← المكتبة ▭▭ 2 pages
مجاني الأدب في حدائق العرب
لويس شيخو الأدب 1346 هـ
A− A+
954 · ص162 · ج2
لا أركب البحر أخشى ... علي منه المعاطب طينٌ أنا وهو ماءٌ ... والطين في الماء ذائب ٢٧٩ سمع رجلٌ رجلاً يقول: أين الزاهدون في الدنيا. الراغبون في الآخرة. فقال له: يا هذا أقلب كلامك وضع يدك على من شئت. ٢٨٠ قال بعض أصحاب القلوب: إن الناس يقولون: افتحوا أعينكم حتى تبصروا. وأنا أقول: غمضوا أعينكم حتى تبصروا. ٢٨١ كان في زمان ديوجانس الحكيم رجلٌ مصورٌ فترك التصوير وصار طبيباً فقال له: أحسنت إنك لما رأيت خطأ التصوير ظاهراً للعين وخطأ الطب يواريه التراب تركت التصوير ودخلت في الطب. ٢٨٢ قال أبو تمام يمدح قوماً يجودون بأنفسهم: يستعذبون مناياهم كأنهم ... لا يأسون من الدنيا إذا قتلوا ٢٨٣ وفد حاجب بن زرارة على أنوشروان فأستأذن عليه. فقال للحاجب: سله من هو. فقال: رجلٌ من العرب. فلما مثل بين يديه قال له أنوشروان: من أنت. فقال: سيد العرب. قال: أليس زعمت أنك واحدٌ منهم. فقال: إني كنت كذلك. فلما أكرمني الملك بمكالمته صرت سيدهم. فأمر بحشو فيه درا (للعاملي) ٢٨٤ قيل: إن جريراً أفخر العرب حيث يقول: ترى الناس إن سرنا يسيرون خلفنا ... وإن نحن أومأنا إلى الناس وقفوا
→ prev 954 / 1900 next ←