1667 · ص1674 · ج3
إني كتاب، ودمي حبر، وأعضائي كلام) ١.
ويقول تحت عنوان افتخاري: (هذا هو اسمي):
(ماحيًا كل حكمة هذه ناري
لم تبق آية - دمي الآية
هذا بدْئي) ٢.
وفي مقطوعة جنسية قذرة يقول:
(أطلب إلى زماني مهلة لأكون آية تنطق بما سيكون الحب) ٣.
فكل النصوص السابقة تدل على مدى العبث بمصطلح "آية".
• الأذان:
وهو الإعلام بدخول وقت الصلاة بألفاظ ورد بها الشرع ٤.
ومن أمثلة عبثهم بهذه الشعيرة قول أحدهم في مقطوعة نشرها في الناقد بعنوان "أربع قصائد في المقاربات":
(يؤذن مغرب
فتحط عائفة إزارًا فوق أبيضها الرهيق وتنحني
في الماء ترمق شكلها شهبًا وأعشابًا. . .
. . . من منائرها يؤذن مغرب
فألم أوراقي من المقهى وأحلم بالنجيل
يحيط حمّصةً بمائدة تشيل إزار عاشقة
١ الأعمال الشعرية لأدونيس ٢/ ٢٤٨ - ٢٤٩.
٢ المصدر السابق ٢/ ٢٦٨.
٣ المصدر السابق ٢/ ٥٩٣.
٤ انظر: معجم لغة الفقهاء: ص ٥٢.