557 · ص236 · ج2
مليكة، قال: إن عائشة-رضي الله عنها-تركت العمرة سنتين [فقالت] ١ ما يمنعني إلا/الطواف بين الصفا والمروة، وأكره أن أركب بين الصفا والمروة.
١٤٢٦ - حدّثنا ابن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، قال: قلت لمجاهد: أخبرني من رأى أم سلمة-رضي الله عنها-زوج النبي صلّى الله عليه وسلم تطوف بين الصفا والمروة بعدما أسنت وبغلتها تقاد معها. فأعجبه ذلك.
١٤٢٧ - حدّثنا محمد بن سليمان، قال: ثنا أبو أسامة، قال: ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، قال: رأيت الزبير بن العوام-رضي الله عنه-يوكيء ما بين الصفا والمروة.
١٤٢٨ - حدّثنا ابن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه: انه كان يراهم يطوفون بين الصفا والمروة ركبانا، فيعيب عليهم فيعتلّون له بالمرض فيقول: لقد خاب هؤلاء وخسروا.
١٤٢٦ - إسناده صحيح.
١٤٢٧ - إسناده ضعيف.
شيخ المصنّف، هو: الشطوي: ضعيف. التقريب ١٦٧/ ٢.
ذكره المحبّ الطبري في القرى ص:٣٦٩،وعزاه لأبي ذر الهروي، لكنّه نسبه لابن الزبير، ولعلّه أخطأ، إنّما يعرف هذا من فعل الزبير والده. وفسّر الإبكاء بالسعي الشديد، وقيل: أن يسدّ فمه فلا يتكلّم. والأول أقرب، وأنظر لسان العرب ٤٠٦/ ١٥.
١٤٢٨ - إسناده صحيح.
رواه ابن أبي شيبة ١٦٦/ ١ أمن طريق: هشام به. وذكره المحبّ الطبري في القرى ص:٣٧٢،وعزاه لرزين.
١ في الأصل (فقال).
558 · ص237 · ج2
ذكر
من رخّص في الركوب بين الصفا والمروة
١٤٢٩ - حدّثنا محمد بن سليمان، قال: ثنا شبابة بن سوّار، عن المغيرة بن مسلم، عن أبي الزبير، عن جابر-رضي الله عنه-قال: طاف رسول الله صلّى الله عليه وسلم بالبيت وبين الصفا والمروة على راحلته.
١٤٣٠ - حدّثنا أحمد بن محمد بن أبي بزّة، قال: ثنا ابراهيم بن سليمان بن داود البلخي، قال: ثنا عمر بن قيس، قال: أخبرني عطاء بن أبي رباح، قال: سمعت جابر بن عبد الله-رضي الله عنهما-يقول: لمّا قدم رسول الله صلّى الله عليه وسلم مكة فطاف بالبيت سبعا، وصلى خلف المقام ركعتين، ثم خرج إلى
١٤٢٩ - إسناده ضعيف.
شيخ المصنّف، هو: الشطوي. ضعيف. وأنظر الخبر (٤٦٨).
١٤٣٠ - إسناده ضعيف جدا.
عمر بن قيس، هو: المكي: متروك. التقريب ٦٢/ ٢.
رواه الأزرقي ١٥٤/ ٢ من طريق: طلحة بن عمرو به. وذكره ابن حجر في المطالب العالية ٣٦٥/ ١ - ٣٦٦،ونسبه لابن أبي عمر في مسنده. وقال محقّقه: فيه طلحة بن عمرو المكي، وهو متروك. ورواه ابن سعد في الطبقات ١٤١/ ٢ من طريق: أبي سلمة، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، قالا: فذكره.
والشعر هذا ينسب إلى أبي أحمد بن جحش كما تقدّم في الخبر (٦٢٦) والزيادة في البيت الأول من الفاكهي نفسه.
والثانية والثالثة من أنساب الأشراف ٢٠٠/ ١،وقد ذكره ياقوت في معجم البلدان ١٨٣/ ٥ بزيادة (أرض بها) في المواضع الثلاثة. وقد ذكر ابن حجر هذا الشعر هكذا:
حبّذا مكّة من وادي بها أهلي وعوّادي
بها ترسخ أوتادي بها أمشي بلا هادي ووقع في أنساب الأشراف (ترشح) بالشين المعجمة، والحاء المهملة.