1699 · ص231 · ج5
على صاحبه-فقال: حدّثنا سفيان عن مسعر، عن خشرم ١،قال: أصاب خالد بن جعفر لطيمة في الجاهلية فيها نمط من ديباج فأرسل به إلى الكعبة وبسط عليها ٢.
ذكر
آخر كسوة لأهل الشرك للكعبة*
٢٠٩ - عن سعيد بن المسيب، قال: لما كان عام الفتح أتت امرأة تجمّر الكعبة فاحترقت ثيابها وكانت كسوة المشركين، فكساها المسلمون بعد ذلك ٣.
ذكر
ماذا يفعل بالكسوة القديمة للكعبة*
٢١٠ - عن علقمة بن أبي علقمة، عن أمّه، عن عائشة-رضي الله عنها-قالت: دخل عليّ شيبة الحجبي، فقال: يا أم المؤمنين، إن ثياب الكعبة تجتمع عندنا، فتكثر، فننزعها ونحفر بئارا فنعمقها وندفنها لكي لا تلبسها الحائض والجنب! قالت: بئسما صنعت، ولكن بعها فاجعل ثمنها في سبيل الله وفي المساكين، فإنها إذا نزعت عنها لم يضرّ من لبسها من حائض أو جنب.
١ كذا وفي فتح الباري (جسرة).
٢ شفاء الغرام ١٢١/ ١،وفتح الباري ٤٥٩/ ٣.
٣ فتح الباري ٤٥٩/ ٣.