خ م د س: المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي أَبُو سعيد المخزومي
، والد سعيد بْن المسيب، له ولأبيه صحبة
روى عن
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ خ م س
وعَنْ أبيه حزن بْن أبي وهب خ د
وأبي سفيان بْن حرب
روى عنه
ابنه سعيد بْن المسيب خ م د س
قال عَبْد الله بْن لهيعة عَن بكير بْن الأشج عَن سعيد بْن المسيب: كان المسيب رجلا تاجرا فدخل عليه عَبْد الله بْن سلام فقال: يا أبا سعيد إنك رجل تبايع الناس وإن أفضل مالك ما يغيب عَنْك وإنه ليس المفلس الذي يفلس بأموال الناس ولكن إنما المفلس الذي يوقف يوم القيامة فلا يزال يؤخذ من حسناته حتى لا تبقى له حسنة فكان أَبُو سعيد مستوصيا بها قال ابن سلام: كان إذا كان له حق على أحد فجاءه يبغضه قال: لا أقبل منك إلا الذي لي كله حرصا على الحسنات
أَخْبَرَنَا بذلك أَبُو إسحاق بْن الدرجي قال: أَنْبَأَنَا زاهر بْن أبي طاهر الثقفي ومحمد بْن أبي نصر بْن الصباغ، قالا: أَخْبَرَتْنَا فاطمة بنت مُحَمَّد بْن أبي سعد بْن البغدادي، قالت: أَخْبَرَنَا سعيد بْن أبي سعيد العيار قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن الرومي قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن إسحاق السراج
قال: حَدَّثَنَا قتيبة بْن سعيد قال: حَدَّثَنَا ابن لهيعة، فذكره
روى له البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن محزوم القرشي المخزومي والد سعيد، له ولأبيه حزن صحبة، وله حديث في الصحيحين من طريق طارق بن عبد الرحمن، قال: انطلقت حاجا فمررت بقوم يصلون قلت: ما هذا المسجد ؟ قالوا: هذه الشجرة حيث بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان، فلقيت سعيد بن المسيب، فأخبرني فقال سعيد: حدثني أبي أنه كان ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة فلما خرجنا من العام المقبل أتيناها، فلم نقدر عليها، قال سعيد: إن أصحاب محمد لم يعلموها، فعلمتموها أنتم، فأنتم أعلم، وقد تقدم ذكره في حديث والده حزن بن أبي وهب، وللمسيب حديث آخر في الصحيحين وغيرهما في قصة وفاة أبي طالب وفي كل ذلك رد لقول مصعب الزبيري لا يختلف أصحابنا أن المسيب وأباه من مسلمة الفتح، وقد رد كلامه بذلك أبو أحمد العسكري، وقد شهد المسيب فتوح الشام، ولم يتحرر لي متى مات ب د ع: المسيب بْن حزن بْن أَبِي وهب بْن عَمْرو بْن عائذ بْن عمران بْن مخزوم القرشي المخزومي يكنى أبا سَعِيد، وهو والد سَعِيد بْن المسيب الفقيه المشهور . هاجر المسيب إِلَى المدينة مع أبيه حزن، وَكَانَ المسيب ممن بايع تحت الشجرة فِي قول . وقال مصعب: الذي لا يختلف عليه أصحابنا فيه أن المسيب وأباه من مسلمة الفتح . وقال أَبُو أحمد العسكري: أحسبه وهم، لأنه حضر بيعة الرضوان، وروى بإسناد لَهُ عَنْ طارق بْن عبد الرحمن البجلي، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المسيب، أَنَّهُ ذكرت عنده الشجرة التي بايع رَسُول اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم تحتها بيعة الرضوان، فقال: حَدَّثَنِي أَبِي، وَكَانَ حضرها، أنهم طلبوها فِي العام المقبل، فلم يعرفوا مكانها . وشهد اليرموك بالشام، روى عَنْهُ ابنه سَعِيد بْن المسيب .
&0 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَرَايَا بْنِ عَلِيٍّ، وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِمْ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِيهِ ° : أَنَّ أَبَا طَالِبٍ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، دَخَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعِنْدَهُ أَبُو جَهْلٍ، فَقَالَ: " أَيْ عَمِّ، قُلْ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، كَلِمَةٌ أُحَاجُ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ "، فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ: يَا أَبَا طَالِبٍ، أَتَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ؟ فَلَمْ يَزَالا يُكَلِّمَانِهِ حَتَّى قَالَ آخِرَ كُلِّ شَيْءٍ كَلَّمَهُمْ بِهِ: عَلَى مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أُنْهَ عَنْهُ " . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
المسيب بْن حزن الْمَخْزُومِيّ: المسيب بْن حزن بْن أَبِي وَهْب بْن عَمْرو بْن عائذ بْن عِمْرَان بْن مخزوم القرشي الْمَخْزُومِيّ، يكنى: أَبَا سَعِيد، والد سَعِيد بْن المسيب الفقيه، هاجر مع أَبِيهِ حزن بْن أَبِي وَهْب . وكان المسيب ممن بايع تحت الشجرة . رَوَى سُفْيَانُ، عَنْ طَارِقِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ " شَهِدْتُ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ تَحْتَ الشَّجَرَةِ مَعَهُمْ، ثُمَّ أُنْسُوهَا مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ روى بكير بْن الأشج، عَنْ سَعِيد بْن المسيب، قَالَ: كَانَ المسيب رجلا تاجرا، فدخل عَلَيْهِ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن سلام، فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيد، فِي حديث ذكره . روى عَنْهُ ابنه سَعِيد