّ الْمُزْنِيِّ ° ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: “ يَا أَيَّهُاَ النَّاُس، تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ، فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ “ . قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: وَرَوَى نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ الأَغَرٍّ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ مُزَيْنَةَ، كَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ كَانَ لَهُ أَوْسُقٌ مِنْ تَمْرٍ عَلَى رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي السَّلْمِ .

ثم قال أَبُو نعيم: الأغر روى عنه: عَبْد اللَّهِ بْن عمر، ومعاوية بْن قرة المزني . قال: وذكره بعض الناس، يعني: ابن منده في ترجمة أخرى، وزعم أَنَّهُ غير الأول، وهما واحد، وذكر حديث معاوية بْن قرة، عَنِ الأغر المزني في الوتر، وقال: وذكره بعض الناس أيضًا، وجعله ترجمة أخرى، وهو المتقدم . وروى له أَبُو نعيم حديث شبيب بْن روح، عَنِ الأغر المزني، وكانت له صحبة أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ “ قرأ في الصبح بالروم “ . قال أَبُو نعيم: وهذا الأحاديث الثلاثة عَنْ أَبِي بردة، ومعاوية بْن قرة، وشبيب بْن روح جمعتها في ترجمة واحدة، ومن الناس من فرقها، وجعلها ثلاث تراجم، وهو عندي رجل واحد، هذا قول أَبِي نعيم . قلت: قد جعل ابن منده الأغر ثلاث تراجم، وهو: المزني، والجهني، والثالث لم ينسبه، وهو الأول الذي جعله أَبُو عمر غفاريًا، وجعلهما أَبُو عمر ترجمتين، وهما الغفاري، والذي لم ينسبه ابن منده، وهو الذي روى قراءة سورة الروم، والمزني . وقال: هو الجهني، وله حجة أن الراوي عنهما واحد وهو ابن عمر، ومعاوية بْن قرة، وأما قول أَبِي نعيم: أن الثلاثة واحد فهو بعيد، فإن الذي يجعل التراجم واحدة، فإنما يفعله لاتحاد النسبة، أو الحديث، أو الراوي، وربما اجتمعت في شخص واحد، أما هذه التراجم، فليست كذلك، فإن الغفاري لم يشارك في النسبة ولا في الراوي عنه، ولا في الحديث، فلا شك أَنَّهُ صحيح . وأما الآخران فاشتراكهما في الرواية عنهما يوهم أنهما واحد . وقد ذكر أَبُو أحمد العسكري ترجمة الأغر المزني، وذكر فيها: “ إني لأستغفر اللَّه سبعين مرة “، وحديث الأوسق من التمر، والله أعلم الأغر المزني: الأغر المزني، ويقال: الجهني، وهو واحد له صحبة، روى عنه أهل البصرة أبو بردة بن أبي موسى، وغيره، ويقال: إنه روى عنه ابن عمر، وقيل: إن سليمان بن يسار روى عنه ولم يصح

Cited in the isnād of