283 · ص373 · ج1
{أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ: رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصّالِحِينَ} ١ أحجج.
٧٨٢ - حدّثنا أبو بشر، قال: ثنا ابن مهدي، قال: ثنا القاسم بن الفضل، عن كثير [أبي] ٢ سهل، قال: سألت الحسن عن الحنيفية، فقال: حج البيت.
ذكر
قول الله عزّ وجلّ {وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ} ٣ وتفسير ذلك.
٧٨٣ - حدّثنا عبد الله بن عمران، قال: ثنا سعيد بن سالم، قال: ثنا عثمان بن ساج، قال: أخبرني ابن جريج، قال: بلغني عن عكرمة، أنه قال لما نزلت هذه الآية {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ} ٤ قالت اليهود:/فنحن على الإسلام، فماذا يبغي منا محمد؟ فأنزل الله-عزّ وجلّ- حجا مفروضا {وَلِلّهِ عَلَى النّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ} ٥ الآية. قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: كتب عليكم الحج.
١ سورة المنافقون:١٠.
٢ في الأصل (ابن) وهو خطأ، بل هو: كثير بن زياد، أبو سهل البرساني.
٣ سورة آل عمران:٩٧.
٤ سورة آل عمران:٨٥.
٥ سورة آل عمران:٩٧.