809 · ص176 · ج3
ابن أمية، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله-رضي الله عنهما-قال:
استعمل رسول الله صلّى الله عليه وسلم عتّاب بن أسيد-رضي الله عنه-على مكة، وفرض له أربعين أوقية من فضة.
وعتبة بن أبي سفيان كان قد ولي مكة.
١٩٣٧ - أخبرني ميمون بن الحكم، قال: ثنا محمد بن جعشم، عن ابن جريج، قال: أخبرني سعيد بن جعفر بن المطلب، أنه سأل أباه جعفر بن المطلب بن أبي وداعة: هل أدرك أحدا يجمّع في الحجر؟ قال: نعم، أدركت عتبة بن أبي سفيان يجمّع فيه، ويخطب قائما على الأرض، ليس تحته شيء.
ومن ولاة مكة أيضا: عبد الله بن خالد بن أسيد ١،في زمن معاوية -رضي الله عنه-وقد كان هو أو بعض ولاة مكة على مكة قد جلد سعيد بن أبي طلحة ٢ في بعض الأمور، فخرج في ذلك سعيد إلى معاوية بن أبي سفيان يريد أن يفسخ عنه الضرب ويخبره بأمره.
١٩٣٨ - حدّثنا الزبير بن أبي بكر، قال: حدّثني يعقوب بن عيسى
١٩٣٧ - شيخ المصنّف لم أقف عليه، وبقية رجاله ثقات.
ذكره الفاسي في العقد ٨/ ٦ - ٩ ونسبه للفاكهي. وتصحفت لفظة (الحجر) عنده إلى (الحج).ومعنى قوله (جمّع) أي: صلّى الجمعة. وكان أهل مكة يفعلون ذلك فنهاهم معاذ بن جبل. أنظر مصنّف بن أبي شيبة ١٠٨/ ٢.قال ابن الأثير في النهاية ٢٩٧/ ١: وإنّما نهاهم عنه لأنّهم كانوا يستظلون بفئ الحجر قبل أن تزول الشمس، فنهاهم لتقديمهم في الوقت. أه.
١٩٣٨ - يعقوب بن عيسى، وشيخه، لم أقف عليهما.
والخبر رواه ابن عساكر في تاريخه (تهذيبه ٣٥٢/ ٦).وابن حجر في الاصابة ٢٦/ ٤.
١ ترجمته في العقد الثمين ١٣٣/ ٥.
٢ في الاصابة ٢٦/ ٤ (سعيد بن طلحة بن أبي طلحة) ولم أقف على ترجمته.