643 · ص164 · ج4
الْأَنْبِيَاء فِي تَرْجَمَة يُوسُف الصّديق
وَأما حَدِيث ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فأسنده الْمُؤلف قبل مَعَ حَدِيث عَائِشَة
قَوْله فِيهِ
٤. ٤٥٥٤٤٥٦٤٤٥٧٤٤ - ٦ رَضِي الله عَنْهُن ١٥ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي شيبَة ثَنَا يحيى ابْن سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مُوسَى بن أبي عَائِشَة عَن عبيد الله بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ عَائِشَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَبَّلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ مَوْتِهِ
٤٤٥٨ - ثَنَا عَلِيٌّ ثَنَا يَحْيَى وَزَادَ قَالَتْ عَائِشَةُ لَدَدْنَاهُ فِي مَرَضِهِ فَجَعَلَ يُشِيرُ إِلَيْنَا أَنْ لَا تَلُدُّونِي قُلْنَا كَرَاهِيَةَ الْمَرِيضِ لِلدَّوَاءِ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ أَلَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ تَلُدُّونِي قُلْنَا كَرَاهِيَةَ الْمَرِيضُ لِلدَّوَاءِ فَقَالَ لَا يَبْقَى أَحَدٌ فِي الْبَيْتِ إِلا لُدَّ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلا الْعَبَّاسَ فَإِنَّهُ لَمْ يَشْهَدْكُمْ
رَوَاهُ ابْن أبي الزِّنَاد عَن هِشَام عَن أَبِيه عَن عَائِشَة عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
قَرَأت على عبد الله بن عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ بِالْقَاهِرَةِ أَخْبَرَكُمْ أَحْمَدُ بْنُ كُشْتُغْدِيٍّ الْمُعِزِّيُّ أَنا أَبُو الْفرج بن الصيقل أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الْعُمَرِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيُّ أَنا أَبُو طَالِبِ بْنُ غَيْلانَ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الصَّفَّارُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ ثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَقَدْ رَأَيْتُ مِنْ تَعْظِيمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّهُ الْعَبَّاسَ شَيْئًا عَجَبًا قَالَتْ ذَاتَ يَوْمٍ أَخَذَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رِيحُ ذَاتِ الْجَنْبِ فَقَالَ لُدُّوهُ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُهَا عَلَيَّ مَا كَانَ
644 · ص164 · ج5
قَوْله فِي ١١
بَاب قَول النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم هَذَا المَال خضرَة حلوة
وَقَالَ عمر اللَّهُمَّ إِنَّا لَا نستطيع إِلَّا أَن نفرح بِمَا زينته لنا اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك أَن أنفقهُ فِي حَقه
قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي غرائب مَالك ثَنَا أَبُو سهل بن زِيَاد ثَنَا إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق ثَنَا ابْن أبي أويس ثَنَا مَالك عَن يحيى بن سعد فَذكر قصَّة قَالَ فَحَدثني زيد بن أسلم أَنه بَقِي من ذَلِك قِطْعَة مناطق وخواتم فَرفع فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأرقم يَعْنِي لعمر حَتَّى مَتى تخبئه لَا تقسمه قَالَ إِذا رَأَيْتنِي فَارغًا فَآذِنِّي فَلَمَّا رَآهُ فَارغًا بسط شَيْئا فِي حش نَخْلَة ثمَّ جَاءَهُ بِهِ فِي مكتل فضَّة فَكَأَنَّهُ استكثره ثمَّ قَالَ اللَّهُمَّ أَنْت قلت {زُيِّنَ للنَّاس حب الشَّهَوَات} الْآيَة حَتَّى فرغ مِنْهَا ١٤ آل عمرَان ثمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّا لَا نستطيع إِلَّا أَن نحب مَا زينت فقني شَره وارزقني أَن أنفقهُ فِي حَقك فَمَا قَامَ حَتَّى مَا بَقِي مِنْهُ شَيْء
قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ وَثنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَصْرِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى ثَنَا مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قدم على عمر