← المكتبة ▭▭ 2 pages
مجاني الأدب في حدائق العرب
لويس شيخو الأدب 1346 هـ
A− A+
32 · ص8 · ج2
٧ من كلام ابن زهرة الأندلسي: لا يكون العبد محباً لخالقه حتى يبذل نفسه في مرضاته سراً وعلانيةً. فيعلم الله من قلبه أنه لا يريد إلاه. وسئل ما علامة العارف فقال: عدم الفتور عن ذكره وعدم الملال من حقه وعدم الأنس بغيره. وقال: ليس العجب من حبي لك وأنا عبدٌ فقيرٌ. ولكن العجب من حبك لي وأنت ملكٌ قديرٌ. (لبهاء الدين العاملي) حمد الله ٨ قال بعضهم: ألحمد لله بقدر الله ... لا قدر وسع العبد ذي التناهي قال محمودٌ الوراق: إلهي لك الحمد الذي أنت أهله ... على نعم ما كنت قط لها أهلا أزيدك تقصيراً تزدني تفضلاً ... كأني بالتقصير أستوجب الفضلا وله أيضاً: أيا رب قد أحسنت عوداً وبدأةً ... إلي فلم ينهض بإحسانك الشكر فمن كان ذا عذرٍ إليك وحجةٍ ... فعذري إقراري بأن ليس لي عذر قال أبو الأسود الدولي: وإذا طلبت من الحوائج حاجةً ... فادع الإله وأحسن الأعمالا إن العباد وشأنهم وأمورهم ... بيد الإله يقلب الأحوالا فدع العباد ولا تكن بطلابهم ... لهجاً تضعضع للعباد سؤالا
→ prev 32 / 1900 next ←