448 · ص87 · ج2
العاص-رضي الله عنهما-أنه قال: أساس المسجد الذي وضعه ابراهيم -عليه السلام-الحزورة، من المسعى إلى مخرج سيل أجياد.
قال ١:وأمير المؤمنين المهدي وضع أبواب المسجد على المسعى.
١١٧٩ - حدّثني ابراهيم بن عبد الرحيم المكي، قال: ثنا محمد بن نجيح، قال: ثنا مسلم بن خالد، قال: حدّثني محمد بن الحارث، عن علي الأزدي، عن أبي هريرة-رضي الله عنه-أنه قال: إنا لنجد في كتاب الله: أنّ حد المسجد الحرام [من] ٢ الحزورة إلى المسعى.
*وقال محمد بن عبد الرحمن الأوقص فيما ذكره عنه: الحزورة: السوق مع المسعى، وهو موضع أبواب المسجد وحيطانه عليه سواء، قال: وكان يقال للمسجد ودار الندوة ودار شيبة خيف الكعبة.
١١٨٠ - حدّثنا محمد بن أبي عمر،/قال: ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، قال: سمعت زاذان بن فرّوخ يقول: مسجد
١١٧٩ - شيخ المصنّف لم أقف عليه.
محمد بن نجيح، هو: السندي. ومحمد بن الحارث، هو: ابن سفيان بن عبد الأسد المخزومي المكي: مقبول. التقريب ١٥٢/ ٢.وعلى الأزدي، هو: ابن عبد الله البارقي.
رواه الأزرقي ٦٢/ ٢، عن مسلم بن خالد به.
١١٨٠ - إسناده صحيح إلى زادان.
وزاذان بن فرّوخ ترجمه البخاري في الكبير ٤٣٧/ ٣،وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٦١٤/ ٣.
رواه الأزرقي ٧١/ ٢، عن سفيان به.
١ القائل: كأنه الزبير بن بكار.
٢ سقطت من الأصل، وألحقناها من الأزرقي.